باحثة البادية "ملك حفني ناصف" ضمن نقاشات ثقافة الفيوم
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
شهدت مواقع فرع ثقافة الفيوم، عددا من اللقاءات التثقيفية والورش الفنية، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور يإشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، يأتي هذا فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.
خلال ذلك عقدت مكتبة الطفل والشباب بسنورس لقاء ثقافيا حول مسيرة الكاتبة "ملك حفني ناصف"، أداره الأديب أحمد قرني، واستهل حديثه قائلا: "ملك" فتاة مصرية لم تعش طويلا لكنها أثرت في جيلها والأجيال التالية بسبب جرأتها وثقافتها الواسعة.
وأوضح " قرني " أن ملك حفني ناصف أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية، ثم التحقت بمدرسة المعلمات العليا، وكتبت في "الجريدة" لصاحبها أحمد لطفي السيد، وخصص لها بابا بعنوان "النسائيات" الذي طبع بعد ذلك في كتاب يحمل أفكار ملك حفني ناصف، ونادت بتعليم الفتيات، وتدريبهن على التمريض وفنون التطريز وأنشأت أول جمعية لتعليم الفتيات والدفاع عن حقوق المرأة، وأيدت قاسم أمين في تحرير عقل المرأة.
وأضاف أنها تزوجت من عبد الستار بك الباسل شيخ قبيلة الرماح من أعيان الفيوم مركز إطسا وهناك عاشت في حياة البادية تكتشف كنوزها وأسرارها وتنادي بحرية الفتيات في اختيار أزواجهن وفي تعليمهن حتى لقبت بباحثة البادية لشغفها بحياة البدو، كما أنشات جمعية الهلال الأحمر لمساعدة المقاومة الليبية ضد الضربات الجوية الإيطالية العنيفة.
واختتم "قرني" حديثه قائلا: مازالت أفكار "ملك" ملهمة حتى الآن، وقد كانت حياتها قصيرة مليئة بالعمل والثقافة والفكر، ورحلت عن الدنيا في عمر 32 عاما، لكنها تركت حياة حافلة بالإنجازات في تغيير وإصلاح المجتمع والدفاع عن حقوق المرأة.
ورش فنية لتنمية واكتشاف الموهوبين بفرع ثقافة الفيوم ..من ناحية أخرى واستمرارا لأنشطة إقليم القاهرة الكبرى الثقافي، برئاسة لاميس الشرنوبي، ضمن المبادرة الصيفية ثقافتنا في إجازتنا، أقام الفرع ثقافة الفيوم، برئاسة سماح كامل، عددا من الورش الفنية لتنمية واكتشاف الموهوبين، حيث واصلت مكتبة الطفل والشباب بسنورس تقديم فعاليات ورش "تعليم أساسيات الرسم" تدريب شهد حسين، وورش "تعليم أساسيات الرسم والتظليل" للمدربة الفنانة أسماء فريد محسن مسئول الفنون التشكيلية.
إلى جانب ورشة فنية لتعليم "أساسيات البورتريه" للفنان أحمد السيد فهمي ببيت ثقافة أبشواي، وأخرى للرسم الحر بعنوان "ارسم ولون" أدارها أحمد أحمد مهني مسئول الفنون التشكيلية بالمكتبة، كما استمرت اللقاءات التعريفية بمبادرة "مصر تبدع" بمختلف المواقع الثقافية للفرع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة ملك الفيوم ورش باحثة البادية ثقافة الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم
إقرأ أيضاً:
السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل
السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل
بفضل نهج القيادة الرشيدة، وأصالة القيم المتجذرة في وجدان شعبها، فإن الإمارات واحة الحياة الأجمل والأكثر تحضراً بين الأمم، بنموذج أساسه وجوهره وعماده بناء الإنسان، وبمجتمعها المتعدد الذي يعكس أبهى صور التعايش والتعاون والتكاتف بكل ما يمثله السلام من نهج أصيل وراسخ فيه، فهي المنارة التي تشع إنسانية وتحظى بتقدير وثقة جميع الدول “رسمياً وشعبياً” لنهجها ولمواقفها واستجاباتها الإنسانية التي تحدث الفارق في حياة الملايين حول العالم، وبرسالتها التي تؤكد حق جميع الشعوب في العيش بسلام وأمان، وتشديدها على ضرورة احترام كافة الثقافات وإقامة علاقات مبنية على الاحترام والمحبة والتعاون، والذي له أعظم الأثر في تعزيز مكانتها وتنافسيتها وما تحققه من نقلات، كما أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، مبينة أن الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، ومنها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
إنجازات الإمارات ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية تعزز مكانتها، إذ حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، وضمن أهم 10 دول في عدد من المجالات، والرابعة في الكرم والعطاء، والثامنة في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.. وكذلك تصدرها عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حلت “الأولى إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، والأول إقليميا والسابع عالمياً في المساواة بين الجنسين، والأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في جودة التعليم، في الوقت الذي يبرز فيه الجانب الإنساني بقوة ويتجسد بمبادراتها ومنها “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وإعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، “360 مليار درهم إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024″، فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، وتقدر بـ 50 مليار دولار وفق “صندوق النقد الدولي”.. وإطلاق الدفعة الرابعة من “مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” في يونيو 2024، ودعم جهود دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث مجاعة وشيكة، وتقديم دعم إغاثي بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمته الإنسانية.
الإمارات قلب العالم، ووطناً لكل من يعمل أو يعيش فيها أو يزورها ويدرك أهمية نهجها الإنساني، إذ تصبح ثوابتها جزءاً أصيلاً من حياتهم، والجميع يؤكد أهمية دورها ومساعيها لواقع عالمي أفضل.