وزارة العدل: مركز تدقيق الدعاوى ينجز 7 ملايين خدمة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
الرياض : البلاد
كشفت وزارة العدل عن إنجاز مركز تدقيق الدعاوى لأكثر من 7 ملايين خدمة تدقيق لصحائف الدعوى الواردة إلى جميع محاكم المملكة منذ تدشين المركز.
وأشارت الوزارة إلى أن مركز تدقيق الدعاوى أنجز أكثر من 1,3 مليون خدمة تدقيق لصحائف الدعوى الواردة لجميع المحاكم خلال العام الجاري 2024م.
وأوضحت أن مركز تدقيق الدعاوى يسهم في تقليص المدة الزمنية لنظر القضايا، وعدد الجلسات، وتسهيل إجراءات رفع الدعوى، وبما يعزز ترسيخ تطبيقات القضاء المؤسسي ورفع كفاءة العمل والإنجاز.
ويهدف المركز إلى خدمة المستفيدين عن طريق رفع جاهزية ملف القضية، والتأكد من اكتمال جميع المتطلبات الأساسية للدعوى قبل إحالتها إلى الدائرة، حيث يعمل وفق مسار يضمن الارتقاء بالعمل العدلي، ويوفر الوقت والجهد على المستفيد تحقيقاً للعدالة الناجزة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مرکز تدقیق الدعاوى
إقرأ أيضاً:
"العمق" تعلن سحب الدعوى القضائية ضد ابن كيران
أعلنت جريدة « العمق » المغربي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعها ضد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، والتي اتهم فيها ابن كيران بالقذف في حق رئيس تحرير الجريدة.
وقالت الجريدة إنها « وبناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة والمصطفى الرميد، قررت بمعية رئيس تحريرها خالد فاتيحي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعها ضد عبد الإله ابن كيران، وذلك على خلفية التصريحات التي صدرت عنه وتضمنت عبارات سب وقذف في حق زميلنا ».
وكان الصحافي خالد فاتيحي، رئيس تحرير جريدة « العمق » وضع شكاية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، ضد عبد الإله ابن كيران، وانضم إلى الدعوى أيضا موقع « العمق »، باسم مديره محمد الغروس، حيث وضعا مطالب مدنية بالتعويض تصل 1.5 مليون درهم (150 مليون سنتيم)، منها مليون درهم طالب بها الفاتحي، عن طريق دفاعه، و500 ألف درهم طالبت بها جريدة « العمق » كمطالب مدنية.
الشكاية المباشرة تطالب بتطبيق مقتضيات القانون الجنائي المتعلقة بالسب والقذف ضد ابن كيران.
وكان الصحافي الفاتحي أجرى حوارا مع إدريس الأزمي، في 20 دجنبر الماضي، أثار حفيظة ابن كيران بسبب نوعية وطريقة طرحه للأسئلة… فعمد ابن كيران خلال إلقائه كلمة في لقاء حزبي بفاس في 22 دجنبر 2024، إلى توجيه عبارات استهدف بها الصحافي من قبيل « برهوش »، « قليل الأدب »، « مأجور ».
وكان ابن كيران اعتذر عن الأوصاف التي أطلقها على الصحافي ونشر توضيحا جاء فيه: « حين قدمت ملاحظاتي البارحة… على طريقة إدارة السيد خالد فاتيحي، الصحافي بموقع العمق، لحواره مع الأخ إدريس الأزمي الإدريسي، وبالنظر لكوني غضبت من الطريقة غير اللائقة التي أدار بها هذا الحوار، تجاوزت الحدود من الانتقاد إلى وصفه بأوصاف غير لائقة ».
وأضاف: « أؤكد انتقاداتي بخصوص طريقته السيئة وغير المهنية في إدارة الحوار، وأتقدم له باعتذاري عن وصفه بالبرهوش واتهامه بأنه مأجور ».