مفتي مصر «نظير عياد».. ما علاقة الاسم بالديانة المسيحية؟ «فيديو»
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
لطالما أثار إسم الدكتور نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية سابقا، جدلا حتى بين الصحفيين والإعلاميين.
لكن زاد الجدل مؤخرا حول إسم الدكتور نظير عياد بعد توليه منصب مفتي الديار المصرية.
نقطة الجدل في إسم الدكتور نظير عياد، هي ارتباط هذا الاسم في الثقافة المصرية بالديانة المسيحية، وهنا تكمن المفارقة، نظير عياد مفتيا للجمهورية.
وتعليقا على ذلك، رد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية الجديد، على الجدل المثار حول اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي، مستغربين هذا الاسم، حيث ربطه البعض بالديانة المسيحية.
وقال نظير عياد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج «حضرة المواطن»، على قناة «الحدث اليوم»، مساء اليوم الإثنين: «أنا اسمي نظير محمد محمد النظير عياد، ويتم اختصاره لـ نظير عياد، والبعض يري أن اسم نظير عياد متواجد كثيرا في الديانة المسيحية، ولكن اسمي اختيار من والدي ووالدتي، تيمنا بوالدي، وتعبيرا على أنه لا يوجد فرق بين المصريين».
كما وجه «عياد»، رسالة إلى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، قائلا: «مفتي الجمهورية السابق شوقي علام أستاذي، وأعرفه منذ فترة طويلة، وبيني وبينه ود ومحبة ورسالة الأزهر الشريف تقوم على المودة والرحمة والوعي».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية مفتى الجمهورية مفتي الديار المصرية مفتي جمهورية مصر العربية مفتي مفتي الجمهورية الجديد نظير عياد مفتي الجمهورية نظير عياد المفتي الجديد نظير عياد من هو مفتي مصر الجديد مفتي للجمهورية مفتي مصر الجديد من هو مفتي مصر الجديد نظير عياد مفتي ا للجمهورية الدکتور نظیر عیاد
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.