نهاية العام الحالي.. العراق يفتتح مصنعين للأدوية
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
تفتتح وزارة الصناعة والمعادن، مصنعين للأدوية في بغداد ونينوى نهاية العام الحالي.
وقال مدير عام شركة أدوية سامراء التابعة للوزارة محمد عبد القادر النعيمي: إن المصنع الأول الذي سيفتتح نهاية العام الحالي، هو مصنع بغداد للغازات والمستلزمات الطبية الخاص بإنتاج الأوكسجين الطبي، والجاري حاليا تجهيزه حاليا بخطوط جديدة لإنتاج البخاخات والمستلزمات الطبية النسيجية والبلاستيكية.
وأشار النعيمي إلى أن شركته تعمل على تأهيل 11 بناية خاصة وتجهيزها بالخطوط الإنتاجية، فضلا عن عمل الملاكات الطبية لإنتاج 281 مستحضرا طبيا لسد حاجة وزارة الصحة، إضافة إلى تسجيل 29 منتجا طبيا في أدوية سامراء . ويمتلك العراق 24 مصنعًا متنوعًا للأدوية، لكنها لا تنتج جميعها سوى ما يقارب الـ11 % من مجمل الاستهلاك الدوائي، بينما يغطي الاستيراد قرابة 90 %، ووفق خطط الحكومة فإنه يجري إنشاء 24 مصنعا أخرى موزعة بين العديد من المحافظات.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، خلال لقائه السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال الحكيم في بيان عن مكتبه تلقته "بغداد اليوم" إنه "خلال لقائنا سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبعد أن تبادلنا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحثنا مع سعادته تطورات الأحداث الإقليمية والعلاقات بين البلدين الجارين، حيث أكدنا ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتعامل مع تطورات الأحداث بمبدأ لا تهوين ولا تهويل".
وقال الحكيم حسب البيان إن "الاستقرار الذي يشهده العراق في مستويات عدة ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة، وأن العراق يلعب أدورا إقليمية مهمة، ويسعى من خلال التواصل إلى الدفع باتجاه السلام والاستقرار".
كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين واستثمار المشتركات ما بين الشعبين الجارين.
وشدد الحكيم على استقرار الأوضاع في سوريا وضرورة مساهمة الشعب السوري بكافة أطيافه في صناعة قراره السياسي وحماية كل مكوناته، كما جدد إدانته لمعاودة الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على غزة الصامدة ولبنان، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لردع هذا الكيان الغاصب وإيقاف هذه الاعتداءات.