الخشت يكلف عميد «طب قصر العيني» الجديد بمنح الأولوية لتطوير «الفرنساوي»
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
وجه الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، التهنئة إلى الدكتور حسام صلاح، على صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية طب قصر العيني، متمنيًا له التوفيق والنجاح في تطوير الكلية والمستشفيات التابعة لها، والنهوض بها تعليميا وإداريا وبحثيا، وتوفير الخدمات الطبية للمواطنين.
توجيه الشكر للقائم بأعمال عميد الكليةوأعرب الخشت، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، عن تقديره للدكتورة منال المصري، القائم بأعمال عميد الكلية، عن جهودها الطيبة خلال الفترة السابقة، كما كلف عميد الكلية الجديد بتنفيذ عدة مهام، بينها تنفيذ سياسات جامعات الجيل الرابع، والنهوض بكل قطاعات الكلية، والارتقاء بالمستشفيات.
وطالب صلاح بمنح الأولوية العاجلة للنهوض بمستشفى قصر العيني «الفرنساوي»، وتنفيذ مشروع تطويره بالتوازي مع تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى فيه، والإسراع في استكمال وإنهاء الملفات العالقة في المستشفيات، والتوسع في الاتفاق على درجات علمية مشتركة ومزدوجة مع جامعات عالمية ذات ترتيب متقدم في التصنيفات الدولية المرموقة، والحصول على الاعتماد الدولي للكلية والمستشفيات، والمساهمة الفعالة في المبادرات الرئاسية، ومبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طب قصر العيني جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
أمنستي تدعو حكومة لبنان الجديدة لمنح الأولوية لحماية حقوق الإنسان
قالت منظمة العفو الدولية إن منح التصويت على الحكومة اللبنانية الجديدة يمثل فرصة حاسمة للبنان لتخطي أوجه القصور في عمل الحكومات السابقة، ووضع حقوق الإنسان ضمن أجندتها.
جاء ذلك في تصريح لكريستين بيكرلي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيبا على منح الثقة للحكومة اللبنانية الجديدة في جلسة مجلس النواب أمس الأربعاء.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2منظمتان حقوقيتان تدقان ناقوس الخطر بشأن جرائم إسرائيل بالضفةlist 2 of 2الاحتلال يسلّم أسيرا محررا في حالة غيبوبةend of listووفق المنظمة فإن الإخفاقات الحكومية في السنوات الخمس الأخيرة فقط أدت إلى أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة بالإضافة إلى إحدى أكبر التفجيرات غير النووية في التاريخ "ومع ذلك، لم يلمس الشعب اللبناني بعد أي عدالة أو مساءلة".
وأشارت المنظمة في هذا الصدد إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان وما أسفر عنه من نزوح جماعي ومن آلاف من الضحايا المدنيين، في هجمات إسرائيلية قد يرقى بعضها إلى جرائم حرب.
وقالت المنظمة إنه على الرغم من كلّ ذلك، فستبقى العدالة بعيدة المنال ما دام لبنان لم ينضم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وطالبت المنظمة الحكومة الجديدة بألا تكتفي بالخطابات وأن تثبت التزامها بحقوق الإنسان من خلال اتخاذ خطوات حاسمة لمعالجة هذه القضايا وغيرها من القضايا العالقة منذ زمن. ويشمل ذلك إنهاء أزمة الإفلات من العقاب من خلال تمكين إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في انفجار مرفأ بيروت.
إعلانكما يعني ذلك السعي إلى المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة على أراضيها، عبر الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وضمان تقديم التعويضات لضحايا الانتهاكات.
وحثت المنظمة الحكومة الجديدة على تعزيز حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، من خلال إنشاء نظام حماية اجتماعية شامل، وعلى اتخاذ خطوات مجدية لحماية حرية التعبير، ومكافحة العنف والتمييز القائمَين على النوع الاجتماعي، وحماية حقوق جميع الأفراد، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون والمحتجزون.