أمير نجران: وعي السكان ساهم في عدم وجود خسائر بشرية جراء الأمطار
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
نجران
اشاد أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز، بوعي والتزام سكان وزوار المنطقة بتعليمات السلامة خلال الحالة المطرية التي شهدتها نجران، مما أسهم بعدم تسجيل أي خسائر بشرية.
وقال في مجلسه الأسبوعي “الاثنينية” اليوم ، إن منطقة نجران هذه الأيام تشهد أمطار خير وبركة، وجريان الأودية، وامتلاء السدود، و”قد أفرحني وأسعدني كثيرًا مشاهد فرحة الأهالي وهم على ضفاف وادي نجران، بعد تنفيذ أغلب مراحل مشروع تطويره”، مبينًا أن المنطقة مقبلة على العديد من المشاريع الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ضمن رؤية السعودية 2030.
وأكد أمير نجران على اكتمال استعدادات الجهات المعنية بالمنطقة لاستقبال العام الدراسي الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أنه سيتم يوم غدٍ (الثلاثاء)، عقد اجتماع بمديري مؤسسات التعليم ورؤسائها بالمنطقة، سواء التعليم العالي أو الجامعي أو التدريب التقني والمهني.
و من جانبه، أوضح مدير الدفاع المدني بالمنطقة بالإنابة، العميد صلاح الشمري، أنه بمتابعة أمير المنطقة، وتأكيده على تضافر الجهود، أدى ذلك إلى انسيابية في التعامل مع الحالة المطرية، وتنفيذ المهام بكل سهولة، على تعدد تخصصاتها الوقائية والصحية والمرورية وغيرها.
و في السياق ذاته ، أشار مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، المهندس مريح الشهراني، إلى أن فتح بوابات سد وادي نجران، واستمراره في الجريان، نتيجة الأمطار والسيول المنقولة، إضافة إلى وصول العديد من السدود في الحوافظات إلى المفيض.
والجدير بالذكر أن مدير عام التعليم بالمنطقة، منصور آل شريم، أكد الجاهزية التامة لاستقبال العام الدراسي، مبينا أنه جرى استحداث 51 مدرسة، ورفع أعداد المستهدفين بخدمات النقل المدرسي، وتأمين كل
المقررات لجميع المراحل.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمير نجران رؤية السعودية 2030 سيول
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.