من أرشيف الكاتب أحمد حسن الزعبي .. الصامتون
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
#الصامتون
من أرشيف الكاتب #أحمد_حسن_الزعبي
نشر بتاريخ . الإثنين 18-9-2017
لماذا يصر البعض أن يبقوا متوارين خلف الأبواب ، يراقبون من نوافذ غرفهم من يريد أن يخرق أسفل #السفينة ليشرب..؟ لماذا لا يخطفون الفأس منه ؟ وينهونه عن “جنونه” ويقولون: الاستسهال بعض الأحيان موت!! …لا نريد منكم أن تحتّلوا المقود أو تغيّروا مسار السفينة ، فقط أكسروا زجاج صمتكم وقولوا أن ما يُفعل في قمرة #الحكومة سيغرقنا ويهلكنا جميعاً.
لماذا تكتفون بنشر “بوستات” على صفحاتكم كأضعف إيمانكم في وطنكم؟!!
أنا أتكّلم عن الخبراء الاقتصاديين في الأردن ورؤوس الأموال الذين يرون #فشل_الحكومات في التصحيح ويبقون في حالة صمت ، أشجعهم بالكاد يبدي رأيه متذمّراً بتغريدة أو تعليق ..منذ متى يصلح الشأن في تغريدة؟..
انتم قوة، لديكم أرقام وأراء تحترم ، علّوا أصواتكم في وجوه “الجهلة” ادعوا إلى مؤتمر عام قولوا فيه كلمتكم..أنتم الشق الأهم في هذه الأزمة ، لا تتركوا السفينة رهن من تسلّقها من مقذوفات الزمن…انتم أصحاب الخبرة والدراية..وهذا الوطن وطنكم ليس وطناً مستأجراً، تنقلون أمتعتكم منه لو بيع أو سقط أو انهار أو احترق لا سمح الله..
إلى متى توفّرون صمتكم؟ ولمن توفروه؟ تكلموا بملء الفم ، فلا شيء يخيف ، ولا أحد يخيف ، ليس أغلى من بقاء هذا الوطن واستقراره أحد، من تجاملون؟ من تهابون؟ وأي هيبة بعد هيبة هذا البلد؟ هو رأسمالنا وملاذنا الأخير ان بقي بقينا جميعاً وان اهتزّ سقطنا جميعاً..
#الوضع_الاقتصادي جداً بائس والحكومة “الجدباء” لا تعرف سبيلاً للحلول الا الضرائب والتضييق على الناس.. وكلما فشلت بضبط نفقاتها أو سد “خوازيق” من يبتزّها تحت الطاولة تلجأ للمواطن الأردني..هذا الأخير لم يعد يحتمل، فأنتم تعرفون أن الصمت ليس دائماً مقياس الرضا والقبول، على العكس الصمت في كثير من الأحيان يكون مقدّمة مزلزلة للانفجار والصراخ..اعقدوا مؤتمركم أو أعدّوا بيانكم ، وارفعوا توصياتكم لصاحب القرار، نبهّوه وانصحوه، ولا تتركوا عقل الحكومة “المغفّل” يحكم القرارات القادمة… راجعوا الأحداث السابقة وانتبهوا لأخطاء من سبقونا، ففي عرف السياسة هنا في المنطقة العربية ..إذا تم تبريد منطقة، فإن هناك من يهيئ لإحماء منطقة أخرى.. واللبيب من الإشارة يفهم!…هذا إذا كان لبيباً أو يريد أن يفهم… مقالات ذات صلة ارتفاع حاد في تعاطي المخدرات وازدياد السلوك الإدماني في إسرائيل بعد 7 أكتوبر 2024/08/12
وغطيني يا كرمة العلي
أحمد حسن الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الصامتون السفينة الحكومة فشل الحكومات الوضع الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
ممثلة أمريكية تدعو للعالم للوقوف مع غزة وتطالب بكسر الصمت (شاهد)
أعربت الممثلة الأمريكية نڤا ماو عن دعمها القوي للشعب الفلسطيني، خلال تسلمها جائزة فنية، داعيةً الحضور إلى التحدث بصوت عال عن معاناة الفلسطينيين في ظل الأوضاع الحالية في غزة.
