فرنسا وألمانيا وبريطانيا يرحبون بجهود مصر وقطر وأمريكا لوقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
في بيان مشترك أصدرته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، أعربت الدول الخمس عن دعمها الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن المحتجزين هناك.
وأكد البيان تأييد تلك الدول لدعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتجديد المحادثات حول هذا الملف الحساس.
كما شدد البيان على ضرورة تسليم وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة دون أي قيود، مشيراً إلى أن الوقت لا يحتمل مزيداً من التأخير، وعلى جميع الأطراف المعنية القيام بمسؤولياتها لتخفيف معاناة المدنيين في غزة.
وأكدت الدول الخمس في البيان دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد ما وصفته بـ"عدوان إيران وهجمات الجماعات المدعومة منها". وأعربت الدول عن قلقها من التهديدات المستمرة التي تصدرها إيران بشن هجوم عسكري ضد إسرائيل، داعية طهران للتراجع عن هذه التهديدات لتجنب عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي.
وأضاف البيان أن الزعماء ناقشوا العواقب الخطيرة التي قد تنجم عن وقوع هجوم عسكري من إيران ضد إسرائيل، وأكدوا على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية.
القسام تنعى طارق داوود الذي اغتالته الوحدات الخاصة الإسرائيلية قرب قلقيلية
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيد طارق زياد عبد الرحيم داوود، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الاثنين قرب بلدة عزون شرقي قلقيلية بالضفة الغربية، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي.
وأكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية أنها أبلغت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد طارق داوود واحتجاز جثمانه من قبل قوات الاحتلال. وأوضحت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين في برج عسكري عند مدخل بلدة عزون أطلقوا النار على المركبة التي كان يستقلها داوود وهو في طريقه إلى البلدة بعد تنفيذ عملية إطلاق النار.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن مستوطناً إسرائيلياً أصيب بجروح خطيرة بعد تعرضه لإطلاق نار عند دخوله بالخطأ إلى قلقيلية.
يُذكر أن طارق داوود كان أسيراً سابقاً وقد أفرج عنه في صفقة التهدئة وتبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال في نوفمبر الماضي. وينسب الاحتلال للشهيد داوود تنفيذ عدة عمليات إطلاق نار بعد الإفراج عنه، مما جعله هدفاً متكرراً للمداهمات الإسرائيلية التي طالت منزله في قلقيلية، حيث تم اعتقال عدد من أفراد عائلته بشكل متكرر للضغط عليه لتسليم نفسه.
أكدت كتائب القسام أن استشهاد طارق داوود لن يزيد المقاومة إلا إصراراً على مواجهة الاحتلال، معتبرة أن دماء الشهداء ستكون وقوداً لاستمرار المعركة ضد الاحتلال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس الإمارات وترامب يبحثان هاتفيا جهود وقف إطلاق النار بغزة
الإمارات العربية – بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، بينما تستمر إسرائيل في التصعيد العسكري في القطاع وخرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ 18 مارس/آذار الجاري.
وبحث الجانبان في الاتصال الهاتفي “العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين والعمل على تعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة”، وفق الوكالة.
كما تطرق الجانبان إلى “نتائج الزيارة الرسمية الناجحة التي قام بها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني (قبل أيام) إلى الولايات المتحدة، والتي شهدت إعلان اتفاقات وشراكات مهمة بين البلدين بعدة مجالات.
واستعرض بن زايد وترامب “عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي”.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الإمارات على “أهمية إتاحة المساعدات الإنسانية اللازمة لسكان غزة في ظل الوضع الإنساني الصعب في القطاع، ودعم مسار حل الدولتين باعتباره أساساً لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة ما يضمن الأمن والاستقرار لجميع دولها وشعوبها”.
وأكد حرص دولة الإمارات على “مواصلة تعزيز تعاونها مع الولايات المتحدة بما يخدم الأهداف التنموية المشتركة للبلدين ويدعم السلام والازدهار في المنطقة والعالم”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية في 18 مارس الجاري وحتى الاثنين، قتلت إسرائيل 730 فلسطينيا وأصابت 1367 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بغزة.
وقالت الأمم المتحدة إن قرابة 124 ألف شخص نزحوا مرة أخرى بعد أن استأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة وأصدرت “أوامر الإخلاء”.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 163 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.
ورغم التزام حركة الفصائل الفلسطينية ببنود الاتفاق، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، رفض بدء المرحلة الثانية استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
الأناضول