في أجواءٍ غمرتها السعادة، أقامت زين حفلاً ترفيهياً عائلياً فريداً من نوعه، شارك فيه نخبة من نجوم مسرحيات زين الغنائية، الذين أدخلوا البهجة على قلوب الأطفال وعائلاتهم في مستشفى بيت عبدالله، وذلك بالتعاون مع بيت عبدالله لرعاية الأطفال (BACCH) والجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى (KACCH).

شارك في الحفل مجموعة من أبطال مسرحيات زين الغنائية ونجوم حملة Max التسويقية، وهم فاطمة الصفي، وحمد أشكناني، وليلى عبدالله، وطلال سام، وبيبي العبدالمحسن، الذين انتهزوا هذه الفرصة لصنع أجمل الذكريات مع الأطفال، وأضاف وجودهم طابعاً مُميزاً على الفعالية، كما تضمّن الحفل ركناً لاستعراض الأزياء التي ارتداها النجوم في مسرحيات زين السابقة، والذي شكّل فرصة رائعة لالتقاط الصور التذكارية.

وتضمّنت الفعالية عدداً من الفقرات الترفيهية التي أسعدت الأطفال وأولياء أمورهم وأفراد عائلاتهم، مثل عروض الفقاعات والعلوم المرحة، مما شكّل فرصة جميلة للجميع للتفاعل مع الأطفال عن قرب، هذا بالإضافة إلى الأنشطة الفنية مثل الرسم والتلوين لتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم وتحفيز روح الإبداع لديهم، كما قامت زين بتقديم الهدايا لهم وسط أجواءٍ عائليةٍ جميلة.

وأتت هذه المُساهمة من زين تحت مظلّة شراكتها مع بيت عبدالله لرعاية الأطفال والجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى، وهي الشراكة التي أثمرت على مدى سنواتٍ عديدة بالعديد من المبادرات والمشاريع لخدمة الأهداف الإنسانية التي تسعى الجهتان لتحقيقها، لتعكس دور شركات القطاع الخاص في دعم ومساندة مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الربحية بما يُحقق الأثر المجتمعي الإيجابي.

وتم تأسيس الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى (KACCH) منذ عام 1989 وتم تسجيلها كمؤسسة خيرية غير ربحية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية في العام 2003، ومنذ تأسيسها، قدّمت الجمعية خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمئات الآلاف من الأطفال وعائلاتهم في غالبية المستشفيات الحكومية بجميع أنحاء الكويت.

وامتدادا لـ KACCH، تم افتتاح مستشفى بيت عبدالله لرعاية الأطفال (BACCH) عام 2012 ليكون أول مركز للرعاية التلطيفية للأطفال في منطقة الشرق الأوسط، وهو يمنح الأطفال الذين يعانون من أمراض تحد أو تهدد حياتهم ممن يعيشون في الكويت الرعاية التلطيفية المتخصصة التي يحتاجون إليها، مع ضمان التركيز على جودة الحياة وأفضل رعاية يومية ممكنة، وتزويدهم وعائلاتهم بالدعم الطبي والإكلينيكي والنفسي والاجتماعي والعاطفي والروحي من قبل مجموعة من الخبراء والمختصين. والجدير بالذكر أن كافة الخدمات التي تقدمها KACCH وBACCH للأطفال وعائلاتهم مجانية دون أي مقابل مادي.

ولطالما سعت زين إلى ترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة الاجتماعية، سواءً بدعمها المباشر أو من خلال مساهماتها ورعايتها للعديد من الفعاليات والأنشطة الخيرية والإنسانية، فهي تضع مسؤولياتها الاجتماعية كأحد الروافد الأساسية لأنشطتها في المجتمع، لتعكس من خلالها قيم علامتها التجارية “زين عالم جميل”.

المصدر بيان صحفي الوسومبيت عبدالله زين

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: بيت عبدالله زين لرعایة الأطفال بیت عبدالله الأطفال فی

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • “محمية الإمام تركي بن عبدالله” تطلق فعاليات تمزج بين الترفيه والثقافة والفنون احتفالًا بعيد الفطر
  • “اليونيسف”: مقتل 322 طفلا وإصابة 609 في غزة خلال 10 أيام
  • «التوطين» ترسم السعادة على وجوه العمال احتفاءً بالعيد
  • محافظ الإسماعيلية يحتفل بالعيد مع أبناء دار الرحمة لرعاية الفتيات والحضانة الإيوائية
  • محافظ القليوبية يرسم البهجة والفرحة على وجوه الأيتام والمسنين خلال احتفالات العيد
  • محافظ الجيزة يتفقد جمعية الخدمات المتكاملة ودار الهنا لرعاية الأيتام والمسنين بالعجوزة