بنك مصر يعلن عن عروض ومزايا مجانية بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. اعرفها
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
أعلن بنك مصر تقديم العديد من المزايا والعروض المجانية بمناسبة اليوم العالمي للشباب، تحت رعاية البنك المركزي المصري، ومنها على سبيل المثال حسابات التوفير، والحسابات الجارية، وخدمات الدفع والتحويل، والتأمين، والتمويل والائتمان.
ويوفر بنك مصر العديد من المزايا والعروض المجانية التي تخدم كل العملاء خاصة المرأة والشباب، كونهم الفئة الأكبر في المجتمع، وذلك طوال مدة الفعاليات التي تمتد خلال الفترة من 1 أغسطس وحتى 15 أغسطس 2024.
ويتيح بنك مصر العديد من المنتجات والخدمات المالية المختلفة بمزايا وعروض مجانية بمناسبة اليوم العالمي للشباب، ومنها:
1- فتح حسابات للعملاء الجدد دون مصاريف ودون حد أدنى لفتح الحسابات.
2- إمكانية الحصول على بطاقة ميزة المدفوعة مقدما معفاة من مصاريف الإصدار.
3- فتح حسابات النشاط الاقتصادي «المنجز» الجاري والتوفير مع الاعفاء من المصروفات الخاصة بفتح الحساب وكذا الحد الأدنى لفتح الحساب.
4- إعفاء بطاقة ميزة للخصم الفوري المرتبطة بحسابات النشاط الاقتصادي «المنجز» من مصاريف الإصدار.
5- عند الاشتراك في محفظة بنك مصر الإلكترونية «BM Wallet» وتفعيلها، يتم استرداد 20% من الحركة المالية الأولى خلال فترة الفاعلية مع تطبيق الشروط والأحكام المنظمة لذلك.
إصدار البطاقة المدفوعة مقدما TEENSكما يقدم البنك العديد من المزايا والعروض الترويجية الأخرى ومنها:
1- إصدار البطاقة المدفوعة مقدما TEENS ضمن برنامج الشباب للعملاء الأقل من 16 سنة.
2- إصدار بطاقة BM مجاناً من سن 16 عاماً إلى 21 عاماً.
3- فتح الحسابات مجاناً دون اشتراط موافقة ولي الأمر.
4- إتاحة فتح حسابات الشباب للعملاء من سن 21 عاماً إلى 35 عاما.
5- إصدار بطاقة الخصم الفوري GO card مجاناً.
6- الإعفاء من مصاريف إصدار البطاقات الائتمانية في حالة الحصول على قرض شخصي/ مرابحة بالوكالة من البنك.
وتتوفر تلك الحسابات والبطاقات ضمن برنامج الشباب بكل فروع البنك والذي يقدم العديد من المزايا لعملائه، هذا بالإضافة إلى تواجد موظفي البنك خارج الفروع بالعديد من أماكن التجمعات في كل المحافظات: مثل: «الجامعات – المدارس – النوادي الرياضية – مراكز الشباب – المولات التجارية... وغيرها» خلال فترة الفعالية، للترويج لمنتجات وخدمات البنك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بنك مصر الخدمات المالية تحقيق الشمول المالي العدید من بنک مصر
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.