سوريا.. 25 جريحا في حماة جراء زلزال بقوة 5.5 درجات
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
أصيب قرابة 25 شخصا في محافظة حماة جراء زلزال بقوة 5.5 على مقياس ريختر ضرب وسط سوريا وشعر به سكان عدة محافظات ودول مجاورة.
وقال مدير صحة حماة، ماهر يونس، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إن 25 شخصا أصيبوا بجروح خفيفة ومتوسطة من جراء حالة الهلع والخوف ومحاولتهم الهروب عقب الزلزال الذي ضرب محافظة حماة ليل الاثنين الثلاثاء، حيث نقل الجرحى إلى مشفى سلمية الوطني بريف حماة.
وقال المركز الوطني للزلازل في سوريا إن الزلزال وقع في تمام الساعة 11:56 مساء على بعد 28 كلم شرق مدينة حماة على عمق 10 كيلومترات.
وأضاف أن 13 هزة أرضية حدثت شرق مدينة حماة لغاية الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء.
والزلزال الرئيسي كان نتيجة تراكم الطاقة خلال الفترة الزمنية السابقة ضمن الفوالق الثانوية المرتبطة بفالق البحر الميت، بينما الهزات الارتدادية اللاحقة كانت أضعف.
وشعر سكان عدة مدن سورية، منها دمشق وحمص وحلب واللاذقية بالهزة الأرضية، ما دفع العديد منهم إلى الخروج من منازلهم إلى الشوارع خوفا من انهيار المباني ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في تلك المحافظات.
من جهته، قال مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض إن زلزالا بقوة نحو 4.8 درجة ضرب منطقة الأردن وسوريا، الاثنين، وفقا لوكالة رويترز.
وأضاف المركز أن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات. وذكر المركز في وقت سابق أن قوة الزلزال بلغت 5.46 درجة لكنه خفضها بعد دقائق.
ونقل مراسلو موقع "الحرة" أن سكان بعض المناطق اللبنانية شعروا بالزلزال، في حين ذكر موقع "فولكانو ديسكفري" أن مركز الزلزال يقع على نحو 21 كلم شرق حماة في سوريا.
وقال أشخاص في مدينة أعزاز شمال البلاد إن الزلزال الجديد أعاد إليهم ذكريات الزلزال المميت الذي وقع العام الماضي وأودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في شمال سوريا وتركيا المجاورة.
وقالت منظمة الدفاع المدني السوري العاملة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة إنها نشرت عناصرها في عدة مناطق للاستجابة لأي حالة طوارئ محتملة، لكنها لم تتلق تقارير عن أي أضرار.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار وتوقعات بتجاوزهم 3 آلاف
نقلت وكالة رويترز عن رئيس المجلس العسكري في ميانمار -اليوم الثلاثاء- قوله إن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة الماضي ارتفع إلى 2719 قتيلا، و4521 مصابا، و414 مفقودا، متوقعا ارتفاع عدد القتلى إلى 3 آلاف.
وكان مجلس إدارة الدولة في ميانمار أعلن الحداد على ضحايا الزلزال لمدة أسبوع.
كما أقيمت اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القوي الذي أتى على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.
وبعد 4 أيام على الزلزال، ما زال سكان كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون لملاجئ، في حين تتواصل الهزات الارتدادية باعثة مخاوف من انهيار مبان جديدة.
ووصل حوالي ألف مسعف أجنبي إلى ميانمار في إطار الجهود الدولية المبذولة لمساعدة هذا البلد على مواجهة تداعيات الزلزال.
وسمحت عمليات الإغاثة بانتشال نحو 650 شخصا على قيد الحياة من تحت الأنقاض، وفق الإعلام التابع للمجلس العسكري.
وفي تايلند التي تضررت أيضا جراء الزلزال، أخفقت فرق الإنقاذ في استخراج ناجين من المبنى الشاهق المنهار بالعاصمة بانكوك، بعد مرور 4 أيام على الزلزال.
وقال مسؤولون بفرق الإنقاذ إنهم يواجهون صعوبة في إزالة قطع الخرسانة الضخمة، بينما كشف مسؤولون حكوميون أن معظم العمال في المبنى المنهار من ميانمار المجاورة، بينهم مهاجرون غير نظاميين.
إعلانوضرب الزلزال البالغ قوته 7.7 درجات شمال غرب مدينة ساغينغ وسط ميانمار بعد ظهر الجمعة على عمق سطحي، وبعد دقائق ضربت هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات المنطقة ذاتها.
ودفع الدمار الناجم عن الزلزال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار -الذي خسر مناطق واسعة لمصلحة جماعات مسلحة- إلى إصدار نداء نادر من نوعه للحصول على مساعدات إنسانية دولية، في حين أعلنت الطوارئ في 6 مناطق.
يُذكر أن ميانمار عادة ما تشهد هزات أرضية حيث ضربت 6 زلازل بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر بين عامي 1930 و1956 قرب صدع ساغينغ الذي يمر وسط البلاد ويمتد من الشمال إلى الجنوب، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وعام 2016، أسفر زلزال بقوة 6.8 درجات -ضرب العاصمة القديمة باغان وسط البلاد- عن مقتل 3 أشخاص وانهيار أبراج وجدران معبد في الوجهة السياحية.