أصدرت حركة حماس ، اليوم الإثنين، بيانا، عقّبت فيه على ما تتداوله بعض وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي من تكليف أسماء معينة بشغل موقع رئاسة الحركة.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس:

منذ الساعات الأولى لعملية الاغتيال الصهيونية  الآثمة والإجرامية التي استهدفت رئيس المكتب السياسي للحركة الأخ القائد المجاهد الشهيد  إسماعيل هنية رحمه الله، تداعى المكتب السياسي لحركة حماس وهيئة مجلس شوراها، إلى اجتماعات عاجلة سادتها المعاني الإيمانية والأخوية، وبعد نقاشات معمَّقة اتسمت بالمسؤولية العالية، تم الاتفاق على ما يلي: 

1- التأكيد على أن الأخ  القائد الشهيد/ إسماعيل هنية  رحمه الله ليس فقيد حركة حماس فحسب، بل هو فقيد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم وشرفائه، ولعلَّ هذا التفاعل والتضامن الواسع في مشارق الأرض ومغاربها يدل دلالة واضحة على ذلك.

 

2- إن اغتيال الأخ المجاهد إسماعيل هنية لن يزيد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، إلا قوة وإصراراً  على مواصلة طريقه ونهجه، وإن دماءه الطاهرة الزكية ستُلهب نار المقاومة وتزيدها اشتعالًا وتصاعداً.

3- إن حركة حماس تمتاز بمؤسسيتها العالية، وشوريتها الراسخة التي عكستها الوقائع والأحداث خلال العقود الماضية التي شهدت استشهاد عدد من قياداتها، إذ كانت تسارع إلى اختيار بدائل عنهم وفق لوائح وأنظمة الحركة، وإنه باستشهاد الأخ  القائد أبي العبد، فإن قيادة الحركة باشرت بإجراء عملية تشاور واسعة في مؤسساتها القيادية والشورية لاختيار رئيس جديد للحركة.

4- نطمئن جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، أن مؤسسات الحركة التنفيذية وأطرها الشورية تواصل أعمالها، ولديها الآليات الفاعلة والعملية لاستمرار مسيرة المقاومة في أصعب الظروف، وستبادر الحركة إلى الإعلان عن نتائج مشاوراتها  حال الانتهاء منها، ونؤكد أن ما تتداوله بعض وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي عن تكليف أسماء معينة بشغل موقع رئاسة الحركة، لا أساس له من الصحة.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: حرکة حماس

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك برئاسة الجهاز مؤقتا

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، عزمه تكليف نائب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رئيسا مؤقتا للجهاز خلفا للمقال رونين بار.

وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء يواصل إجراء مقابلات مع المرشحين لرئاسة الشاباك، بمن فيهم الذين سبق أن قابلهم سابقا.

وأوضح المكتب أنه بحسب الجدول الزمني، الذي حددته الحكومة لانتهاء ولاية رونين بار حتى العاشر من أبريل/نيسان، فلن تتمكن لجنة التعيينات من التصديق على تعيين رئيس دائم للشاباك في الموعد المحدد.

وأشار إلى أن نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك بالإنابة "س"، بتولي مهام رئاسة الجهاز إلى حين تعيين آخر بصورة دائمة.

ولا يتم الكشف عن اسم نائب رئيس "الشاباك" ويعرف دائما بالحرف الأول من اسمه.

احتجاجات والتماسات

وفي 20 مارس/آذار الماضي، صدقت الحكومة على إقالة بار لتدخل حيز التنفيذ في العاشر من أبريل/نيسان الجاري، وسط احتجاجات إسرائيلية واسعة.

وتقدمت أحزاب معارضة بالتماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية ضد القرار، مما دفع الأخيرة إلى تجميد الإقالة لحين النظر في الالتماسات.

وقررت المحكمة بدء النظر في الالتماسات في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، لكن الحكومة قالت إنها قد لا تطبق قرار المحكمة.

إعلان

والأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شربيت رئيسا لجهاز "الشاباك"، قبل أن يتراجع تحت وطأة انتقادات داخل حكومته بعد الكشف عن مشاركة شربيت مطلع عام 2023 في احتجاجات ضد الحكومة.

من جهتها، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن نائب مدير الشاباك المعروف باسم "س" عُين بمنصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت أنه بدأ عمله في الجهاز عام 1995 منسقا للاستخبارات، وشغل عددا من المناصب القيادية فيه.

وذكرت أنه قبل تعيينه نائبا، شغل "س" منصب رئيس قسم القوى العاملة في الجهاز، حيث أشرف على عمليات التوظيف.

مقالات مشابهة

  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع الحركة في غزة
  • عَرْضَة البُرْهَان الأخِيرة
  • نتنياهو يعتزم تكليف نائب رئيس الشاباك برئاسة الجهاز مؤقتا
  • نتنياهو يعتزم تكليف القائم بأعمال رئيس الشاباك بمهام رئاسة الجهاز
  • انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته
  • رئيس حزب الحركة الوطنية يكشف حقيقة وفاة أحمد شفيق
  • حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية