صحيفة المناطق السعودية:
2025-03-31@06:27:48 GMT

العثور على مجوهرات عمرها 3 آلاف عام

تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT

المناطق_متابعات

خلال عمليات التنقيب بهدف تطوير طرقات قرية أسكتلندية، عثر علماء آثار على كنز من العصر البرونزي يحتوي على مجوهرات يعتقد بأنها دُفنت منذ نحو 3000 عام. واكتشف العلماء الكنز في قرية «روزماركي»، النائية في المرتفعات الأسكتلندية، والتي تعتبر مقراً لأطلال مستوطنة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وتحديداً «العصر البرونزي» الممتد علمياً من 3300 قبل الميلاد إلى 1200 قبل الميلاد، حسب موقع 24 الإلكتروني.

وأكد رونان تووليس، الرئيس التنفيذي لشركة «غارد» المتخصصة بالخدمات الأثرية لموقع «نيوزويك»، أن الحفرة التي تحتوي على الكنز قد أزيلت بالكامل أثناء التنقيب، حيث نقل إلى مختبر الاكتشافات التابع للشركة لدراسته.

أخبار قد تهمك استعادة مجوهرات ومبالغ مالية سرقت من أحد المنازل بعسير 21 فبراير 2022 - 12:55 صباحًا مجوهرات فريدة تصنع بمنازل السعوديين وتباع في معرض “أنا عربية” 15 ديسمبر 2021 - 10:46 مساءً

وأوضح أن الكنز يتألف من 9 قطع أثرية برونزية: قلادة عنق كاملة، وقلادة عنق جزئية، 6 أساور شبه دائرية (على شكل دائرة أو حلقة غير مكتملة)، سوار شبه دائري ذي أطراف مسننة، مبعثرة ما بين 6 منازل دائرية وقبر حجري.

وانطلاقاً من مظهرها، تشير التقديرات إلى أن القطع الأثرية المعدنية تعود إلى العصر البرونزي المتأخر، أي حوالي 1000 قبل الميلاد. لكن التحليل المتخصص سيؤكد إلى أي فترة برونزية تنتمي. وتوصل الخبراء إلى المواد النباتية التي ساهمت في إبقاء هذه القطع الأثرية محفوظة بشكل جيد، جعلها تصمد كل هذه السنين.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: مجوهرات

إقرأ أيضاً:

المُجدِّد.. علي عزت بيجوفيتش

 

فوزي عمار

علي عزت بيجوفيتش ليس مجرد سياسي قاد البوسنة نحو الاستقلال؛ بل هو فيلسوف ومفكر إسلامي حاول أن يجد جسرًا بين التراث الإسلامي والحداثة الغربية.

عُرف الراحل بكتاباته العميقة، مثل "الإسلام بين الشرق والغرب" و"البيان الإسلامي"، وهي مؤلفات تناقش إمكانية بناء حضارة إسلامية معاصرة دون انغلاق أو قطيعة مع العصر. زأحد أبرز أقواله المثيرة للجدل هو: "المسلمون لا يؤمنون بقداسة القرآن كمنهج بل بقداسته كشيء".

وُلد بيجوفيتش في البوسنة، وعايش تحولات القرن العشرين من الحرب العالمية الثانية إلى سقوط يوغوسلافيا. وسُجِن مرتين بسبب دفاعه عن الهوية الإسلامية في ظل النظام الشيوعي؛ مما عمَّق إيمانه بضرورة الجمع بين الفكر والممارسة. لم يكن بيجوفيتش مُفكرًا منعزلًا؛ بل رأى أن الفكر الإسلامي يجب أن يتحول إلى مشروع حضاري قادر على مواجهة تحديات العصر، وهو ما حاول تطبيقه كرئيس بعد الاستقلال.

المنهج القرآني في فكر بيجوفيتش: نحو حضارة إسلامية معاصرة

يرى بيجوفيتش أن القرآن يقدم مبادئ كلية (كالتوحيد، العدل، الشورى، المساواة) قابلة للتطبيق في كل زمان، لكن تطبيقها يحتاج إلى اجتهاد عقلي يتناسب مع ظروف العصر. وهنا يلتقي مع مفكرين إصلاحيين مثل محمد إقبال، والذين دعوا إلى إحياء "الحركة الاجتهادية" لتحويل النص إلى مشروع نهضوي.

