لجريدة عمان:
2025-04-03@07:26:35 GMT

الغزل خزانة مهشمة في إحدى حجرات البيت

تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT

(1)سوف تحبني أخيرا هذه الجثَّة (وليس لديَّ أي تفسير لذلك).

(2)

أمضي نحو الحليب بالعُكَّاز، وأدافع عن العُكَّاز بالذَّاكرة (لستُ كهلا ضريرا، ولا عالة على الموت).

(3)

يقولون ما تردِّده الأغاني (ولا يُصْلِحون الانقراض).

(4)

لا قلب لبلاد تمارس بقايا أيامها ببقية الخرائط الجديدة (صرنا نعلم اليوم أكثر وأكثر عن ترابها وطينها الأوَّل).

(5)

الحُبُّ ضربٌ من ضروب السَّذاجة (وينبغي قول ذلك مرَّة أخرى، وتوكيده، وممارسته، وتعميقه، حتى إشعار آخر).

(6)

«سأقتله»! مرحى لك! لكن لا تَقُل هذا قبل أن تكون لك حنجرة وقلم (لا داعي للحِراب والسَّكاكين؛ فهو يملك منها ما يزيد عن حاجته، وحاجتك، وسيرة أنصاف الأموات، وأشباه الأحياء).

(7)

لا يتعفَّف من التَّسويفات والضّحكات (الموتُ غانيةٌ أخرى).

(8)

لم يَعُدْ ذهبا، ولا فضَّة، ولا قرطاسا، ولا عُذرا (فقد تَرَكَنا بمحض اختياره نحو الرَّماد).

(9)

ما بيني وبينك ليس الحُب، وليس الهجر، وليس الفراق، بل لوعة أغصان السَّماء على غيرنا من العابرين.

(10)

بسبب الرِّقة شيَّدنا هذا الجسر (ولفرط الرَّقة لَغَّمْنا ذلك الجسر، وصرنا ننتظر).

(11)

حتَّى أمُّي لا تحبني في الشَّهر التَّاسع من هجرانك.

(12)

القلب ليس رأسمال، ولكنه باقة الزَّنابق البيضاء في تقديم التَّعزية.

(13)

لن يتكلَّم هذا السُّؤال الأهم (وعلى المبادرات أن تأتي وتذهب).

(14)

يا أنتَ: لم يعد الميلاد قادرا على تَمَثُّلك، أو مَسْخِكَ، أو قتلك، فما الذي تنتظر؟

(15)

لا شيء يميد في طريقهم سوى الهدف.

(16)

الشُّعراء اقتراحٌ عجيبٌ غريبٌ ليس له أي داعٍ (كما في قولنا إن الياسمين سيتفتَّح بعد الموت، وإن هذا القبر محجوب عن الزيارة).

(17)

لا تنخرط في العالم إلا بمقدار نضالك من أجل ألا يحيق بك سَفَهُه.

(18)

أستطيع -لو شئتُ- أن أموت الآن (لولا أن يقيني ضعيفٌ في الهلاك).

(19)

ماتت الحيَّة، وعرفتُ أنني ملدوغٌ بكل الألوان (أما حقول العشب الممتدة على مرمى السمع والبصر فلا ينبغي أن تعني أي أحد).

(20)

لم يعد بالإمكان أن نموت هنا (هلمِّي لا نسافر).

(21)

في كل يوم أمضي (وفي كل خطوة أسهو عن استغفار الطريق).

(22)

في المُقتضى انطلقت الخيول، والدِّيدان، والقوارب، وعوائد التَّحالفات، ونكران الجميع.

(23)

في الحب هناك دوما ما يَنْقُصُ، هناك دوما ما كان ينبغي أن يكون موجودا لكنه غير موجود. هناك دوما ما تناساه الحلم في عَجَلَتِه وإحراجه.

(24)

كم هي كبيرة معاناة الكتابة: الوصول، أخيرا، إلى لا شيء.

(25)

مشروعي المنايا؛ بلادي الأكفان.

(26)

لم تَعُدْ أرملة هذه المقبرة التي دفنَّا فيها الأسلاف والأخلاف. صار عليها أن تُعَزِّينا.

(27)

من الممكن أن يعيش المرء، بالزَّائد والنَّاقص، بالحلو والمُر، في مكابدة الحياة ومنازلتها من دون أن يكون مضطرَّا لِحُبِّ معظم الشِّعر الأمريكي (خاصَّة الذي يُكتب اليوم).

(28)

التَّناقضات من طَبْعِ المخدَّة، والأرق من طبائع اللغة (وكل ما عدا ذلك يُحسِن الارتجال الرَّكيك).

(29)

لا تفعل القرويَّات سوى جلب الماء العذب من «البحايص» (عيون الماء العذب في الأودية) على الرؤوس الصغيرة، والخصور النَّحيلة، صُبحا ومساء (ويَقُلْنَ إن على ما ينبغي أن يحدث بعد ذلك كان ينبغي أن يحدث قبل ذلك، وإن الماء كان قبل ذلك، وسيبقى بعد ذلك).

(30)

ليس في قلبي سوى الطَّريق (خصوصا أنني لست صوفيّا).

(31)

اقتاتَ هذا الغراب على بقايا تلك الخطوات.

(32)

تبحر السَّفينة، والرَّمل يتقلب، والنَّجم يضيع، والتِّذكار لا يبغيك.

(33)

عليك دوما أن تكون مستعدا لمبارزةٍ كان ينبغي أن تحدث منذ سنين. السنين نسيت نفسها، والجميع هجعوا، وأنت لا تزال تصقل وتشحذ.

(34)

لم تَقَع من النافذة، بل إن الحمامة طارت.

(35)

لا شيء لكَ. كلُّ الذي في السُّحب والغيوم أنتَ. ليس لكَ. أنتَ لك.

(36)

اعلَم يا هذا أن الرقعة الأولى هي حتفك (وبقيَّة الأضرار ستأتي فيما بعد).

(37)

البلاهة صَبْرٌ (والعكس صحيح أيضا).

(38)

يأتون بالغراب من النَّافورة، ثم يذهبون بالماء إلى المقبرة والأشعار.

(39)

يتحدَّثُ بِرَطانة أكاديميَّة، ومنهجيَّة، ونظريَّة، وتحليليَّة بليغة وعميقة (مخافة أن يقول كلمة واحدة مما قد يُحسب عليه).

(40)

كان من الأفضل (له ولنا) لو كان ذلك الشَّاعر شيخ تميمة.

(41)

القراءة ليست المعرفة، بل إعادة اكتشاف الكينونة (التي لا تطالها المعرفة).

(42)

الشِّعر يجرحك كثيرا (يجرح الإثم، ويجرح التَّوبة).

(43)

لا يصلح هذا الليل إلا لهذا الليل كما يصلح الغرقى للماء، وللنَّوارس.

(44)

سيكون الموت راحة (لكن بعد فوات الأوان).

(45)

يقتلني الخرير عند الضَّفادع، والطَّحالب، والذّكريات.

(46)

أغتالُ قبري (في آخر المُهمَّات).

(47)

لا يصطاد الموت، ولا يقنص، ولا يقتنص. الموت يأتي، ولا يمضي.

(48)

لم نعد نحتاج إلى هذا الكاهن ونحن نختلس المعبد في رابعة الكتاب.

(49)

ليست القسوة أن ليس للمرء أُمٌّ. القسوة هي أن للأم أبناء آخرين.

(50)

الحياة ركيكة في مأدبة الوجهاء، والأعيان، والمثقَّفين (كما حدث في الليلة الفائتة).

(51)

تعبت كثيرا إلى أن تعلَّمتُ هذا: لا تبذل لأجل الآخرين أي شيء (انظر إلى نفسك في مراياهم بصورة خاطفة ورشيقة، ثم غادر إلى حيث لا يعرف أحد مكانك، ومشروعك).

(52)

ليلةٌ عامرةٌ بالمنقرضين.

(53)

كلُّنا مواقيت، وبعضنا قنابل موقوتة.

(54)

لم يعد لي أي أمل (حتى في الوَثَن).

(55)

الغَزَلُ خزانة مهشَّمة في إحدى حجرات البيت.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ینبغی أن

إقرأ أيضاً:

بعد صعق وتعذيب مسن لنجله حتى الموت.. خبراء يكشون الدوافع الكامنة وراء تلك الجرائم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتعدد الدوافع وتتباين الأسباب الا ان جرائم قتل الآباء لأبنائهم تعد الابشع والأخطر على الاطلاق في تفتيت الأسرة، من الداخل فاالاب قاتل والابن قتيل  ومن ثم تدمير المجتمع كلكل إذا ما تفشت فيه هذه الجرائم، وتكمن خطورتها بالبشاعة التي ترتكب بها، والحنق الزائد والغضب العارم التي تدفع الأب بالتمثيل بجثة ولده بعد قتله وأحياناً بعد وصلة تعذيب، ثم يخر بعد ذلك منهارا من البكاء على فعلته، مثلما فعل مسن أطفيح بنجله المدمن، وإن كانت هذه الجرائم نادر حدوثها نسبيًا، إلا أنها تترك أثرًا عميقًا في النسيج الاجتماعي وتطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الأفعال الوحشية من ثلة من الآباء يريقون دماء أبنائهم ويبكون عليهم، وما الذي يدفع الأب لقتل ابنه ومن ثم الندم على فعلته.

