كوبا تحذر من تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط جراء العدوان الأميركي المتكرر على اليمن
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
هافانا-سانا
حذر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من مغبة الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد اليمن، وما يرافق ذلك من خطر تصعيد التوتر في المنطقة.
وقال رودريغيز في تصريح على منصة إكس: ” نحذر من أن القصف الذي تشنه الولايات المتحدة وحلفاؤها على المدن اليمنية يؤدي إلى تصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط”.
وشدد رودريغيز على أن السبيل الوحيد لخفض التصعيد في المنطقة هو إنهاء جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وإنشاء دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد محمد العالم، الكاتب الصحفي والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، من فيرجينيا، أن الرؤية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط سواء الإدارة الحالية أو أي إدارة سابقة، هي رؤية واحدة، حيث إنها ترى أن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة استراتيجية، وأن إسرائيل تُعد قاعدة عسكرية أمريكية كبرى في الشرق الأوسط تضمن المصالح الأمريكية.
وتابع «العالم»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي عمر مصطفى، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، «لا غنى عن دعمها عسكريًا وماديًا، وكان من المفترض أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد أحداث السابع من أكتوبر ينهار تمامًا، لولا المساعدات الأمريكية، وتم دعم الجيش الإسرائيلي بشكل كبير من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بالأسلحة أو حتى في بعض الأحيان من خلال التدخل على الأرض»، مشددًا على أن الإدارة الحالية تنتهج نفس نهج الإدارة السابقة.
وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي لم يستطع أن يمنع جو بايدن وإدارته من إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأيضًا لم يستطع الحزب الديمقراطي من منع ترامب في الوقت الحالي.
وحول تفاصيل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، قال: «بحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن أول بند في هذه الزيارة سيكون متعلقًا بالتعريفات الجمركية، سيكون هناك نقاش حول قطاع غزة ومستقبل عملية وقف إطلاق النار أو استمرار العمليات الإسرائيلية هناك»، موضحًا أنه سيكون هناك نقاش حول إيران؛ لأن القوات الأمريكية التي تحتشد حاليًا في الشرق الأوسط لا يُعقل أن تكون فقط من أجل الحوثيين، لكن أيضًا لردع إيران.