وفي كتابه "الإسلام بين الشرق والغرب"، يُقارن بيجوفيتش بين الرؤية الإسلامية والرؤيتين المادية "الغربية" والروحية "المسيحية"، مؤكدًا أن الإسلام يجمع بين "الروح والمادة"، وبالتالي يجب أن يُنتج حضارةً متوازنة. لكن هذا لا يحدث  لأن المسلمين توقفوا عن قراءة القرآن كـمنهج تفكير،

نقد بيجوفيتش الجمود الفكري بين التقديس والتجديد.

لم يكن انتقاد بيجوفيتش للمسلمين سلبيًا؛ بل كان دعوة للصحوة؛ إذ يرى أن الجمود في فهم القرآن أدى إلى تهميش دور الإسلام في تشكيل الحضارة الإنسانية، بينما التاريخ الإسلامي المبكر شهد ازدهارًا عندما تعامل المسلمون مع القرآن كمرشدٍ للعقل والعمل.

وفي "البيان الإسلامي"، يطرح بيجوفيتش رؤيةً لإقامة نظام سياسي إسلامي حديث، يقوم على مبادئ الشورى وحقوق الإنسان، مستلهمًا القرآن كمصدر للإلهام وليس كنصوص جامدة.

وهنا، يظهر الفرق بين التمسك بالشكل دون المضمون والتقديس الفعال (استخراج القيم وتطويرها).

كانت رؤية بيجوفيتش إلى الإسلام أنه رسالة إلى المستقبل؛ إذ إن علي عزت بيجوفيتش لم يكن مجرد فيلسوف؛ بل كان صاحب مشروع أراد إثبات أن الإسلام يمكن أن يكون أساسًا لدولة عادلة وحديثة. وقولته عن القرآن تُلخص أزمة العالم الإسلامي، وأهمها الانشغال بالمظهر على حساب الجوهر. ولا شك أن دعوته إلى تحويل القرآن من "شيء مُقدس" إلى "منهج مقدس" هي إعادة تعريف للتدين نفسه، ليس طقوسًا فحسب؛ بل فعلًا أخلاقيًا وحضاريًا.

وعندما حوصرت العاصمة سراييفو،  كانت الحرب الخيار الأصعب لفلسفته، ولم يتحول بيجوفيتش إلى خطاب الكراهية؛ بل ظل يؤكد أن الحرب "ليست صراعًا بين الإسلام والمسيحية، بل بين الحضارة والهمجية".

هنا، تجلّت قدرته على تحويل المأساة إلى فرصةٍ لتعريف العالم بقضية الإسلام الوسطي، مستخدمًا المنصات الدولية لتوضيح أن المسلمين البوسنيين "يدافعون عن حق أوروبا في التنوع، لا عن تعصب ديني". لقد حوَّل المعاناة إلى رسالةٍ عالمية: الإسلام ليس عدوًا لأوروبا؛ بل جزءًا من نسيجها الإنساني.

اليوم، وفي ظل تحديات العولمة والهويات المتنازعة، تظل أفكار بيجوفيتش منارةً لكل من يبحث عن إسلام يجمع بين الأصالة والابتكار، بين الإيمان وإنجازات العصر.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • بالصدفة.. اكتشاف مجوهرات نادرة في فرنسا
  • عمرها قرنان .. قطع شجرة تاريخية في البيت الأبيض بسبب خطورتها
  • سعر استخراج شهادة الميلاد 2025.. تعرف عليه
  • في السبعين من عمرها.. لِمَ انتقلت هذه الأمريكية للعيش بفرنسا؟
  • المجدد علي عزت بيجوفيتش
  • زوج أمام محكمة الأسرة: خانتني مع حبيب عمرها
  • مادونا تستعرض مجوهرات أسنانها.. والجمهور يتفاعل
  • وكالة عدل تُوضح حول تحميل شهادة الميلاد
  • المُجدِّد.. علي عزت بيجوفيتش
  • فان ديك يتقدم قائمة «الكنز الثمين» في «البريميرليج»