انتقد يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، حملة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير الانتخابية التي تجري في منطقة جبل الهيكل، وفي تصريحاته، اعتبر لابيد أن الحملة تعرض حياة المواطنين الإسرائيليين وقوات الأمن للخطر، مخالفة بذلك مواقف الأجهزة الأمنية التي حذرت من تداعيات هذه الأنشطة.

 

وقال لابيد إن الحملة الانتخابية لبن غفير تساهم في تصعيد التوترات في منطقة حساسة، مما قد يؤدي إلى زيادة المخاطر على الأمن العام.

وأكد أن استمرار هذه الأنشطة من شأنه أن يقوض الاستقرار ويعرض سلامة المدنيين والجنود للخطر، داعياً إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف هذه التصرفات التي تتعارض مع مصلحة الأمن القومي.

اليونيسف تحذر من خطر الموت لعشرات الآلاف من الأطفال في السودان

 

أفاد مسؤول في منظمة اليونيسف، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الأطفال في السودان يواجهون خطراً كبيراً بالموت خلال الأشهر المقبلة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأوضح المسؤول أن الوضع في السودان يزداد سوءاً، مع تفاقم الأزمات الإنسانية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال، بما في ذلك نقص الغذاء والرعاية الصحية.

 

وحذر المسؤول من أن الوضع الراهن يهدد حياة عشرات الآلاف من الأطفال الذين يعانون من الجوع وسوء التغذية، وأشار إلى أن التدخل الفوري ضروري لتفادي كارثة إنسانية. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود الإغاثة وتوفير الدعم اللازم لمساعدة الأطفال وعائلاتهم في مواجهة الأزمة المتفاقمة في السودان.

 

حزب الله: استهدافنا تجمع لجنود العدو في محيط ثكنة ميتات بأسلحة صاروخية

 

أعلن حزب الله في بيان له عن استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط ثكنة ميتات باستخدام الأسلحة الصاروخية. وأكد الحزب في بيانه تحقيق إصابة مباشرة في صفوف الجنود المستهدفين، مشيراً إلى أن العملية كانت دقيقة وفعالة.

 

وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد المستمر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، حيث تسود الأجواء التوتر والاحتقان في المنطقة. ووفقاً للبيان، فإن حزب الله يواصل تنفيذ عملياته العسكرية كجزء من ردوده على ما يعتبره اعتداءات متكررة ضد مصالحه ومواقعه.

 

مسؤول بالأمم المتحدة: نزوح 10.7 مليون شخص داخلياً في السودان و2.3 مليون عبروا الحدود

 

أفاد مسؤول بالأمم المتحدة، وفقاً لما نشرته رويترز، أن النزاع المستمر في السودان أدى إلى نزوح 10.7 مليون شخص داخل البلاد، بينما فرّ 2.3 مليون آخرون عبر الحدود إلى دول الجوار. 

 

وأشار المسؤول إلى أن الأزمة الإنسانية في السودان تتفاقم مع استمرار النزاع بين القوات المختلفة، مما يتسبب في تفاقم معاناة المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية. وأضاف أن هناك حاجة ملحة لتقديم الدعم الإنساني الطارئ والموارد لمساعدة المتضررين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. 

 

وحذر من أن الوضع قد يزداد سوءاً إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لوقف القتال وتوفير المساعدات الضرورية للنازحين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زعيم المعارضة الإسرائيلية حملة وزير الأمن القومي الانتخابية فی السودان حزب الله

إقرأ أيضاً:

حملة شيطنة.. أمنستي تنتقد خطة باكستانية لطرد المواطنين الأفغان

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الباكستانية إلى سحب "خطة إعادة الأجانب غير الشرعيين" التي تستهدف اللاجئين الأفغان، والتي وصفتها بـ"الغامضة".

جاء ذلك قبيل الموعد النهائي الذي حددته السلطات في 31 مارس/آذار لطرد اللاجئين الأفغان "تعسفيا وإجباريا" من مدينتي إسلام آباد وروالبندي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سعيّد يدعو للقضاء على ظاهرة الهجرة "غير القانونية" لبلادهlist 2 of 2رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطيةend of list

وتقول المنظمة إن خطة الترحيل التي وضعتها الحكومة الباكستانية، لم يُكشف عن محتواها، إلا أنها "تأتي في خضم حملة لشيطنة المواطنين الأفغان ظلما وزورا، واعتبارهم مجرمين وإرهابيين".

وقالت إيزابيل لاسي، نائبة المدير الإقليمي لجنوب آسيا في منظمة العفو الدولية، إنّ الموعد النهائي الصارم والقاسي الذي حددته الحكومة الباكستانية لإبعاد اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان من مدينتين رئيسيتين، والذي سيُسفر عن ترحيل العديد من المعرضين للخطر، لا يُظهر احتراما يُذكر للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما مبدأ عدم الإعادة القسرية.

وأضافت أن "هذه الأوامر التنفيذية الغامضة تتعارض مع وعود الحكومة نفسها، والدعوات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان لدعم حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان".

وأشارت إلى أنه "من المُضلّل تصوير اللاجئين الأفغان على أنهم خطر على مدينتي إسلام آباد وروالبندي".

إعلان

ووفقا لإشعار حكومي بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني 2025، اطلعت عليه منظمة العفو الدولية، يُطلب من جميع المواطنين الأفغان مغادرة مدينتي إسلام آباد وروالبندي بحلول 31 مارس/آذار، حيث من المقرر نقل بعضهم إلى مدن أخرى داخل باكستان، في حين سيتم ترحيل الباقين إلى أفغانستان.

ونقلت المنظمة عن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي قوله في يناير/كانون الثاني الأخير، إنه لن يُسمح لأي لاجئ أفغاني بالبقاء في إسلام آباد دون شهادة عدم ممانعة (NOC)، وهي وثيقة وفق المنظمة يصعب الحصول عليها.

وأضافت أن الوزير لم يقدم أي تفسير للأساس القانوني لهذا الشرط، ولاحظت منظمة العفو الدولية بعد ذلك بوقت قصير ارتفاعا في حالات الاحتجاز التعسفي، ونحو ألف من عمليات الترحيل.

وقالت المنظمة إن الأفغان المقيمين في إسلام آباد تعرضوا لاستهداف عنصري واتهامات باطلة بالتورط في الاضطرابات السياسية بالبلاد.

مقالات مشابهة

  • برنامج الأغذية العالمي: حياة 58 مليون إنسان في خطر
  • طفل خارج النافذة.. القبض على سائق عرض حياة المواطنين للخطر
  • الأونروا: تراكم النفايات في غزة يعرض حياة الناس للخطر
  • الأمن السوري يعتقل خلايا تابعة لحزب الله في السيدة زينب
  • عبد المنعم السيد: تحسن الاقتصاد المصري ينعكس إيجابيًا على حياة المواطنين
  • حملة شيطنة.. أمنستي تنتقد خطة باكستانية لطرد المواطنين الأفغان
  • ناجون يكشفون تفاصيل مرعبة.. ترند خطير على تيك توك يهدد حياة الأطفال
  • حماس : القصف الإسرائيلي على غزة يعرض حياة المحتجزين للخطر
  • «خطوة حياة» تسجل 39 مليون خطوة خيرية منذ انطلاقها في رمضان
  • 22 ساعة انقطاع للكهرباء يوميًا في لحج تنغص حياة المواطنين