أكد وزير الحكم المحلي في الحكومة الفلسطينية مجدي الصالح ، أن ما تقوم به قوات الاحتلال والمستوطنين من اعتداءات بشكل ممنهج يهدف لتدمير البنى التحتية للمدن والقرى الفلسطينية، ما يؤدي لاستنزاف الحكومة التي تعهدت بدورها بإصلاح ما تم تدميره من قبل قوات الاحتلال.

وأضاف الصالح، في حديث لإذاعة صوت فلسطين تابعته "سوا"، أن تلك الاعتداءات تؤدي لإعاقة كبيرة لعملية التنمية في المدن والقرى الفلسطينية، مؤكدًا وجود مسلسل ممنهج من قبل إدارة الاحتلال في الضفة لإرباك المواطنين، وإرهاق كل ما له علاقة بالتنمية الاقتصادية.

وقال الصالح إنه ناقش تلك الاعتداءات ونتائجها خلال اجتماعه أمس مع مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USA، مبينًا أن ما تقوم به الحكومة الأمريكية هو فقط لمصلحة الإسرائيليين، وليس لمصلحة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنهم وُعِدوا سابقًا بأن يكون هناك 47 مليون دولار لصالح قطاع الحكم المحلي، إلا أنه قوبل بالرفض والمنع من قبل الكونجرس الأمريكي، آملًا أن تقوم USA بدعم المشاريع الفلسطينية بشكل خالص وخاص.

وأشار الصالح إلى أنه تحدث خلال اجتماعه مع مسؤولة البعثة الأمريكية عما ستقوم به من دعم للقطاع الخاص، مباركًا هذه الخطوة، وتابع "لسنا ضد أي أحد يقوم بدعم الشعب الفلسطيني، كما تم الاتفاق معها على اطلاعنا على البرامج التي ستقوم بها، خصوصًا ما سيتم تنفيذه عبر الهيئات المحلية، لأننا وزارة ذات سيادة، في حكومة ذات سيادة".

تعرف على: آخر المستجدات حول ملف إعمار مخيم جنين

وعن متابعتهم لجرائم الاحتلال وحصرها، أوضح الصالح أنهم يقومون كوزارة حكم محلي بحصر الأضرار والخسائر أولًا بأول وبشكل يومي، وأضاف: "ابتدأنا بحوارة ثم جنين ثم مخيم نور شمس وترمسعيا وكل المناطق التي تحصل فيها تلك الاعتداءات، وقد قمنا بإنهاء أعمال الحفر في جنين، ومخيم نور شمس"، مشيرًا لبدء عملية "سفلتتة" الشوارع يوم أمس في جنين، رغم عدم وصول أي أموال من تلك أُعلن عن تقديمها للحكومة الفلسطينية سواء من الإمارات أو الجزائر الشقيق.

وأكد الصالح التزامهم في الحكومة الفلسطينية بإصلاح الأضرار التي سببها الاحتلال كافة، وتابع: "قريبًا جدًا سنشرع بعمليات إعادة الإصلاح في مخيم نور شمس، كما قمنا بإنهاء تعويض جميع المواطنين في مدينة حوارة، ونعمل جاهدين رغم الضائقة المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

بسبب إسرائيل.. الحكومة الفلسطينية تعجز عن صرف الرواتب قبل العيد

فلسطين – أعلنت الحكومة الفلسطينية، امس الأربعاء، عدم تمكنها من صرف رواتب موظفيها عن شهر فبراير/ شباط الماضي قبل عيد الفطر، الذي يحل مطلع الأسبوع القادم.

وقالت وزارة المالية الفلسطينية في بيان: “نظرا لامتناع وتعمد حكومة الاحتلال عدم تحويل أموال المقاصة لشهر 2 (فبراير) 2025 حتى هذه اللحظة، تعلن وزارة المالية أنه لن يتم صرف راتب شهر شباط 2025 قبل حلول عيد الفطر”.

وأضافت أن “الجهود مستمرة ومكثفة لتوفير السيولة المطلوبة وسيتم صرف الرواتب فور تحويل حوالة المقاصة”.

وأوضحت أن “الاحتلال يحتجز سبعة مليارات شيكل (1.89 مليار دولار) من عائدات الضرائب الفلسطينية منذ عام 2019 حتى فبراير 2025”.

وأموال المقاصة، هي مجموعة الضرائب والجمارك المفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية الإسرائيلية (البرية والبحرية والجوية).

ومنذ توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل في تسعينيات القرن الماضي، تجبي وزارة المالية الإسرائيلية أموال المقاصة، وتحولها للجانب الفلسطيني شهريا، مع اقتطاع 3 بالمئة منها مقابل أتعاب طاقم الوزارة.

وتستخدم الحكومة الفلسطينية أموال المقاصة بوجه أساسي لصرف رواتب الموظفين العموميين، وتشكل نسبتها 65 بالمئة من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من 2019 قررت إسرائيل اقتطاع مبلغ 600 مليون شيكل (165 مليون دولار) سنويا من أموال المقاصة، مقابل ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات شهرية للأسرى والمحررين.

وزاد الرقم السنوي لهذا الاقتطاع المتعلق بمخصصات الأسرى والمحررين ليصل إلى متوسط 700 مليون شيكل سنويا (195 مليون دولار).

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 لم تتمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفي القطاع العام بنسب كاملة، وراوحت النسبة بين 50 بالمئة و90 بالمئة من الرواتب الشهرية.

وفي 23 مايو/ أيار الماضي، حذر البنك الدولي من أن “وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية، ليزيد بشكل كبير من مخاطر انهيار المالية العامة”.

ويأتي إعلان وزارة المالية الفلسطينية بينما تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم (شمال) منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، تخللته عمليات “اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طال عشرات العائلات، إضافة إلى تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 938 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تدمر مئات المنازل.. إعلان مخيم جنين غير صالح للسكن
  • الاحتلال يواصل عدوانه بالضفة.. دمار في جنين وطولكرم وإصابة شاب في طوباس
  • انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.. تدمير 600 منزل بمخيم جنين بالضفة الغربية
  • عاجل | بلدية جنين: الاحتلال دمر نحو 600 منزل وكامل البنية التحتية في مخيم جنين
  • "الخارجية الفلسطينية" تطالب بتحرك دولي فاعل لوقف جرائم المستعمرين واعتداءاتهم
  • رتيبة النتشة: التصعيد بالضفة يهدف لتوسيع الاستيطان وإضعاف السلطة الفلسطينية
  • إصابة شاب برصاص الاحتلال في مخيم عسكر شرق نابلس
  • قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
  • بسبب إسرائيل.. الحكومة الفلسطينية تعجز عن صرف الرواتب قبل العيد
  • الاحتلال دمر منازل مخيم جنين بالكامل.. والخسائر تجاوزت 310 ملايين دولار