وأكدت أن على الجميع استخدام أصواتهم قبل أن يتم إسكاتهم، وأشارت إلى ضرورة التركيز على معركة البقاء التي يخوضها الشعب الفلسطيني، إضافةً إلى دعم الطلاب الذين يتظاهرون في الولايات المتحدة والعالم للتعبير عن تضامنهم مع غزة.
وأضاف في كلمتها أن دور الفنانين والجماهير هو استخدام أصواتهم في دعم القضايا الإنسانية العادلة، مشددة على أهمية استخدام الفن والإعلام كأداة لنقل رسائل التضامن والدعم، خاصةً مع ما يشهده العالم اليوم من محاولات لتقييد حرية التعبير، خصوصًا في القضايا السياسية والإنسانية.
وتعتبر تصريحات ماو من أبرز المواقف التي اتخذتها شخصية فنية مشهورة في مجال دعم القضية الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة، وقد لاقت تصريحاتها دعمًا من مختلف الأوساط، حيث اعتبرت خطوة شجاعة في وقت حساس يشهد فيه الشعب الفلسطيني عدوانًا مستمرا وتدهورا في أوضاعه الإنسانية.
"علينا أن نتكلم... قبل أن يُسكتونا"..
في خطاب جريء ومؤثر، دعت نڤا ماو إلى مقاومة إسكات الأصوات والدفاع عن حرية التعبير ودعم المظلومين في كل مكان، من المزارعين إلى الطلاب… إلى فلسطين.#شاهد#العرب_في_بريطانيا AUK pic.twitter.com/OGJG1E2p9b — AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) April 4, 2025
في هذا السياق، سلطت ماو الضوء على حقيقة أن الشعب الفلسطيني "يخوض معركة البقاء"، في إشارة إلى الظروف الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون نتيجة الاحتلال والهجمات الإسرائيلية، داعية إلى ضرورة تضامن المجتمع الدولي بشكل أكبر.
لم تقتصر ماو في حديثها على القضية الفلسطينية فقط، بل أشارت أيضًا إلى التحركات التي يقوم بها الطلاب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ودول العالم.
هذه الاحتجاجات التي تزايدت في الفترة الأخيرة كانت تعبيرًا عن دعم الفلسطينيين ورفضًا للسياسات الأمريكية والإسرائيلية التي تساهم في تفاقم الأزمة في المنطقة.
في تصريح لها في العام 2023، أبدت ماو دعما قويا للحقوق الفلسطينية، حيث أكدت في إحدى المقابلات الإعلامية أن "الفن ليس فقط وسيلة للترفيه، بل أيضًا أداة قوية للتأثير على الرأي العام في القضايا الإنسانية".
وأضافت أن الفنانين والمشاهير يجب عليهم استخدام منصاتهم لتسليط الضوء على قضايا مثل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا التي تحتاج إلى تفاعل ومشاركة من الجميع.
وتزايدت في السنوات الأخيرة دعوات الفنانين والمثقفين للتعبير عن مواقفهم السياسية والاجتماعية عبر وسائل الإعلام، وقد أصبح من الشائع أن يعبر الفنانون عن مواقفهم إزاء القضايا الكبرى، مثل قضايا حقوق الإنسان والحروب والصراعات، خاصةً في ظل الانتقادات الموجهة إلى الدول الغربية بشأن مواقفها تجاه الصراعات في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، لم تقتصر تلك التصريحات على الفنانين والمشاهير فقط، بل انضم إليها أيضًا العديد من الشخصيات العامة والسياسية من مختلف دول العالم، بما في ذلك بعض البرلمانيين الذين أدانوا بشدة الهجمات الإسرائيلية وقدموا دعمًا كبيرًا للفلسطينيين في محنتهم.