بالرغم من حصول اشكالات عدة وتصريحات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي تعطي رأياً سلبيا في استقبال النازحين من مناطق جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت في حال حصول حرب مع اسرائيل لاسباب سياسية، الا انه تم في الساعات الاخيرة احتواء هذه الاشكالات.
وبحسب مصادر مطلعة فإن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي غالبيتهم من الشباب، ومن مختلف الانتماءات السياسية والطائفية شنوا حملة مضادة لاقت رواجا كبيراً معتبرين ان استقبال المهجرين واجب وطني وانساني.
ولعب ناشطون من خصوم "حزب الله" على الساحة المسيحية دورا كبيرا في هذه الحملة التي وضعت ضوابط واضحة وفصلت بين الخلاف السياسي مع الحزب وبين الازمة الوطنية والاخلاقية التي كادت تخرج الى العلن بسبب بعض التصريحات والسلوكيات غير السوية.
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
أشعلت مواقع التواصل.. صورة لحزام طفل قتل بجريمة بانياس
أثارت صورة لطفل كان من ضمن 6 ضحايا فارقوا الحياة برصاص مسلحين في ريف بانياس، الكثير من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الصورة المتداولة لجثة الطفل يمكن رؤية حبل أسود استخدمه الطفل كبديل للحزام على محيط بنطاله ما يعكس الحالة المعيشية الصعبة التي كان يعيشها.
وتعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة لا سيما أنها جاءت في أول أيام عيد الفطر في سوريا.
وبحسب المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فإن من بين الضحايا مختار قرية حرف بنمرة بريف بانياس جودت فارس، والمدنيون إبراهيم شاهين، نجدت شاهين، ثائر شاهين، ويجري البحث عن الجناة من قبل قوات الأمن العام.
وتداولت العديد من الحسابات معلومات مفادها بأن منفذي الهجوم فصيل مسلح موجود في معسكر الديسنة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تسبب الهجوم في نزوح العديد من العائلات، وسط مناشدات لإنقاذ المدنيين وتأمين المنطقة من تهديد المسلحين.