تدشين مهرجان "الفواكه الموسمية" بمحافظة أحد رفيدة
تاريخ النشر: 12th, August 2024 GMT
دشّن محافظ أحد رفيدة ناصر بن عشق بن شفلوت مساء اليوم، فعاليات مهرجان "الفواكه الموسمية" الأول بالمحافظة، ضمن فعاليات وبرامج الصيف لهذا العام، الذي ينظمه مكتب البيئة والمياه والزراعة بمحافظة خميس مشيط، بالتعاون مع بلديتي أحد رفيدة والواديين، وذلك في ساحة البلدية على طريق الملك عبدالله.
وأكد محافظ أحد رفيدة خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أن مهرجان الفواكه الموسمية الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، يحظى بدعم وتمكين من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز، مشيراً إلى أن المهرجان الذي يشارك في 25 مزارعاً؛ يهدف إلى دعم المزارعين المحليين وتسويق المنتجات الزراعية المحلية التي تشتهر بها أحد رفيدة، وتحقيق عائدات اقتصادية متنوعة تنعكس على شرائح المجتمع كافة، وسط بيئة منظمة ومهيأة وجاذبة.
بدوره قدّم المشرف العام على المهرجان محمد بن سعيد أبو هتلة نبذة عن الزراعة في أحد رفيدة، موضحاً أن المحافظة يمر من خلالها أكثر من 60 وادياً، وتحتوي على أكثر من 4 آلاف مزرعة، وأكثر من 60 ألف بيت محمي، إلى جانب ما يزيد عن 800 سجل زراعي، لافتاً إلى أن محافظة أحد رفيدة تشتهر بجميع أنواع الزراعة ومنها الزراعة التقليدية لمنتجات البُر والذرة والشعير على سفوح الأودية، والزراعات الموسمية على قمم الجبال في مراكز الفرعين والشعف والواديين ومنها التين والرمان والخوخ والعنب والفراولة وغيرها من المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى زراعة البُن والتمور في تهامة أحد رفيدة.
عقب ذلك استمع الجميع إلى عدد من القصائد الشعرية بهذه المناسبة، ثم شاهد الحضور أوبريتاً بعنوان "عسير تهول" بمشاركة الفرق الشعبية بالمنطقة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أحد رفيدة آخر أخبار السعودية أحد رفیدة
إقرأ أيضاً:
الأمير هاري يستقيل من جمعية خيرية بعد اتهامات بالتنمر
لندن
أثار الاتهام الموجه للأمير البريطاني هاري بممارسة التنمر على موظفي جمعية خيرية كان يرأسها، موجة من الجدل في المجتمع البريطاني.
والأزمة التي أحدثها هذا الاتهام تأتي بعد استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة جمعية “سينتابالي” الخيرية، التي أسسها تكريما لذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا، بهدف مساعدة ضحايا الإيدز في إفريقيا.
واتهمت صوفي شانداوكا، الرئيس السابق للجمعية، الأمير هاري بمحاولة إزاحتها من منصبها، موضحة أن تلك المحاولات استمرت شهورا، وكانت تتضمن أساليب من التنمر والتحرش.
وتابعت شانداوكا: “الأمير هاري حاول إزاحتي من منصبي، واستمر في محاولاته على مدار شهور، وكان التنمر والتحرش جزءا من تلك المحاولات”.
واتهمت شانداوكا الأمير بمحاولة استغلال الجمعية لصالح زوجته ميغان ماركل، لتحسين صورتها العامة، مشيرة إلى أن رفضها لهذا التوجه كان سببا رئيسيا في تعرضها لحملة إعلامية هجومية، التي وصفتها بأنها “آلة الإعلام التابعة للأمير”.
وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من الأمير هاري، من بينهم بعض الأعضاء في الجمعية نفسها، صحة هذه الاتهامات، مؤكدين أنه لا أساس لها من الصحة.
وقد ألقت استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة الجمعية الخيرية بظلالها على مستقبلها، خاصة في ظل ما يراه البعض من تأثير ذلك على دعم المتبرعين، مما قد يضر بجهودها لمكافحة تفشي الإيدز في أفريقيا.
وكانت الجمعية واحدة من المهام القليلة التي ظل الأمير هاري يحتفظ بها بعد انسحابه من مهامه الملكية وخلافاته مع العائلة المالكة.