«اللافي» يستقبل سفير ألمانيا لدى ليبيا
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
استقبل النائب بالمجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، اليوم الأحد، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ليبيا “رالف طراف” بمناسبة استلام مهام عمله من العاصمة طرابلس.
ورحب اللافي، بالسفير الألماني الجديد، “متمنياً له التوفيق في أداء مهامه”، ومشيداً “بحرص المانيا على إيجاد حل سياسي، وسلمي للأزمة الليبية، من خلال مسار برلين، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية تضافر جميع الجهود المحلية والدولية، لبناء السلام في ليبيا، وعودة الأمن والاستقرار”.
من جانبه نقل السفير الألماني، “تحيات حكومة بلاده للمجلس الرئاسي”، مؤكداً “استعدادها لتقديم كل الدعم، لإنجاح العملية السياسية، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي، بإجراء الاستحقاقات الانتخابية، والوصول للاستقرار والسلام الدائمين”.
النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي يستقبل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ليبيا طرابلس|11 أغسطس 2024 استقبل…
تم النشر بواسطة المجلس الرئاسي الليبي في الأحد، ١١ أغسطس ٢٠٢٤المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي سفير ألمانيا لدى ليبيا ليبيا وألمانيا
إقرأ أيضاً:
اللافي: اللجنة الاستشارية الجديدة بلا صلاحيات أو دعم سياسي.. ولن تُحدث اختراقًا
ليبيا – محمد اللافي: اللجنة الأممية تفتقر للصلاحيات والقبول الشعبي ولن تصنع اختراقاً
???? تجارب سابقة لم تُفلح.. ولا ضمانات لتنفيذ نتائج اللجنة الجديدة ⚖️
قال الخبير القانوني والسياسي محمد اللافي إن ليبيا شهدت تجارب حوار مشابهة لم تأتِ بنتائج حقيقية، مثل لجنة فبراير 2014، ولجنة الحوار السياسي في جنيف، ولجنة “6+6”، مشيرًا إلى أن الأزمة الليبية أعقد من أن تُحل بلجنة لا تملك صلاحية تنفيذية أو ضمانات للقبول السياسي.
وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أشار اللافي إلى أن أي نتائج تصدر عن اللجنة الحالية ستحتاج لإقرار مجلس النواب، وهو أمر مستبعد في ظل عدم مشاركته في اختيار أعضائها، إلى جانب غياب الدعم الشعبي والإرادة السياسية الجادة لتطبيق مخرجاتها.
???? اللجنة تفتقر لدعم سياسي وتمثيل مجتمعي وزخم دولي كافٍ ❌
أوضح اللافي أن اللجنة لا تملك عناصر النجاح الأساسية، لافتًا إلى غياب الدعم السياسي، وضعف التمثيل المجتمعي المتوازن داخلها، وغياب الزخم الدولي الضروري لدفعها إلى الأمام، في ظل انشغال المجتمع الدولي بملفات أخرى أكثر أهمية.
واختتم تصريحه بالقول: “ربما لن تُحدث اللجنة أزمة سياسية، لكنها أيضًا لن تصنع اختراقًا حقيقيًا في المشهد الراهن”.