رئيس شعبة سابق في “الموساد”: كنا نظن أن السنوار انتهى.. الآن اتضح أنه يضحك علينا جميعاً
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
الجديد برس:
أكد رئيس شعبة الأسرى والمفقودين السابق في جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية “الموساد”، رامي إيغرا، أن رئيس المكتب السياسي في حركة “حماس”، يحيى السنوار لم يضعف بل ازداد قوة على عكس كل التقديرات الإسرائيلية.
وقال إيغرا لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية: “كنا نظن خلال أشهر الحرب الماضية أن السنوار قد انتهى، والآن اتضح أنه يضحك علينا جميعاً”.
وعد إيغرا أن موافقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على صفقة تبادل الأسرى التي وصفها بـ”الصفقة المروعة”، يعني أن “حركة حماس ستبقى صاحبة السيادة في قطاع غزة”.
وفي وقتٍ سابق، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن تعيين السنوار خلفاً لهنية يعني أن حركة حماس قررت أن “الحسم سيتحقق في الميدان، وليس من خلال الدبلوماسية”.
وأتى تعيين السنوار بعد أن استُشهد القيادي إسماعيل هنية في عملية اغتيال إسرائيلية في طهران، قبل أكثر من أسبوع، خلال زيارة قام بها لإيران، من أجل المشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.