عجمان – الوطن:

نظم مجلس السعادة وجودة الحياة في غرفة عجمان مبادرة صحية للعاملين في مصنع “دار مكس” بالتعاون مع المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع عجمان، وذلك ضمن جهود المجلس لتعزيز صحة وسلامة العاملين في القطاع الصناعي، حيث شملت المبادرة حملة صحية لتقديم الاستشارات والفحوصات الطبية الشاملة للعاملين في المصنع، إلى جانب تقديم مجموعة من التوزيعات والهدايا على العاملين.

وأكدت الدكتورة آمنه خليفة آل علي، ـ رئيسة مجلس السعادة وجودة الحياة في الغرفة، أن المبادرة الصحية تأتي ضمن جهود مجلس السعادة لتعزيز الوعي الصحي بين العاملين في منشآت القطاع الخاص وتحسين مستويات الرعاية الصحية في بيئة العمل دعماً لتعزيز جودة الحياة، موضحة أن التركيز على العاملين في منشآت القطاع الخاص له دور كبير في زيادة الإنتاجية ودعم صحة وسعادة الفرد والمجتمع.

وأفادت أن مجلس السعادة حريص على تنويع فعاليته ومبادراته المجتمعية والصحية بالتعاون مع شركائه من الجهات الحكومية والخاصة دعماً للمساهمة في تحقيق مبدأ “المحورية المجتمعية” ضمن رؤية عجمان 2030.

وأوضحت جميلة كاجور عضو مجلس السعادة وجودة الحياة، أن المبادرة شملت مجموعة من الفحوصات الطبية “قياس ضغط الدم، وفحص مستوى السكر في الدم، وفحص الكوليسترول، بالإضافة إلى استشارات طبية عامة قدمها فريق من الأطباء والمختصين”، مشيدة بحرص الفريق الطبي على تقديم النصائح الصحية والتوجيهات اللازمة للحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن، كما تم تقديم مجموعة من التوزيعات والهدايا.

من جانبه، أعرب سالم بن ناجي السعيدي المؤسس والمدير العام لمجموعة ديار عجمان، عن شكره وتقديره لمجلس السعادة وجودة الحياة في غرفة عجمان ووزارة الصحة ووقاية المجتمع على تنظيم المبادرة الصحية، وأكد على أهمية مثل هذه الفحوصات في الكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها بما يسهم في تحسين جودة حياة العاملين وزيادة إنتاجيتهم واستدامة الاعمال.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة

أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ضوابط تشغيل القطاع الخاص للمستشفيات.. القانون يشترط الاحتفاظ بـ25% من العاملين بالمنشأة
  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • قومي المرأة ينظم تدريبات مكثفة لفرق تحويشة بالمحافظات لتعزيز الشمول المالي
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • مجلس الأمن يناقش موضوع استهداف العاملين في مجال الإغاثة بمناطق النزاع
  • وزارة الرياضة: 11 مليون مواطن في ختام مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب.. صور
  • 11 مليون مواطن في ختام مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"