دعاة الحفاظ على البيئة يطالبون تنزانيا بحظر صيد الأفيال
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
قدم دعاة حماية البيئة التماسا إلى تنزانيا -اليوم الاثنين- لإنهاء صيد الأفيال في منطقة محمية شاسعة للحياة البرية تمتد على حدودها المشتركة مع كينيا.
ويتجول في هذه المنطقة نحو ألفيْ فيل، بما في ذلك "الأفيال الخارقة" التي يطلق عليها هذا الاسم بسبب أنيابها الكبيرة، في منطقة الحفاظ على الحياة البرية المعروفة باسم منتزه أمبوسيلي الوطني -على الجانب الكيني- ومنطقة إدارة الحياة البرية إندويميت على الجانب التنزاني.
على عكس كينيا حيث يعد سباق الصيد غير قانوني، تسمح تنزانيا بصيد الأفيال من أجل الحصول على أنياب ثمينة وتصدر تصاريح لهذا النشاط. وقد أدى ذلك إلى حالات قتل فيها الصيادون الأفيال الكينية عبر الحدود.
وتقول سينثيا موس، مؤسِسة صندوق أمبوسيلي للفيلة، إن "خسارة هذه الأفيال لا تمثل مجرد ضربة لمجموعات الأفيال ولكن لجهودنا الجماعية في الحفاظ على البيئة".
وقد حظي الالتماس -الذي تقدمت به أكثر من 50 منظمة للحفاظ على الحياة البرية في أفريقيا- بدعم 500 ألف توقيع.
وتبقى فقط 10 أفيال من ذوات الأنياب الضخمة التي يزن كل منها حوالي 45 كيلوغراما في نظام أمبوسيلي البيئي الذي يتمتع بأعلى كثافة لهذه الحيوانات، وفقًا لدعاة الحفاظ على البيئة.
ووفقًا للعريضة "قد يتسبب الصيد في اختفاء الأفيال ذوات الأنياب الفائقة خلال السنوات الثلاث المقبلة".
وخلال عام 1995، اتفقت الجارتان الواقعتان شرق أفريقيا على أن تتوقف تنزانيا عن إصدار تصاريح الصيد على جانبها من المحمية بعد أن قتل الصيادون الأفيال الكينية على الجانب التنزاني. ومع ذلك، بدأت تنزانيا عام 2022 إصدار التصاريح مرة أخرى، حسبما ذكر الالتماس.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
ظهور الذئب الذهبي الإفريقي في الحسيمة
وثق فريق من الخبراء البيئيين، ظهور الذئب الذهبي الإفريقي في مدينة الحسيمة، وذلك باستخدام تقنيات تمويه متطورة ساعدتهم في التقاط صور نادرة لهذا الحيوان المراوغ، الذي يُعرف بقدرته الفائقة على التخفي وتجنب البشر.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت حساس، حيث دقت جمعية تنمية المنتزه الوطني بالحسيمة ناقوس الخطر بشأن الأنشطة غير القانونية التي تستهدف هذا النوع النادر.
وأكدت الجمعية أن صيادين من مناطق مختلفة ينشطون في عمليات الصيد غير القانوني والاتجار به، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرار وجود هذا الحيوان في المنطقة.
ويُعتبر الذئب الذهبي الإفريقي من الأنواع الحيوانية التي تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على التوازن البيئي. فهو يساعد في تنظيم أعداد الفرائس، مما يسهم في استقرار النظام البيئي المحلي. وبالتالي، فإن تهديدات الصيد الجائر لهذه الحيوانات قد يكون لها تأثيرات سلبية على التوازن البيئي في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعت الهيئات البيئية والجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية هذا النوع من الذئاب، والعمل على تشديد الرقابة على الأنشطة المتعلقة بالصيد غير القانوني.
كما شددت على أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي لضمان استمرارية التوازن الطبيعي في منطقة الحسيمة.