أحمد من السادس إلى الثاني في الثانوية بعد تعديل النتيجة: «رجع لي حقي»
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
«رجع لي حقي»، هكذا عبّر الطالب أحمد تامر صلاح الدين، السادس مكرر في شعبة علمي رياضة بالثانوية العالمة، عن سعادته الكبيرة بتعديل النتيجة وحصوله على المركز الثاني مكرر، بعد مراجعة درجاته في مادة الفيزياء، التي تأكد أنه حصل على الدرجة النهائية فيها.
أحمد: الهندسة أول رغباتيوقال «أحمد» الذي يعيش في مدينة العبور وتخرج في مدرسة الجولف المتكاملة للغات لـ«الوطن» إنه كافح ليل نهار ليكون ضمن الأوائل، وبفضل الله تحقق حلمه وأصبح من أوائل الثانوية العامة 2024، مؤكدًا أنه كان يتوقع التفوق وأنه تعود عليه منذ صغره، وأنه الآن سجل رغبته في الالتحاق بكلية الهندسة.
وأضاف أحمد تامر، ابن العبور في محافظة القليوبية، أنه كان يذاكر من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، وينظم وقته لمتابعة المباريات، ويحب القراءة، وهو منتظم في قراءة القرآن الكريم والصلاة، وأهدى نجاحه إلى أسرته ووالده ووالدته.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية طلاب القليوبية الثانوية القليوبية تعليم القليوبية الثانوية العامة القليوبية
إقرأ أيضاً:
جابر : لا تراجع أو تخاذل عن مشروع التحول الرقمي
قطع عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق مهندس إبراهيم جابر، بعدم التراجع او التخاذل في عملية التحول الرقمي والشمول المالي.وقال إن مسألة تغيير العملة كان أمرا لابد منه خاصة بعد ان قامت المليشيا الارهابية بعمليات تزوير واسعة في العملة السودانية طيلة فترة الحرب التي شهدتها البلاد.وأوضح جابر خلال مخاطبته ورشة التحول الرقمي والشمول المالي التي نظمتها شموس ميديا بالشراكة مع وكالة السودان للانباء، أن المشروع لم يبدأ بالصدفة وانما كان مخططا له مند فترة طويلة وانه تم بنسبة 90% دون مساعدات خارجية مالية او ادارية وأنه كان بايدي سودانية خالصة.ونبه جابر إلى أن الدولة مستمرة في المشروع إلى أن يبلغ غاياته وأنه لايوجد مايثنيهم أو يعرقل تلك الخطوة.وتابع قائلا:” نحن على قدر التحدي وكلنا ثقة في المضي قدما وملتزم بشكل قاطع بدراسة ومراجعة مشروع التحول الرقمي كل ثلاثة اشهر.وذكر جابر أن المواطن كان له دورا كبيرا في إنجاح عملية استبدال العملة وأن المشروع تم في ظروف بالغة التعقيد خاصة وأن الحرب التي شنتها المليشيا كانت مدمرة ومحطمة وأنها كانت تستهدف الاقتصاد الوطني وان المواطن وقف تجاه الأمر بالانتاج والإنتاجية، حيث بلغ الانتاج من الحبوب للموسم ٢٠٢٤، ٦ملايين و٧٠٠ ألف طن ، لافتا إلى أنه برغم الحرب فإنهم تلقوا طلبا من إحدى المنظمات بطلب كمية من الذرة لتصديرها إلى إحدى دول الجوار مما يعضد أن عزيمة الدولة والشعب السوداني اكبر من ممايحاك من مؤامرات خارجية.فيما أشار جابر إلى أنه منذ اندلاع الحرب بدأ التفكير في تثبيت قواعد الاتصالات والبحث عن بدائل للمقسمات الرقمية عوضا عن تلك التي دمرتها المليشيا في الخرطوم وأنه تم استعادة الخدمة في وقت وجيز دون أن يتأثر بها المواطن بشكل كبير، فضلا عن خدمة وتأمين السجل المدني والبصمة الامر الذي حفظ هوية الدولة.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب