مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
اقتحم مستوطنون -اليوم الاثنين- المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية مئات من عناصرها في البلدة القديمة بالقدس ومنطقة حائط البراق -يسمى عند اليهود حائط المبكى- بدءا من مساء اليوم الاثنين حتى مساء الغد، وذلك بهدف تأمين الإسرائيليين الذين يتوافدون على المكان لأداء صلوات يهودية.
وحولت شرطة الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، وخصوصا عند بوابات المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة، وشددت إجراءاتها العسكرية على دخول المصلين، وذلك لتأمين الموكب التقليدي وقراءة التمرير ولفيفة المراثي حول البلدة القديمة، فضلا عن زيارات جبل الهيكل والصلوات الرئيسية والحدث الرئيسي الذي سيقام في الحرم الغربي.
وسبق أن اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، أمس الأحد، تحت حماية شرطة الاحتلال، إذ ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) نقلا عن شهود عيان أن المستوطنين اقتحموا المسجد في مجموعات وأدّوا طقوسا تلمودية في باحاته.
وأشار التقرير إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، إذ نشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد، وشددت إجراءاتها العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين.
وبحسب وكالة وفا، بدأت جماعات الهيكل بالتحضير لإحياء ذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل"، ودعت أنصارها للمشاركة في سلسلة بشرية حول سور القدس القديمة عشية الذكرى اليوم الاثنين. ومن المقرر أن تبدأ هذه السلسلة البشرية من حائط البراق باتجاه البلدة القديمة وصولا إلى باب النبي داود.
كما دعت جماعات الهيكل أنصارها للمشاركة في أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك إحياء للذكرى يوم غد الثلاثاء.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات البلدة القدیمة شرطة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
الجديد برس|
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف “إيتمار بن غفير”، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقد تم الاقتحام من جهة باب المغاربة في رابع أيام عيد الفطر السعيد، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً في أوساط الفلسطينيين والعرب.
وخلال الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد حراس المسجد الأقصى عن باحاته، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من تداعيات هذه الخطوة على الأوضاع في المنطقة، وسط توترات متزايدة في القدس.
وفي أول رد فعل من المقاومة الفلسطينية، اعتبرت حركة “حماس” أن اقتحام “بن غفير” يشكل “استفزازاً وتصعيداً خطيراً”، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي في إطار “حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني”، واصفة إياها بأنها جزء من مساعي حكومة الاحتلال بقيادة “بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة.
ودعت حركة “حماس” في بيان لها، الفلسطينيين وخاصةً شباب الضفة الغربية، إلى “تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن”، مؤكدة على ضرورة الدفاع عن “أرضنا ومقدساتنا، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى”.
دعوات دولية لوقف الانتهاكات
كما دعت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، الذي يعد قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين.
وطالبت باتخاذ خطوات عاجلة لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
يأتي هذا الاقتحام في وقت حساس، حيث تشهد القدس توترات متزايدة بسبب الانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.
وقد حذر الفلسطينيون من تداعيات هذه الاقتحامات على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف التصعيد.