صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@02:57:12 GMT

بوتين يتعهد بالرد على هجوم «كورسك»

تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT

موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة الجيش الأوكراني: سيطرنا على ألف كلم مربعة داخل روسيا أول حصيلة للقتلى والمهجرين جراء التوغل الأوكراني في روسيا

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أوامره للقوات المسلحة في بلاده بطرد الوحدات الأوكرانية التي قامت بهجوم خاطف داخل منطقة «كورسك» بجنوب روسيا، في هجوم أتاح لقوات كييف السيطرة على 28 بلدة وأجبر 120 ألف مدني على المغادرة.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله في مستهل اجتماع بشأن الأزمة إن «المهمة الأساسية لوزارة الدفاع الآن هي طرد العدو خارج أراضينا وضمان الأمن على الحدود بشكل موثوق».
وأضاف بوتين أن كييف تريد تعزيز موقفها التفاوضي في المستقبل من خلال الهجوم على الأراضي الروسية، ولكنه استبعد إجراء أي محادثات بشأن إنهاء الحرب التي بدأت في فبراير 2022. 
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن بوتين قوله: «أي نوع من المحادثات يمكننا حتى أن نتحدث بشأنه مع أشخاص يهاجمون المدنيين والبنية التحتية المدنية دون تمييز، أو يحاولون تهديد محطات الطاقة النووية». 
وقُتل 12 مدنياً على الأقل وأُصيب 121 شخصاً آخرين في التوغل الأوكراني في منطقة كورسك، على ما أعلن أمس حاكم المنطقة بالوكالة.
وقال أليكسي سميرنوف خلال اجتماع مع بوتين: «عدد القتلى المدنيين 12، عدد الجرحى 121 بينهم 10 أطفال».
وتحت الضغوط الناجمة عن المكاسب العسكرية التي حققها الجيش الروسي في شرق أوكرانيا، شنت كييف هجوماً مفاجئاً على الأراضي الروسية يوم الثلاثاء الماضي. 
ومازال الوضع غير واضح في منطقة «كورسك» الروسية، غير أنه يبدو أن القوات الأوكرانية اجتازت الحدود بين البلدين وتوغلت لمسافة 30 كيلومتراً داخل الأراضي الروسية. 
وتشير التقارير إلى أن القوات الأوكرانية المدعومة بالمدرعات انتشرت في مناطق عديدة داخل الأراضي الروسية، في الوقت الذي قامت فيه السلطات الروسية بإجلاء عشرات الآلاف من السكان.
وفي أول تصريحات له في أعقاب الهجوم، أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن كييف تسعى إلى نقل الحرب داخل روسيا، معتبراً أن ذلك الهجوم، لـ«إقرار العدالة»، بحسب تعبيره.
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا، شنت نحو 2000 ضربة عبر الحدود من «كورسك» على منطقة سومي الأوكرانية خلال الصيف، وهو الأمر الذي قال إنه استحق «رداً عادلاً» من أوكرانيا، متابعاً: «استخدموا قذائف مدفعية، وطائرات مسيرة، ونسجل أيضاً ضربات صاروخية، وكل ضربة منها تستحق رداً عادلاً».
وفي سياق متصل، قال فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم منطقة «بيلجورود» جنوب غرب روسيا، أمس، إن السلطات تقوم بإخلاء أجزاء من المنطقة بسبب نشاط لقوات أوكرانية. وتقع «بيلجورود» على الحدود مع أوكرانيا.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فلاديمير بوتين روسيا كورسك أوكرانيا الأراضی الروسیة

إقرأ أيضاً:

هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف

قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.

وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.

وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.

وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.

ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".

وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.

وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".

إعلان

ومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.

وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".

روسيا تهاجم بالمُسيرات مناطق سكنية في أوكرانيا (الأناضول) مفاوضات واتفاقات

على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.

وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.

وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل في هجوم بمسيرة أوكرانية على منطقة بيلجورود الروسية
  • القوات الروسية: القضاء على 210 عسكريين أوكرانيين على محور كورسك
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • في مسقط رأس زيلينسكي..كييف تعلن مقتل 19 أوكرانياً بعد هجوم روسي
  • الجيش الأوكراني: روسيا تنشر معلومات كاذبة بشأن هجوم صاروخي
  • وزير خارجية سوريا يتعهد بملاحقة مرتكبي هجوم خان شيخون الكيماوي
  • الجيش الروسي يكبد نظام كييف خسائر فادحة على محور كورسك
  • وزارة الدفاع الروسية: قواتنا تسيطر على بلدتين وتكبد الجيش الأوكراني خسائر فادحة
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية