شرطة ولاية كسلا تضبط ذهب مهرب بوزن 17كيلو – شاهد الصور
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
مواصلة لجهودها فى بسط الأمن وتحقيق الإستقرار وفى إطار حملاتها الراتبة وعمل الإرتكازات ونقاط المراقبة منعا للجريمة وكشف ما يقع منها وردع وحسم المتفلتين والمجرمين تمكنت شرطة ولاية كسلا بنقطة تفتيش محلية أروما من توقيف عربة بعد إشتباه قوة الإرتكاز فيها ومن خلال التفتيش تم العثور علي كمية من مقدرة الذهب المهرب مخبأة داخل طبلون العربة قدرت بحوالى (17)كيلو تم إتخاذ الإجراءات القانونية بفتح بلاغ طوارئ رقم (4) بقسم محلية أروما.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بعد عمل 20 عاما.. الأزهر يقدم لأول مرة مصحف بوزن 35 كيلو
يقدم جناح الأزهر لزواره هذا العام لأول مرة نسخة فريدة لمصحف شريف بزخارف فنية مبدعة، تم تنضيده باستخدام خط الملك فؤاد الذي أعيد تجديده آليا بواسطة برنامج خاص على الحاسوب.
وتم ذلك اعتمادا على ما كتبه الخطاط "محمد جعفر بك" المتوفى عام ١٩١٦م واضع القاعدة النسخية للمطبعة الأميرية التي تمثل أبدع قاعدة خطية شهدها العالم الإسلامي، فكان أول مصحف أصيل مطبوع بالحروف المعدنية المنفصلة في مصلحة المساحة سنة ١٣٤٢هـ - ١٩٢٤م حتى كان غاية في الجمال.
استغرق العمل على هذا المصحف الفريد قرابة العشرين سنة، واستخدمت فيه الزخارف الهندسية المستوحاة من المخطوطات القرآنية النفيسة التي ترجع للحقبتين الإيلخانية والمملوكية، مع مقاربة للألوان المستخدمة في التذهيب والزخرفة، وطُبع هذا الإصدار باستخدام أجود أنواع الورق المعمر المصنوع من القطن الصافي والخالي من الأحماض، للمحافظة على رونق الذهب والألوان زمنا طويلا.
استخدمت في هذا الإصدار من المصحف الشريف تقنية رقمية أعدت خصيصا لمواءمة الألوان التي تحاكي الألوان الطبيعية المشاهدة في المخطوطات المصحفية المحفوظة في المتاحف، ومحاكاة للذهب الحقيقي بدرجة عالية من الجودة باستخدام تقنية الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية التي تسمح بالمحافظة على جودتها ورونقها بما يزيد على المئة سنة حسب التجارب المخبرية التي تمت عليها.
وتم استحضار التراث الفني الزخرفي الإسلامي الموروث من المخطوطات الفنية الإسلامية في البطانة الداخلية حيث تم استخدام الأنماط الزخرفية النباتية، وغلاف المصحف تم تحضيره من جلد البقر الطبيعي الصافي المدبوغ نباتيا، حيث تم صبغه وتركيبه ونقشه يدويا على طريقة الأقدمين نظير المصاحف المملوكية المحفوظة في المكتبات والمتاحف المصرية، مستخدمين الأنماط الهندسية في التذهيب والنقش الحراري الغائر للتوريق النباتي الرومي.