زمزم وغلا الحمادي.. مسيرة من ذهب في الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
برز اسم لاعبتي المنتخب الوطني للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة مجددا “ زمزم وغلا الحمادي” بعد تحقيق الشقيقتين ميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين التي أقيمت في أبوظبي.
وللمرة الثانية على التوالي تمكنت زمزم من الدفاع عن لقبها في الفئة “أ” وزن 52 كجم، وحافظت غلا على لقب فئة الناشئين “ب” في وزن 44 كجم.
وقالت زمزم بعد تتويجها بلقب البطولة للعام الثاني على التوالي: “سعيدة بتتويجي بالذهبية والدفاع عن لقبي، رغم صعوبة النزالات”.
وأضافت :” بدأت بالتحضير والتدريب استعدادا لهذه البطولة فور انتهاء بطولة العام الماضي لأنني كنت أطمح للفوز بلقب نسخة هذا العام أيضاً، حيث نجحت بتقديم أداء جيد وحافظت على مستواي في جميع النزالات، وبالطبع سأبدأ من الغد التدرب لأجل النسخة القادمة من البطولة”.
ونجحت زمزم في النزال النهائي بتحقيق فوز قوي على منافستها الأمريكية زيرينا سايكس بإجماع الحكام، بعد سيطرة تامة على مجريات النزال ومحاولات عدة من زمزم للحسم بالإخضاع.
وقالت:” من الصعب وصف هذا النزال، ولكنني سعيدة للغاية بالدعم الذي حظيت به من الجمهور الإماراتي الذي كان حاضرا بقوة وشجعني طوال نزالاتي .. أهدي هذا الفوز إلى القيادة الرشيدة التي لطالما قدمت لنا كل أشكال الدعم لنصل إلى هذا المستوى من التميز، وإلى اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة والجمهور الإماراتي”.
وتنحدر زمزم من عائلة رياضية، حيث تبرز أيضا شقيقتها غلا محمد الحمادي بقوة وتسطر بدورها مسيرة حافلة بالإنجازات والذهب، لتحقق إلى جانب شقيقتها لقب فئة الناشئين “ب” في وزن 44 كجم خلال بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين، متفوقة في النزال النهائي على الأيرلندية إميلي هانيك، بعد أن أظهرت مهارات فنية وقوة رائعة، ليأتي فوزها بإجماع الحكام.
وقالت غلا: ” سعيدة بنجاحي أنا وأختي في تحقيق ذهبيتين في هذه البطولة، إذ تربطنا علاقة قوية ونحن نتدرب سويا ونمضي وقتا طويلا معا، ونحظى بتشجيع العائلة وبأجواء ممتازة تتيح لنا التدرب بالمنزل في صالة خاصة”.
وتألقت غلا خلال البطولة وتمكنت من تسجيل فوزين بالإخضاع على كل من الأوزبكية ديورا راجابوييفا والأمريكية ميشيل ريالمو، لتشق طريقها نحو النهائي وتحصد اللقب مجدداً.
وأضافت غلا الحمادي: “قدمت لي رياضة الجوجيتسو الكثير، وعلمتني معنى العزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف، مما انعكس إيجابيا على حياتي اليومية والدراسية، كما مهدت لي الطريق لممارسة رياضة الفنون القتالية المختلطة والتميز فيها”.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: القتالیة المختلطة
إقرأ أيضاً:
فتح باب الترشح للدورة الـ12 من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
مسقط- العُمانية
أعلن مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السُّلطاني أمس عن فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب 2025.
ويُتاح التنافس للجائزة في هذه الدورة للعُمانيين إلى جانب جميع إخوانهم العرب في مجالات "المؤسسات الثقافية الخاصة" عن فرع الثقافة، و"النحت" عن فرع الفنون، و"السيرة الذاتية" عن فرع الآداب.
وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب- وفق ما هو مُقرّر لها- جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دوريًّا كل سنتين؛ بحيث تكون عربية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي العام الذي يليه للعُمانيين فقط.
وتنقسم الجائزة إلى 3 فروع ثابتة، وهي: فرع الثقافة وفرع الفنون وفرع الآداب، وفي كل فرع تتعدد المجالات فيُعنى فرع الثقافة بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عمومًا، منها اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر، والدراسات الاقتصادية، ودراسات علم الاجتماع، والدراسات التاريخية والدراسات البيئية.
كما يُعنى فرع الفنون بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، من بينها الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي، والتمثيل، والإخراج، والبرامج، أما فرع الآداب فيُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة كالشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي، والمقالة.
ويتولى مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، تنظيم سير عمل الجائزة من حيث تحديد فروع الجائزة، والإعلان عن فتح باب الترشح، وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة.
وتهدف الجائزة إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية؛ باعتبارها سبيلًا لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي، وغرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.
وتسعى الجائزة إلى فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني؛ تأكيدًا على المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
ويمكن للمشاركين والراغبين في الترشّح التسجيل عبر المواقع الإلكتروني، وكما هو مقرر فإن كل فائز في الجائزة في دورتها العربية سيُمنح وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، إضافة إلى مبلغ مالي وقدره 100 ألف ريال عُماني.