المشلي.. نادرٌ في موطنه!
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
د. أحمد بن علي العمري
المشلي أو النارجيل أو جوز الهند، ثمرة طيبة تنمو في محافظة ظفار، ولم أكن أرغب في أن أخوض في هذا الموضوع، لكن أحد الإخوة الأعزاء الكرام، وهو ليس من أبناء محافظة ظفار؛ بل هو من أبناء محافظة مسقط العاصمة، والفخر والعز لكل عُماني، وهو الذي طلب مني أن أكتب عن هذا الموضوع.
وبناءً على الطلب العزيز، وحيث إنني أرغب في أن أنقل للجمهور العزيز كل ما هو واضح وصادق وحقيقي، سعيت للبحث حول هذا الموضوع، وفعلًا اجتهدتُ في هذا الجانب وزرتُ العديد من المواقع التي يُباع فيها المشلي، لكنني صُدِمتُ من أن العديد من العمالة الأجنبية، يتحكمون في السوق ويحتكرون هذا المنتج الزراعي الوطني المُهم، ليبيعوه بالسعر الذي يروق لهم، وفي الوقت الذي يرونه.
وعليه يستغل الأغلبية منهم هذه الأوضاع للتحكم والاستغلال، وربما الاحتكار لهذا المنتج الأصيل الذي تشتهر به محافظة ظفار وتفخر به كل سلطنة عمان؛ الأمر الذي جعل المشلي نادرًا في موطنه، وربما مُستقبلًا سيكون منعدمًا؛ لأن التصدير إلى الخارج أو حتى بيعه في أي محافظة أخرى ربما يُدر عليهم ربحًا إضافيًا.
لست هُنا ضد توظيف العمالة الأجنبية، طالما أن أبناء المحافظة أو المحافظات الأخرى لا يرغبون في العمل في هذا المجال، لكنني ضد الاستغلال والتحايل والاحتكار، وأطالب بالمحافظة على هذا المنتج الزراعي في موطنه، وتوفيره بصفة دائمة لمحبيه ومرتادي ظفار، خاصة في موسم الخريف.
لذلك أوجه دعوة صادقة، لكي نلتحم جميعًا ونتضامن ونتعاون على المحافظة على هذا المنتج الزراعي المُهم والمُميِّز لظفار، لأن معدلات بيعه في الأسواق المحلية بظفار تتراجع بشدة، ونخشى أن يكون ثمرة نادرة في يوم من الأيام!
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها.
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم كندا بشأن الرسوم الجمركية في رد نادر من قبل الجمهوريين لترامب
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/- أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعًا يُنهي الرسوم الجمركية الجديدة على كندا، في رد نادر لدونالد ترامب، وذلك بعد ساعات من كشف الرئيس عن سلسلة من الرسوم الجمركية المتبادلة على دول أخرى.
صوّت مجلس الشيوخ، الذي يُسيطر عليه الجمهوريون، بأغلبية 51 صوتًا مقابل 48 صوتًا، على مشروع القانون، وأحاله إلى مجلس النواب، حيث من المرجح عرقلته.
ورغم أنه من غير المرجح أن يكون له تأثير ملموس على رسوم ترامب الجمركية، إلا أن تأييد أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ للديمقراطيين لإقرار التشريع يُمثل ضربةً لسلطة الرئيس الأمريكي.
يُنهي مشروع القانون، الذي رعاه الديمقراطيون، حالة الطوارئ الوطنية التي أعلنها ترامب في يناير بشأن الفنتانيل الذي يعبر الحدود الأمريكية من المكسيك وكندا، وكذلك الصين. وقد فرض ترامب رسومًا جمركية على تلك الدول عقابًا على فشلهم في وقف تدفق هذا المخدر القاتل إلى الولايات المتحدة حسب وصفه.
وعارض جون ثون، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، مشروع القانون على الرغم من أن كندا تُمثل أكبر سوق تصدير لولايته.
مع ذلك، أقرّ سيناتور ولاية داكوتا الجنوبية بمخاوفه بشأن “الهدف النهائي” من فرض رسوم جمركية على كندا.
ومثل العديد من زملائه، قال ثون إنه يُدرك الضرر المُحتمل الذي تُشكّله الرسوم الجمركية الانتقامية على صناعات الولايات المتحدة، مثل الزراعة، وأعرب عن عدم ارتياحه لأي “رسوم جمركية شاملة”.
يوم الثلاثاء، حثّ ترامب الجمهوريين على التصويت ضد مشروع القانون، قائلاً إنه سيكون “مدمراً” للحزب. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأربعة – سوزان كولينز، وليزا موركوفسكي، وميتش ماكونيل، وراند بول – تجاهلوا ضغوطه.
ورغم معارضتهم، لا يزال ترامب يُسيطر على الرسوم الجمركية، وهو ما أعلنه في حديقة الورود بالبيت الأبيض بعد ظهر الأربعاء.
وُضعت رسوم جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في عدد من الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأستراليا، والمملكة العربية السعودية، يوم السبت.
فُرضت رسوم جمركية على “أسوأ المخالفين”، والتي شملت، في نظر ترامب، الصين والاتحاد الأوروبي واليابان وتايوان. ولم تُفرض أي رسوم جمركية إضافية على كندا والمكسيك، اللتين تم استهدافهما بالفعل.
وأفادت بلومبرغ أن بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين كانوا يقودون جهودًا خفية لإعفاءات جمركية، بما في ذلك للمزارعين.
وقالت كولينز، عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية عن ولاية مين، إنها حاولت إقناع البيت الأبيض بتخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، والتي ستؤثر على صناعات صيد الكركند ومصانع الورق في ولايتها. وصرحت للصحفيين بأن قرار فرض الرسوم عليها “غير منطقي”.
في غضون ذلك، قال ماكونيل، زعيم مجلس الشيوخ السابق والمنتقد الدائم للرئيس، إن الرسوم الجمركية على كل من كندا والمكسيك ستؤثر على العمال في ولايته، كنتاكي.
وكان الجمهوريون الآخرون أكثر دعمًا. ففي الأسبوع الماضي، قال السيناتور جيم بانكس، وهو جمهوري عن ولاية إنديانا، إن الرسوم الجمركية دفعت شركة هوندا إلى إعلان خطط لتصنيع سيارة هجينة جديدة في الولاية.