ضبط 4 أشخاص غسلوا 100مليون جنيه من تجارة العملة
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
اضطلعت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال 4 أشخاص "أحدهم يحمل جنسية إحدى الدول وآخر له معلومات جنائية" لقيامهم بغسل أموال متحصلة من نشاطهم الإجرامي في مجال تحويل الأموال بنظام "المقاصة".
كما أسند إليهم تهمة الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي بالمخالفة للقانون ومحاولتهم إخفاء مصدرها وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق شراء الوحدات والفيلات السكنية تأسيس الشركات والمنشآت التجارية - شراء السيارات
وقدرت أفعال الغسل التي قام بها المذكورين بمبلغ 100 مليون جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالداخلية تكشف حقيقة اخبار تعدى خارجين على القانون على مقاول بالزيتون
استولت على 5 ملايين جنيه من ضحاياها.. الداخلية تضبط نصابة الدقهلية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية تجارة العملة غسل الاموال
إقرأ أيضاً:
الداخلية بغزة: تهديدات العدو بإخلاء رفح يفاقم الأوضاع الكارثية
الثورة نت/..
دانت وزارة الداخلية والأمن الوطني يوم الاثنين، إقدام العدو الإسرائيلي على إصدار تهديدات جديدة صباح اليوم للمواطنين بإخلاء كامل لمحافظة رفح، “وتشريد من تبقى من سكان المحافظة تحت القصف المتواصل، تمهيدًا لتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وقالت الوزارة في بيان ، “إن هذه التهديدات الجديدة من شأنها مفاقمة الأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة بفعل حرب الإبادة والتشريد وتكرار النزوح منذ 18 شهراً، وفي ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال تحت سمع العالم وبصره”.
ودعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل وقف تهديدات الإخلاء لمحافظة رفح، وما يتسببه ذلك من معاناة مروعة للمواطنين.
وحملت وزارة الداخلية العدو المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها بحق شعبنا، داعيةً كافة المؤسسات التي تعنى بالقانون الدولي إلى التحرك على أوسع نطاق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق قادة العدو على ارتكابهم جرائم الحرب بحق شعبنا الأعزل.
وصباح اليوم ثاني أيام عيد الفطر أصدر جيش العدو الإسرائيلي تهديدًا جديدًا للمواطنين بإخلاء محافظة رفح وأحياءً مهمة وكبيرة من محافظة خان يونس، تمهيدًا لعملية عسكرية على حد زعمه.