طرده من منزله فعذبه حتى الموت
بعد شجار عنيف دار بين مسن و نجله، داخل منزله بمنطقة أطفيح، وبعد أن اصبح الإبن مدمنا على تعاطي المخدرات،حول سرعان ما تطور  الشجار بينهم ليقوم الابن بالاعتداء على ابيه ولم يكتفي بذلك وحسب بل قام بالقاءه خارج منزله بالشارع، ليقوم الأب المسن بالذهاب إلى أحد أصدقائه، وهناك خطط للانتقام من الابن العاق.
خطة شيطانية 
وبعد ثلاث ايام تفتق ذهنه عن خطة شيطانية، حيث تسلل إلى منزله بعد علمه بتواجد الابن بمفرده داخل المنزل، واحضر قضيب حديدي" ماسورة" وانقض على نجله وهو نائم في فراشه ضربا، فقام بشل حركته بكسير قدميه ويديه، وتناوب على ضربة حتى فقد وعيه، ثم قام بتوثيق اطرافه، ولم يكتفي بذلك وحسب بل احضر وصلتي كهرباء وأخذ بنشر الكهرباء بجسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

كسور متعدده واحتراق صعقا حتى الموت
كشف التقرير المبدئي للكشف الظاهري لجسد المجني عليه، وجود كسور متعددة بالاقدام وتمزق في الاوتار جراء الضرب بآلة حديدية، وتوقف في عضلة القلب نتيجة الصعق بالكهرباء.

انهيار المتهم 
وادعى المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق أنه لم يكن يريد قتله، وانما أراد تأديبه على تعاطيه للمخدرات، وانتقاما لما فعله من الاعتداء عليه وطرده خارج المنزل، بعد رفض المتهم بيع المنزل واعطاء امواله إلى نجله.
وأمرت جهات التحقيق بالتحفظ على الأسلحة والأدوات المستخدمة في، وحبس المتهم ٤ ايام على ذمه التحقيقات

السجن المشدد أو الإعدام 
يري خبراء القانون أنه في حالة ثبوت أن الجريمة المرتكبة من قبل الأب المسن في حق ابنه بالقتل في إطار ضرب أفضى إلى موت وليس قتل عمد، فإن المشرع في هذه الحالة يراعي ظروف إرتكاب الجريمة إذا خلت من الإصرار والترصد المفضي للعقوبة الإعدام، فأوضح في المادة 236 من قانون العقوبات ان كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.
وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي, فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.

التأديب قد يؤدي للجريمة 
يري الدكتور فتحي قناوي استاذ علم كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن كثير من الجناة يعانون من أمراض نفسية غير مشخصة أو غير معالجة، مثل هذا الأب المسن في قتله للابن المدمن مثل الذهان او الفصام، حيث يظن أن قتله هو افضل علاج له لحياته البائسة، وتطهيرا وخلاصا له من الادمان على المخدرات، لافتاً إلى أنه عادة ما يصاحب جرائم القتل من هذا النوع ضرب وتعذيب، وهو يعكس وبشكل مباشر دافع الانتقام والتعنيف، حيث يعتري الأب غضب عارم يقوده قصرا إلى ارتكاب الجريمة إذا ما استمر في فعله ولم يتوقف.

مقالات مشابهة

  • رضيعة فلسطينية تنجو من الموت بإعجوبة إثر قصف إسرائيلي
  • شرطة بابل تعتقل رجلاً قتل زوجته دهساً حتى الموت
  • عثمان حامد: رائحة الموت لا تزال باقية
  • السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة
  • الصين تعتزم بيع سندات خزانة بـ70 مليار دولار لدعم بنوكها
  • قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة
  • نجاة طفل من الموت بعد سقوطه من أعلى سلم عقار بالوراق
  • نجاة طغل من الموت بعد سقوطه من أعلى سلم عقار بالوراق
  • أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت
  • بعد صعق وتعذيب مسن لنجله حتى الموت.. خبراء يكشون الدوافع الكامنة وراء تلك الجرائم