200 منشأة تعود إلى منطقة فضلون الصناعية بفضل الجهود المشتركة بين الصناعيين ومجلس مدينة السبينة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
ريف دمشق-سانا
أثمرت الجهود المشتركة للفعاليات الاقتصادية في منطقة فضلون الصناعية والمجلس المحلي في مدينة السبينة بريف دمشق، عن إنجاز أكثر من 70 بالمئة من البنى التحتية التي دمرها الإرهاب، ما ساهم بعودة 200 منشآة صناعية تتنوع بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.
رئيس المجلس المحلي في السبينة محمد هيثم منصور، أشار في تصريح لمراسلة سانا إلى أن منطقة فضلون كانت تضم 600 منشأة صناعية عام 2011، تنتج مختلف أنواع الصناعات الكيمائية والخشبية والغذائية والبلاستيكية والألبسة، وبعد عودة الأمان للمنطقة بدأ تأمين الخدمات من كهرباء ومياه واتصالات وصرف صحي وطرق، حيث عاد للمدينة 10 منشآت كبيرة و40 متوسطة، والباقي يتنوع بين الصغير والورشات.
ونوه منصور بدور المؤسسات الحكومية في إعادة تأهيل منطقة فضلون من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية، أهمها الصرف الصحي وصيانة شبكة الكهرباء وتركيب عدد من المحولات الكهربائية، وتأمين المياه، وتنفيذ صيانات زفتية لشوارع المنطقة مع تأمين الضواغط اللازمة لنقل القمامة للحفاظ على نظافة المنطقة.
ولفت منصور إلى أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى استكمال هذه المشروعات ولا سيما الصرف الصحي وتزفيت وتعبيد الشوارع المتبقية والإنارة، مع الحاجة لزيادة التيار الكهربائي ولا سيما مع ارتفاع أسعار الكهرباء للصناعي وغلاء تركيب منظومات طاقة بديلة، وتوقف وزارة الكهرباء عن منح موافقات لتركيب مراكز تحويل، أو السماح للصناعيين بالتشارك والاستجرار من مركز تحويل واحد، ما تسبب بتوقف البعض عن الإنتاج.
ممثل المجتمع المحلي في المنطقة الصناعية عبدالله فضلون بين من جانبه أن التركيز خلال السنوات الخمس الماضية كان على إعادة تأهيل المنشآت الصناعية والبنى التحتية، لتمكين جميع الصناعيين من العودة، لافتاً إلى أن الدعم الحكومي وجهود المجلس المحلي في السبينة مكنت المنطقة من النهوض مجدداً والبدء بالإنتاج.
صناعيو منطقة فضلون أكدوا في تصريحات لمراسلة سانا أن الصعوبات والعوائق لم تمنعهم من الاستمرار في العمل، معربين عن حرصهم لإعادة الألق لهذه المنطقة التي كان إنتاجها يسوق في داخل سورية وخارجها.
الصناعي الدكتور سالم جوراني الذي يعمل في مجال تكنولوجيا الإنتاج وصناعة قوالب القطع التبديلية اللازمة للمصانع والمعامل، تحدث عن توفر الخدمات في منطقة فضلون من اتصالات وكهرباء وصرف صحي وطرقات، فضلاً عن قربها من دمشق.
الصناعي محمد أبو شعر الذي عاد إلى إنتاج وصناعة الأبواب الخشبية منذ ثلاثة أشهر بعد أن تمكن من تأهيل جزء من معمله الذي كان أنقاضاً، عبر عن أمله بمعالجة المشاكل التي تؤثر على العمل وخاصة في موضوع مراكز التحويل الكهربائية، والسماح باستيراد الآلات المستعملة غير الموجودة على منصة الاستيراد.
الصناعي حسين أبو صبح الذي باشر في الإنتاج منذ نحو عامين بعد تأهيل منشأته تمنى إعادة النظر في تكلفة سعر الكيلو واط الساعي للكهرباء والمتابعة المستمرة لواقعها للتخفيف من الأعطال لكونها ترهق الصناعي.
المهندس سامر سبيناتي الذي يشرف على أعمال الترميم لإحدى المنشآت الصناعية المختصة بتصميم وتصنيع القوالب البلاستيكية، أكد أنه رغم الحصار الاقتصادي على سورية والصعوبات فإن العمل مستمر لإعادة المنشأة إلى الإنتاج.
سفيرة إسماعيل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: المحلی فی
إقرأ أيضاً:
حبس 4 متهمين بتهمة التنقيب عن الآثار فى منطقة منشأة ناصر
جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة حبس 4 أشخاص، 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة القيام بأعمال الحفر والتنقيب غير المشروع عن الآثار فى منطقة منشأة ناصر.
وكانت معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية المختصة فى مديرية أمن القاهرة، تفيد بقيام 4 أشخاص بالتنقيب عن الآثار داخل أحد العقارات بمنطقة منشأة ناصر.
وبإجراء التحريات تأكدت صحة المعلومات، وأضافت أن الأشخاص الأربعة، بدأوا بالحفر داخل العقار منذ فترة قصيرة، بحثا عن كنوز وآثار فرعونية، لاستخراجها وبيعها وتحقيق الثراء السريع.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والحصول على إذن من النيابة العامة، وداهمت قوة من رجال الشرطة، العقار محل الواقعة، وتمكنت من إلقاء القبض على المتهمين الأربعة، وبحوزتهم معدات الحفر التى كانوا يستخدمونها فى التنقيب عن الآثار، كما عثر رجال الشرطة على حفرة عمقها نحو 10 أمتار وقطرها يقدر بثلاثة أمتار أحدثها المتهمون فى أرضية العقار.
وتم اقتياد المتهمين إلى قسم الشرطة، وبمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بالتنقيب عن الآثار خلسة، بعد ان أقنعهم بعض الأشخاص بوجود آثار تحت المنزل وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.