يمانيون:
2025-04-06@15:09:40 GMT

ترقب رد المحور .. حبس أنفاس

تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT

ترقب رد المحور .. حبس أنفاس

عبدالحميد الغرباني

مع ساعاتِ الصباح الأولى ليومنا هذا [الاثنين] وكالاتُ الإعلام تتداولُ بيانًا لدول القارَّةِ العجوز (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) يدعو الجمهوريةَ الإسلامية في إيرانَ وحلفاءها للإحجام عن شن هجمات على “إسرائيلَ من شأنها أن تصعِّــدَ التوترَ وتعرِّضَ فُرَصَ التوصل لوقف لإطلاق النار وتحرير الرهائن للخطر”، يأتي ذلك عقبَ توجيه وزير الحرب الأمريكي، بإرسالِ غَوَّاصة الصواريخ يو إس إس جورجيا إلى منطقة الشرق الأوسط وتوجيه الأسطول الذي تقودُه يو إس إس أبراهام لينكولن، ويضم مقاتلاتٍ من طراز إف-35 سي، بـ “تسريع وصولها إلى المنطقة نفسها، هذه الجبهةُ أَو المعسكرُ يتنقلُ بين السُّعارِ السياسي وتعزيزِ الوجود العسكري في المنطقة، في سياق محاولات احتواء ردود الفعل المرتقَبة من محور المقاومة؛ ما يعني أن مسارَ الصراع والمواجهة يُراوِحُ بين التزام محور المقاومة بالرد وضغوط جبهة الكفر بشأن احتوائه؛ ما يُثيرُ السخريةَ هو التركيزُ الأمريكي على عزل محور المقاومة من طهرانَ إلى غزةَ وتحميلُه مسؤوليةَ التصعيد؛ فيما واشنطن نفسُها وربيبتُها في الأراضي الفلسطينية المحتلّة مَن وضعت المنطقةَ والعالَـــمَ على حافة اشتباكٍ ستتطاير شظاياه في غير اتّجاه.

وهذا وزيرُ الحرب الإسرائيلي نفسُه في يومنا هذا [الاثنين] وقبيل أن تغرُبَ شمسُه يُصرِّحُ أنَّ “إسرائيل هي سببُ تأخير إبرام الصفقة” وبالتالي ما يُفسِّـرُ الاستنفارَ الأمريكي الأُورُوبي القلِقَ والمضطرِبَ والمتوتِّرَ هو النتائجُ المرتقَبةُ لعملية رَدٍّ موجعةٍ على جريمة اغتيال هنية واستهداف شُكر والحديدة، والردُّ المُرتقَبُ يكتسبُ أهميتَه الكبيرة، ليس على مستوى المكاسِبِ والنتائج فقط إنما بتأثيرِه الاستراتيجي في الخارطة الجيوسياسية للمنطقة، وهذا مرهونٌ بموازين القوى بعد الرد، وهي اليومَ تعتمدُ على حسابات محور المقاومة ويجبُ أن يحقّقَها المحورُ لحساب الأُمَّــة ويُثبِتُ أنه صاحبُ اليد العُليا في منطقتنا أَو قُــلْ في جُغرافيا المشروع الأمريكي المعروف بـ«الشرق الأوسط الجديد».

ومن هذا المنطلق يجبُ أن نفهمَ «السُّعارَ» الغربيَّ والاستعراضَ العسكري غيرَ المسبوق في تاريخ البلطجة الغربية واستعجالَ الرد والتهديد بتدحرجِ الأمور إلى حافة الهاوية؛ ذلك أن العالَمَ يُغيِّرُ خارطتَه انتصارٌ واحدٌ في أي جانبٍ منه، كما تغيِّرُه هزيمةٌ واحدة.

ولا بأسَ أن يفهمَ العدوُّ بالحديد والنار إلى أيةِ درجةٍ تتشابَهُ المعركةُ الراهنةُ مع سباق رقعة شطرنج بلاعبِين عديدِينَ يفوزُ فيها مَن يبقِي لا من يخسر أكبرَ عدد من الجنود، ولا بأسَ أن يسْتمرَّ حبسُ الأنفاس إقليميًّا ودوليًّا إلى ما شاء الله.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: محور المقاومة

إقرأ أيضاً:

حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان

وقال حزب الله: في بيان له اليوم، إن هذا العدوان زعزع استقرار الدول وأمنها وستباح سيادتها واستنزف ‏قدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة. ‏

وأضاف، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها.

وأكد أن تصدي أبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني دليل على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل

وأشار حزب الله إلى أن استمرار العدوان الأمريكي على اليمن وارتكاب المجازر بحق شعبه ‏محاولة يائسة لثني اليمن عن دعم غزة ودفعه لوقف عملياته البطولية.

ونوه أن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة ومشاريع التهجير يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة، مؤكداً تضامنه الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم.

 

 

نص البيان

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

‏ ‏

أصدر حزب الله البيان التالي:

إن حزب الله وفي ظل هذا التصعيد الخطير يؤكد على التالي:‏

إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏ إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين. ‏ إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏ وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.‏ وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.‏ إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏ إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها. ‏

إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب.‏

 

الخميس 03-04-2025‏

‏04 شوال 1446 هـ

مقالات مشابهة

  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
  • الفصائل المسلحة تحت المجهر الأمريكي.. تفاوت التهديد وتعدد الأدوات
  • فيه عيوب| محافظ القاهرة: فك كوبري السيدة عائشة بعد تنفيذ المحور البديل
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • العضايلة: لا يجوز أن تفتر همة وعزيمة الأردنيين في نصرتهم لغزة
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
  • حزب الله يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان