بوابة الوفد:
2025-03-28@06:56:49 GMT

ارتفاع ضغط الدم .. أسبابه وعلاقتها بالملح

تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT

يعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه السبب الرئيسي وراء زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والمخ والكلى، وهو من أهم أسباب الوفاة والمرض في جميع أنحاء العالم وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وبالإمكان الكشف عن فرط ضغط الدم بسهولة بواسطة قياس ضغط الدم، سواء في المنزل أو في المرافق الصحية؛ كما يمكن علاجه بفعالية في العموم بفضل تناول أدويةٍ منخفضة التكلفة.

واستعرضت مجلة تايم أسباب ارتفاع ضغط الدم، والتي تعتمد بشكلٍ أساسي على نوعه، فارتفاع الضغط الأساسي أو الأولي، والذي يُمثَل نحو 85-90 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني، لا يكون السبب معروفًا في هذه الحالة. في حين أن ارتفاع الضغط الثانوي والذي يُمثَل نحو 10-15 % من حالات ارتفاع الضغط الشرياني، فإنه غالبًأ ما يكون عرضا ثانوياً لمرضٍ آخر.

وأضافت المجلة أن لكل نوعٍ من أنواع الضغط أسبابٌ معينة ترتبط به؛ فمثلًا يرتبط ارتفاع الضغط الثانوي بأمراضٍ أخرى مُسببةٍ له، مثل أمراضٍ هرمونية، وأمراض كلوية، وأمراض القلب والأوعية الدموية. أما ارتفاع الضغط الأساسي، فليس له سببٌ واضح أو مباشر، بل يوجد عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

 

الملح وعلاقته بارتفاع ضغط الدم

من بين هذه العوامل، تناول الكثير من الملح في النظام الغذائي؛ إضافةً إلى أن زيادة الصوديوم يُحفَز إدرار البول، ما يؤدي إلى بولٍ مُركَز بسبب تمسّك الكلى بالماء.

 

 

أطعمة تسبب ارتفاع ضغط الدم

1- تناول اللحوم المعلبة بكثرة يزيد من فرط ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب

 

2- الملح: عندما يزيد محتوى الصوديوم (الملح) في نظامكِ الغذائي، فإنه قد يتسبب بخللٍ في التوازن الأيوني الدقيق لجسم الإنسان. وينتج عن هذا الخلل، عدم قدرة الكلى على تصفية الدم بشكلٍ صحيح، كون حيث الدم يحتوي على نسبةٍ عالية من محتوى الصوديوم. عندما لا تنتج الكلى البول جيدًا، يزداد محتوى الماء في الدم؛ ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم.

وبحسب خبراء التغذية، يجب ألا يتجاوز تناولنا اليوميللصوديوم عن 1500 ميلليغرام، حتى لا نتعرض لارتفاع ضغط الدم.

 

3-  الحساء المعلب: ليس لديكِ الوقت الكافي لتحضير الشوربة الدافئة لكِ أو لأحد أطفالكِ بسبب المرض، فتضطرين للجوء إلى الحساء المعلب، لكنكِ في المقابل تزيدين من خطر تعرضَكم لارتفاع ضغط الدم. فالحساء المعلب غني بالصوديوم الذي يزيد من سرعة تدفق الدم وتفاقم فرط ضغط الدم. حتى الأنواع التي يُروَج لها على أنها "صحية"، يمكن أن تحوي كمياتٍ كبيرة من الصوديوم.

لذا وعند الضرورة القصوى للحاجة لاستخدام هذه الأصناف من الطعام سريعة التحضير، ابحثي عزيزتي عن الحساء المعلب "منخفض الصوديوم" والذي يُشار إليه على العلبة.

4- اللحوم المعلبة: كما الحساء، كذلك اللحوم المعلبة تُعدَ مصدرًا كبيرًا للصوديوم الذي يزيد من ضغط الدم. واللحوم المعلبة هي لحوم مُعالجة، يتم إضافة الملح إليها لتدوم فترةً أطول ولا تفسد بسرعة. وتجدر الإشارة إلى أن حصةً من اللحوم المعلبة التقليدية، قد تحتوي على حوالي 600 مليغرام من الصوديوم.

5- اللحوم الحمراء: مصدرٌ رئيسي للحديد الهيمي في الجسم، والذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمستويات ضغط الدم في جسم الإنسان. وتحتوي اللحوم الحمراء أيضًا على نسبة صوديوم أعلى من اللحوم البيضاء والمأكولات البحرية؛ لذا، حاولي التقليل من تناولها خلال الأسبوع قدر الإمكان، كي تتمكني منالسيطرة على ضغط الدم وتجنب ارتفاع ضغط الدم.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ارتفاع ضغط الدم سبب ارتفاع ضغط الدم تجنب ارتفاع ضغط الدم النظام الغذاء نظامك الغذائي منظمة الصحة العالمية أمراض القلب النظام الغذائي منظمة الصحة ارتفاع ضغط الدم ارتفاع الضغط والذی ی یزید من

إقرأ أيضاً:

الاحتراق الوظيفي في بيئة العمل

 

 

راشد الفزاري

 

في بيئة العمل المتسارعة اليوم يُعد الضغط جزءًا لا يتجزأ من الحياة المهنية، لكن عندما يتراكم هذا الضغط دون حلول أو دعم، فإنه قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ الاحتراق الوظيفي، وهذه الحالة لا تؤثر فقط على أداء الموظف، بل تمتد آثارها إلى الصحة النفسية والجسدية، مما ينعكس سلبًا على بيئة العمل ككل.

 

الاحتراق الوظيفي هو حالة من الإجهاد الجسدي والعقلي والعاطفي، تحدث نتيجة التعرض المستمر للضغوط المهنية دون وجود دعم كافٍ أو فترات راحة مناسبة، يشعر الموظف في هذه الحالة بالإرهاق والتشاؤم وانعدام الدافع، مما يؤثر على إنتاجيته ويجعله يفقد المتعة في أداء مهامه اليومية، وغالبًا ما يكون الاحتراق الوظيفي عملية تدريجية، حيث يبدأ بإرهاق خفيف ثم يتفاقم مع مرور الوقت، حتى يصل إلى مرحلة يشعر فيها الموظف بعدم القدرة على المواصلة.

ولا يقتصر الاحتراق الوظيفي على ضغط العمل وحده، بل هناك العديد من العوامل التي تسهم في تفاقمه، ومن أبرزها ضغوط العمل المفرطة، عندما تتراكم المهام دون تخطيط أو تنظيم، يصبح الموظف غير قادر على تحقيق التوازن بين الإنتاجية والصحة النفسية، بالإضافة إلى عدم العدالة في بيئة العمل وغياب الشفافية في توزيع المهام أو التقييم غير العادل للأداء يشعر الموظفين بالإحباط، كما أن قلة التقدير والتحفيز أحد الأسباب، عندما لا يجد الموظف اعترافًا بجهوده أو مكافآت تناسب أدائه، يفقد الحافز للعطاء، كما أن التوازن بين العمل والحياة الشخصية وعدم القدرة على الفصل بين العمل والوقت الشخصي يؤدي إلى إجهاد مستمر، مما يزيد من احتمالية الاحتراق الوظيفي.

ويمكن القول بأن أنظمة المكافآت غير المنصفة سبب آخر للاحتراق الوظيفي عندما يشعر الموظف بأن جهوده لا تُترجم إلى مكافآت عادلة، فإنَّ ذلك يقلل من الدافع للعمل، وهذا يقع عند وجود الإدارة غير الفعالة، ومع وجود القائد الذي لا يتفهم احتياجات موظفيه أو لا يوزع المهام بإنصاف قد يسهم بشكل غير مباشر في زيادة الضغط عليهم، ولا يمكن أن ننكر بأن الظروف الشخصية الطارئة أحيانًا قد تكون سببًا آخر، عندما يمر الموظف بظروف شخصية قاسية مثل فقدان أحد الأحباء أو مشكلات صحية، يزيد من حدة الاحتراق الوظيفي، خاصة إذا لم يجد دعمًا من بيئة العمل.

 

ولمواجهة هذه المشكلة، لا بد من وجود إجراءات وقائية وعلاجية تساعد على خلق بيئة عمل أكثر توازنًا وصحة، على مستوى الإدارة ضرورة تعزيز ثقافة التواصل ويجب على القادة أن يكونوا أكثر انفتاحًا لسماع مشكلات الموظفين ومساعدتهم في حلها، كما من الضروري إعادة توزيع المهام بعدالة والتأكد من أن كل موظف يحصل على نصيبه العادل من العمل، دون تحميله فوق طاقته، بحامل أهمية توفير برامج دعم نفسي عبر إنشاء برامج للمشورة النفسية لمساعدة الموظفين على التعامل مع الضغوط بطريقة صحية.

 

أما على مستوى الموظف ضرورة إدارة الوقت بذكاء وتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة، وتحديد الأولويات لتجنب الإرهاق وأخذ فترات راحة منتظمة حتى في أوقات الضغط، يمكن لفترات الاستراحة القصيرة أن تساعد في استعادة النشاط، ويحب طلب المساعدة عند الحاجة، ولا بأس في التحدث مع المدير أو الزملاء عند الشعور بالإرهاق، فالعمل بروح الفريق يسهم في تقليل الضغط، ومن المهم الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية وتخصيص وقت للعائلة والهوايات يساعد في تخفيف آثار التوتر.

في الأخير يجب على كل قائد أن يدرك أن نجاح المؤسسة يعتمد على صحة وراحة موظفيها، فالموظف الذي يشعر بالتقدير والتحفيز سيكون أكثر إنتاجية وعطاءً، والاحتراق الوظيفي ليس مجرد مشكلة فردية، بل هو تحدٍّ مؤسسي يجب التعامل معه بجدية. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، فإن الاهتمام بالموظفين ليس فقط مسؤولية أخلاقية، بل هو استثمار في نجاح المؤسسة على المدى البعيد.

مقالات مشابهة

  • البطائح يكسب النصر.. وبني ياس يزيد معاناة العروبة
  • أطعمة لعلاج فقر الدم ونقص الحديد| احرص على تناولها
  • يسبب ارتفاع ضغط الدم.. استشاري تغذية يحذر من تناول الفسيخ خلال العيد| فيديو
  • سكر اصطناعي خال من السعرات يزيد الجوع والوزن
  • مدبولي يشهد توقيع عقد إنشاء مجمع شين فينج للصناعات المعدنية.. ونواب: يزيد من نسبة المنتج المحلي في صناعة السيارات والأدوات المنزلية
  • زيادة الملح قد تحفّز سلوكيات الاكتئاب
  • «الأونروا»: استمرار الحصار على غزة يزيد الأزمة الإنسانية سوءاً
  • الشهري: حليب الإبل يزيد من الكوليسترول النافع في الدم ..فيديو
  • الاحتراق الوظيفي في بيئة العمل
  • احذروا.. أطعمة شائعة ترفع مستويات السكر بالدم من دون أعراض