بوبيرين أول «أستاذ أسترالي» منذ منذ 21 عاماً!
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
نيويورك (د ب أ)
بات أليكسي بوبيرين أول أسترالي، يُتوج بإحدى مسابقات الأساتذة للتنس منذ 21 عاماً، عقب فوزه بلقب بطولة مونتريال.
وأحرز بوبيرين لقب البطولة، عقب تغلبه في المباراة النهائية، على الروسي أندريه روبليف، المصنف السادس للمسابقة 6-2 و6-4، ليصبح اللاعب الأسترالي الأول الذي يفوز ببطولة للأساتذة، منذ حصول ليتون هيويت على بطولة إنديان ويلز عام 2003.
وقال بوبيرين عقب فوزه باللقب: «يعني هذا الكثير بالنسبة لي، وهو تتويج للعمل الشاق الذي بذلته على مر السنين، وكل التضحيات التي قدمتها».
وأضاف بوبيرين: «لا يتعلق الأمر بي فقط، بل أيضاً بعائلتي وصديقتي وفريقي وكل من حولي، لقد ضحوا بحياتهم كلها من أجلي، وفوزي بهذه البطولة من أجلهم أمر رائع حقاً».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس أستراليا مونتريال
إقرأ أيضاً:
بطولة فزاع للغوص الحر تنطلق بـ «الأشواط التحضيرية»
دبي (الاتحاد)
انطلقت الأشواط التحضيرية من «النسخة 18» لبطولة فزاع للغوص الحر «الحياري»، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي تقام للسنة الثالثة على التوالي في «ديب دايف دبي» أعمق حوض سباحة في العالم، بمشاركة محلية وخليجية وعالمية من نخبة المتخصصين في هذا النوع من الرياضة ذات التحدي الكبير.
ومع إقامة الأشواط التحضيرية والتدريبات، تكون نهاية الأسبوع على الموعد مع ختام البطولة التراثية العريقة مع إقامة التصفيات السبت، على أن تقام النهائيات الأحد، للفئات المفتوحة لكافة الجنسيات، والمواطنين والخليجين والناشئين.
وأعرب حمد أحمد الرحومي، رئيس اللجنة المنظمة، عن سعادته بما تشهده النسخة الحالية من مشاركة واسعة ووجوه جديدة، خصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يعكس تزايد الاهتمام برياضة الغوص الحر في المنطقة، ويُعزز من مكانة البطولة بوصفها منصة تراثية ورياضية على مستوى العالم العربي والخليجي.
كما عبّر سعادته عن فخره بمشاركة هي الأولى من نوعها لأحد المتسابقين من ذوي الهمم وهو عيسى بن عبدالله الرشيدي من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الحضور الملهم يجسد الروح التي تسعى إدارة بطولات فزاع لترسيخها في كافة فعالياتها.
وقال الرحومي: «نتطلع إلى تقديم نسخة استثنائية من البطولة في موقعها «ديب دايف دبي»، الذي يعد واحداً من أبرز الوجهات الرياضية والسياحية في العالم، حيث يمثل هذا الموقع باعتباره أعمق حوض سباحة في العالم، تحدياً جديداً للمشاركين، وبيئة متطورة تلائم متطلبات هذه الرياضة التي تعتمد على الدقة والتركيز والتحمل».