نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريرًا عن النقل المُستدام في مصر وتوفير الخدمات والبنية الأساسية اللازمة لتنقل الأشخاص والبضائع بشكل مُستدام.

خفض الانبعاثات الكربونية

وأوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنّ النقل المُستدام هو توفير الخدمات والبنية الأساسية اللازمة لتنقل الأشخاص والبضائع بشكل مستدام من خلال استخدام مركبات تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية للحفاظ على البيئة واستدامتها والتخفيف من آثار التغير المناخي، بما في ذلك المركبات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالوقود البديل.

ومن أمثلة وسائل النقل المُستدام في مصر: مترو الأنفاق، والمونوريل، والمركبات الكهربائية، والدراجات، والأتوبيس الترددي السريع، والترام، والقطار الكهربائي السريع، والمركبات العاملة بالغاز الطبيعي.

وتابع المركز أنَّ منظمة الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للنقل المستدام يوم 26 نوفمبر، مبينا أن قطاع النقل يستهلك نحو 64% من استهلاك النفط عالميًا، ويستهلك 27% من إجمالي استخدام الطاقة، ويسهم بنحو 23% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في العالم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: النقل النقل المستدام مجلس الوزراء مركز المعلومات خفض الانبعاثات الكربونية

إقرأ أيضاً:

الإعلام السويدي يكشف معلومات عن مرتكب مجزرة مركز التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نشرت وسائل إعلام سويدية معلومات عن هوية مرتكب مجزرة مركز التعليم في مدينة أوريبرو جنوب البلاد.

وأشارت التقارير إلى أن المشتبه به اسمه ريكارد أندرسون ويبلغ من العمر 35 عاما.

ووصفه أقاربه بأنه "انطوائي ولا يحب الناس"، حسبما ذكرت صحيفة "أفتونبلاديت" السويدية.

وأضافت الصحيفة أنه كان يعاني من مشاكل في الصحة العقلية، وكان لديه ترخيص لاستخدام بنادق صيد متعددة.

وذكرت صحيفة أفتونبلاديت أن المسلح ارتدى ملابس عسكرية خضراء في مرحاض المدرسة قبل أن ينفذ المجزرة، وكان يحمل ثلاثة مسدسات وسكينا.

وكان رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، قد وصف إطلاق النار في المدرسة بأنه أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ البلاد.

وكانت الشرطة قد أشارت سابقا إلى أن ما يقارب 11 شخصا لقوا حتفهم في الحادث، وأكدت أن المشتبه به كان واحدا من القتلى وأنه تصرف بمفرده.

فيما قال روبرتو إيد فورست، رئيس الشرطة المحلية، إن الأضرار التي لحقت بمسرح الجريمة كانت واسعة النطاق لدرجة أن المحققين لم يتمكنوا من تحديد المزيد من التفاصيل.

وتقع مدرسة "كامبوس ريسبرجسكا " في مدينة أوريبرو على بعد نحو 200 كيلومتر غرب العاصمة ستوكهولم، حيث توفر فصولا دراسية للطلاب فوق 20 عاما، وفقا لموقعها الإلكتروني، كما تقدم فصول دراسة لتعليم السويدية للمهاجرين وتدريبا مهنيا، وبرامج للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

مقالات مشابهة

  • عالمياً.. النفط العراقي يعود للمنطقة الخضراء ويسجل ارتفاعا جديدا
  • الإعلام السويدي يكشف معلومات عن مرتكب مجزرة مركز التعليم
  • عصمت: استهلاك المحركات يمثل 70% من معدل استخدام مصنع الطاقة الكهربائية
  • تقرير جديد لـ معلومات الوزراء حول تداعيات تغير المناخ على مستقبل الطاقة
  • «معلومات الوزراء»: التكيفات مسؤولة عن 50% من أحمال الكهرباء في القاهرة صيفا
  • تقرير جديد لـ "معلومات الوزراء" حول تداعيات تغير المناخ على مستقبل الطاقة
  • معلومات الوزراء يستعرض تقريرا جديدا حول تداعيات «تغير المناخ على مستقبل الطاقة»
  • تأهيل مركز التحويل الكهربائي لمديرية النقل في السويداء
  • معلومات الوزراء: 15 تريليون دولار حجم التجارة العالمية في الخدمات
  • أسعار خام البصرة تنخفض مجددا مع هبوط النفط عالمياً