أستاذ «باطنة ومناعة»: حملة 100 يوم صحة تشمل جميع الفئات العمرية
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
قال الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس سابقا، إن حملة 100 يوم صحة تشمل جميع الفئات العمرية وتعد تكثيف لكل المبادرات الرئاسية السابقة الخاصة بصحة المواطن المصري، موضحا أن الحملة تشمل الأطفال والمرأة ورعاية الأسرة وكل ما يخص كبار السن أيضا.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم الأربعاء، أن حملة 100 يوم صحة تهتم بالكشف المبكر عن الأمراض لكون هذا الأمر يساهم في تحقيق نتائج أفضل من خلال التعامل مع المشكلة الصحية في بدايتها، مشيرا إلى أن تأخر التشخيص يسبب الكثير من المضاعفات والتي تحتاج علاجات مكثفة وطويلة الأمد وتكون نتائجها أقل.
كما لفت إلى ضرورة الوقاية وتوعية المواطنين بالكشف المبكر، وضرورة التعامل الصحي مع الأمراض للحماية من مضاعفاتها، مطالبا المواطنين بزيارة الوحدات الصحية التي تقدم خدمات 100 يوم صحة للحفاظ على صحة المصريين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: 100 يوم صحة أشرف عقبة إكسترا نيوز المبادرات الرئاسية المضاعفات یوم صحة
إقرأ أيضاً:
أستاذ شريعة بالأزهر: الإسراف في استخدام المياه يمثل تعديًا على النعمة
أكد الدكتور أحمد الرخ، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن الإسلام يحث على الحفاظ على النعم وعدم التفريط فيها، مشيرًا إلى أن استخدام المياه في الوضوء أو أي غرض آخر يجب أن يتم بحذر واعتدال.
وقال أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، خلال تصريح، اليوم الأحد: "النبي- صلى الله عليه وسلم- حذر من الإسراف في الماء حتى في حال كان الإنسان يتوضأ، وقد ورد في الحديث الشريف عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أن من يضر الناس في الطرقات بسبب تصرفاته غير المسؤولة مثل إهدار المياه يستحق اللعنة".
وأضاف أن "الإسراف في المياه ليس فقط عن طريق الاستهلاك المفرط في الوضوء، ولكن أيضًا من خلال ترك المياه تتسرب وتذهب إلى الصرف دون مراعاة".
وأشار إلى حديث الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي- رحمه الله-، الذي كان ينصح بطرق بسيطة لقياس كمية المياه المستخدمة في الوضوء، مثل وضع دلو تحت الصنبور أثناء الوضوء لملاحظة حجم الماء المستخدم، مضيفا: "بالفعل، إذا فعلنا ذلك؛ سنجد أننا نستخدم كميات كبيرة من المياه، وهو ما ينعكس على تصرفاتنا في الحياة اليومية".
وأضاف: "قد يظن البعض أن المياه ملكهم الخاص ولا أحد يحق له محاسبتهم عليها طالما أنهم هم من يدفعون فاتورة الماء، ولكن في الحقيقة، فحتى المال الذي تملكه هو مسؤولية أمام الله- تعالى-، فالله سيحاسبك على كيفية استخدامك لهذه النعمة العظيمة".
وأكد أن "الشرع الإسلامي لا يمنح حرية مطلقة في التصرف بالأموال أو الموارد الطبيعية مثل المياه، بل يضع ضوابط وحدودًا، حيث أن الإسراف في النعم يعد تعديًا عليها، وبالتالي، لا يجب أن ننسى أننا سنحاسب يوم القيامة على كل تصرفاتنا في هذا الشأن".
وأضاف أن "النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يتوضأ 3 مرات فقط لكل عضو، حتى في حال كانت المياه متاحة في بيته، وكان يتعامل مع المياه بحذر، سواء كانت في بيته أو في النهر"، مشيرا إلى أن "الإجماع بين العلماء، بما فيهم الإمام النووي، على تحريمه الإسراف في المياه حتى إذا كانت على شاطئ البحر؛ يعكس عظمة هذه النعمة وضرورة الحفاظ عليها".
ودعا الجميع إلى الترشيد في استهلاك المياه والموارد الطبيعية الأخرى، قائلًا: "الإسلام يحثنا على أن نكون مسؤولين في تصرفاتنا ونحسن استخدام النعم التي منحنا الله إياها، لأننا سنحاسب عليها يوم القيامة".