«حياة كريمة»: نسبة الإقبال على التطوع من الشباب مرتفعة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
قال محمد بحيري، نائب رئيس القطاع الميداني بمؤسسة «حياة كريمة»، إن المعسكرات الشبابية لمؤسسة «حياة كريمة» تأتي في إطار دعم الشباب المصري، خصوصا وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد في أكثر من مناسبة على أنه لكي نحظى بعالم أكثر أمنا واستقرارا لابد أن يكون هناك اهتمام خاص بالشباب، فهم كلمة السر في العصر الحالي، ولذلك تهتم مؤسسة حياة كريمة بالعمل على تنمية الشباب وقدراتهم، عن طريق التدريبات والمبادرات والمعسكرات.
وأكد «بحيري» أن مؤسسة حياة كريمة أطلقت مبادرة «Agile youth»، التي تؤكد على قيمة وأهمية التطوع كعامل أساسي لبناء وتطوير المستقبل في مصر، مشيرا إلى أنه تم إطلاق وبدء المعسكر الخاص بالمبادرة في محافظة الإسماعيلية في السادس من الشهر الجاري، وبالتوازي وفي نفس التوقيت تخرجت أول دفعة من مبادرة سفراء التكنولوجيا والتي انطلقت في جامعة القاهرة، لإعداد كوادر معرفة رقمية من طلاب الجامعات غير المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تأهيلهم وإكسابهم المعارف والمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
نسبة الإقبال على التطوع من الشباب مرتفعة ويتم الإختيار بينهم على حسب الأفضليةوأكد في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن ملف دعم الشباب من الملفات الهامة، وتوليه مؤسسة «حياة كريمة» أهمية كبيرة، مشيرا إلى أن نسبة الإقبال على التطوع من الشباب مرتفعة ويتم الاختيار بينهم على حسب الأفضلية، فالمؤسسة تستهدف خروج الشباب من البيئة التي كانوا يعيشوا بها لمعايشة بيئة مختلفة والتعامل مع أشخاص مختلفين.
وأشار إلى أن المؤسسة تنظم العديد من الأنشطة المختلفة التي تغطي جميع الجوانب، سواء كانت تكنولوجيا أو مهارات القيادة أو تعزيز الوعي بالعمل الجماعي والقضايا المعاصرة الدولية والمحلية وخدمة المجتمع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشباب مصر حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
«خطوة حياة» تسجل 39 مليون خطوة خيرية منذ انطلاقها في رمضان
حققت مبادرة «خطوة حياة» التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحت مظلة مبادرة «رمضان في دبي»، نجاحاً لافتاً خلال شهر رمضان المبارك، حيث سجلت منذ انطلاقها أكثر من 39 مليون خطوة بمشاركة 276 متطوعاً في 10 أحياء سكنية (فرجان)، في إنجاز يعكس التفاعل المجتمعي الكبير مع المبادرة ونجاحها في تقديم العمل الخيري بأسلوب مبتكر وملهم.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع الأفراد على تحويل نشاطهم البدني إلى دعم خيري، من خلال احتساب عدد الخطوات وتحويلها إلى مساهمات إنسانية تعود بالنفع على المحتاجين، ما يعزز من ثقافة العطاء والتكافل بأساليب حديثة تواكب تطلعات المجتمع.
وفي هذا السياق، قال محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، المنسق العام لمبادرة رمضان في دبي، إن الأرقام المسجلة منذ انطلاق المبادرة تعكس وعي المجتمع وحرصه على المساهمة في الأعمال الخيرية بطرق مبتكرة تتماشى مع روح الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن تحويل النشاط البدني اليومي إلى دعم إنساني يعكس تكامل القيم الصحية والاجتماعية والدينية في آن واحد.
وأضاف أن المبادرة شهدت تفاعلاً ملحوظاً من سكان الأحياء المشاركة، ما يؤكد نجاحها في تعزيز ثقافة العطاء بأسلوب ملهم، وترسيخ مفهوم أن كل خطوة يمكن أن تكون بداية لحياة أفضل لغيرنا.
ومن جانبه، أكد أحمد فيصل الجناحي، رئيس الفعاليات الخيرية ضمن مبادرة رمضان في دبي، أن التفاعل المتزايد مع خطوة حياة يعكس مدى وعي المجتمع بأهمية ربط النشاط البدني بالأعمال الخيرية، وهي رسالة نسعى لنشرها من خلال هذه المبادرة الفريدة، مشيراً إلى أن الهدف من المبادرة هو تعزيز مفهوم العطاء بطريقة عملية تلهم الجميع للمساهمة في الخير، بما ينسجم مع رؤيتنا 'أقرب للمجتمع'.
ومع تواصل المبادرة في تحقيق أصداء إيجابية، تواصل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي جهودها في دعم المبادرات المجتمعية المستدامة التي تجسد قيم التراحم والتكافل خلال الشهر الفضيل، وتُسهم في ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية للخير والعطاء.