تواصل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، إستعداداتها لإطلاق فعاليات الدورة الـ٣٢ من مهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى والغناء، الذي ينطلق مساء الخميس ١٥ أغسطس ويستمر  علي مدار ١٤ يوم حتى الأربعاء ٢٨ أغسطس، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة.

وأكدت الدكتورة لمياء زايد، أن العمل جارٍ على قدم وساق لإنهاء كافة الإستعدادات الفنية للمسرح والتجهيزات اللوجيستية اللازمة لإستقبال ضيوف المهرجان وتشمل هذه التجهيزات مقاعد المشاهدين، شاشات العرض الضخمة الموزعة في أرجاء منطقة المسرح لتيسير متابعة العروض والحد من الإزدحام،التجهيزات الهندسية الخاصه بالإضاءة والصوت والديكور إضافة إلى توفير وسائل نقل الجمهور من بوابة الدخول وحتى المسرح وكذلك إعداد مناطق خدمات للجمهور.

وأشارت إلى أن المهرجان حظى عبر تاريخه بحضور كثيف نظراً لتنوع محتواه الذي يناسب مختلف الشرائح العمرية والإجتماعية ويعد من الأدوات الإيجابية الفاعلة لتنفيذ خطط بناء المجتمع والإنسان وتحقيق العدالة الثقافية وتابعت أن دورة هذا العام ستشهد تطورات نوعية تهدف إلى خلق تجربة فنية فريدة تثري المشهد الإبداعي فى مصروأكدت أن برنامج الفعاليات سيركز على إبراز التجارب الغنائية والموسيقية المعاصرة إلى جانب الأعمال والمؤلفات  الكلاسيكية والتراثية لإضفاء عمق وتنوع فني يليق بتاريخ المهرجان العريق.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأوبرا دار الأوبرا دار الأوبرا المصرية الدكتورة لمياء زايد مهرجان قلعة صلاح الدين للموسيقى مهرجان قلعة صلاح الدين

إقرأ أيضاً:

صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!

 

ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.

مقالات مشابهة

  • دار الأوبرا تحتفي بالفنان محمد فوزي على المسرح الكبير
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • في دورته الـ32.. «قضية أنوف» و«نساء شكسبير» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
  • صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي