برلماني من "البام" يسائل الوزير بنموسى على خلفية النتائج المخيبة للآمال في أولمبياد باريس
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
قال عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عبد اللطيف الزعيم، إن « الرياضة المغربية في أولمبياد باريس 2024، شهدت خيبة أمل واسعة، إذ عجز الرياضيون المغاربة عن تحقيق نتائج تتماشى مع طموحات الجماهير والتوقعات ».
وأبرز الزعيم في سؤال وجهه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنه « رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الحكومة المغربية واللجنة الأولمبية الوطنية في تجهيز الرياضيين، إلا أن النتائج جاءت بعيدة عن المأمول »، وفق تعبيره.
وأفاد بأن « النتائج المخيبة للآمال التي شهدتها الرياضة المغربية في أولمبياد باريس 2024 تدفع إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الفشل، خصوصا وأن الجماهير المغربية التي كانت تأمل في رؤية أبطالها على منصات التتويج، شعرت بخيبة أمل كبيرة ».
وأشار إلى أن « ما وقع يعكس ما يعانيه التسيير الرياضي في المغرب من اختلالات جوهرية حالت دون تحقيق النتائج المتوقعة رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الحكومة المغربية واللجنة الأولمبية الوطنية في تجهيز الرياضيين »، وهو ما يستدعي بحسبه « إجراءات حازمة وإحداث تغيير جذري أصبح ملحا لضمان نتائج الاستثمارات الكبيرة، ولتحقيق الأهداف التي ترجوها الجماهير المغربية من رياضييها في المحافل الدولية ».
وساءل برلماني الجرار المسؤول الحكومي حول « الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الإخفاق الكبير وما إن كانت لدى الحكومة نية لفتح تحقيق شامل حول هذه النتائج ومحاسبة المسؤولين، كما استفسره عن الخطط والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح قطاع الرياضة في المغرب، وضمان تحويل الدعم المالي الكبير إلى نجاحات ملموسة على الساحة الدولية في المستقبل ».
كلمات دلالية أولمبياد باريس الأولمبياد البام الزعيمالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أولمبياد باريس الأولمبياد البام الزعيم أولمبیاد باریس
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي