البنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 609.8 مليون يورو تحت متوسط فائدة 3.75%
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
باع البنك المركزي المصري في عطاء لـ أذون خزانة باليورو اليوم الاثنين، لصالح وزارة المالية، أذونا بقيمة 609.8 مليون يورو، بأجل 364 يوما
وأظهرت بيانات نشرها الموقع الرسمي لـ "البنك المركزي" أن وزارة المالية تلقت في عطاء أذون الخزانة باليورو اليوم نحو 28 طلب شراء بإجمالي قيمة 729.8 مليون يورو، بما غطى القيمة المستهدف جمعها والبالغة 600 مليون يورو.
وأشارت بيانات المركزي المصري إلى أن وزارة المالية قبلت 21 طلب شراء مع متوسط سعر عائد مرجح 3.75%، وهو أدني بقليل عن المتوسط المعروض من قبل المشاركين في العطاء، والذي بلغ 3.89%
سعر العائد على أذون الخزانة باليورو والمطروح في عطاء اليوم الاثنين جاء أقل من متوسط العائد على أخر أذون جرى طرحه في نوفمبر من العام 2023 بقيمة 656.700 مليون يورو تحت متوسط 4%
يشار إلى أن أذون الخزانة المقومة باليورو والمباع اليوم الاثنين يحين أجل استحقاقها في 12 أغسطس من العام 2025.
اقرأ أيضاًاليوم.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 600 مليون يورو
المركزي المصري: متوسط الفائدة على أذون الخزانة يحلق أعلى 28%
«المركزي» يطالب البنوك بفتح حسابات للعملاء الأجانب غير المقيمين بـ مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري المركزي المصري أذون خزانة باليورو البنک المرکزی أذون الخزانة ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
100 مليون يورو تتبخر من برشلونة!
مراد المصري (أبوظبي)
أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا»، في بيان رسمي، أنها وفق قواعد اللعب المالي النظيف، تقوم بتقليص سقف رواتب برشلونة، إلى جانب عدم سماحه بقيد اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور، مع شكوى المدقق المالي لحسابات النادي في ديسمبر الماضي، إلى الجهات الرسمية في البلاد، بسبب اعتماده صفقة مقاعد كبار الشخصيات في ملعب «كامب نو»، مقابل 100 مليون يورو، قبل أن تقرر شركة التدقيق المالي المتخصصة بعدم صحة الإجراءات وإلغاء المبلغ من الميزانية المالية للنادي.
وأكدت «الليجا» أنها ستخاطب المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، من أجل إيقاف تسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور، اللذين قام المجلس بقيدهما بشكل مؤقت حتى السابع من أبريل الجاري، وذلك لأن إجراء تسجيلهما استند إلى حصول برشلونة على 100 مليون يورو من صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب «كامب نو»، بعد إعادة إنشائه، فيما لم يتم إدراج الصفقة في الحسابات النهائية للنادي لاحقاً.
وتأتي الأنباء لتضع خوان لابورتا، رئيس برشلونة، في موقف صعب من جديد، بسبب اعتماد على عملية تدقيق مالي يبدو أنها تمت بطرق ملتوية، وتهدد النادي بفقدان العودة إلى قاعدة التسجيل «1 مقابل 1»، مما يجعل صفقاته خلال الصيف المقبل مهددة بالإلغاء.