الرؤية- الوكالات

في اليوم الأخير من منافسات دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، تمكن البحريني أحمد تاج الدينوف من الفوز بذهبية المصارعة الحرة لوزن 97 كلج ليصل إجمالي الميداليات الذهبية للعرب 7 ميداليات.

وتعد هذه الميداليات الذهبية السبعة هي الأكبر في تاريخ مشاركات العرب بالألعاب الأولمبية، مقابل خمس ذهبيات في نسخة طوكيو الماضية التي كانت الأنجح لهم.

وبعدما تصدرت الصين لفترة طويلة جدول الترتيب العام بالحصلو على 40 ذهبية، عادت الولايات المتحدة للتربع على عرش الترتيب بـ40 ذهبية أيضا وبإجمالي 179 ميدالية ملونة.

وفي منافسات اليوم الأخير، حصل الجورجي غيفي ماتشارفيلي  على الفضية، في حين ذهبت البرونزية للأذربيجاني ماغوميخان ماغوميدوغ، في المصارعة الحرة لوزن 97 كلج.

وأحرز الياباني كوتارو كيبوكا ذهبية المصارعة الحرة لوزن 65 كلج، وفاز كيبوكا في النهائي على الإيراني رحمان الذي توج بالميدالية الفضية، فيما ذهبت البرونزية إلى الألباني إسلام دوداييف.

والخماسي الحديث سيدات، أحرزت المجرية ميشيل غولياش الميدالية الذهبية، وسجلت غولياش 1461 نقطة وهو رقم عالمي جديد، فيما حلت ثانية الفرنسية إيلودي كلوفيل 1452 نقطة، والكورية الجنوبية سوينغمين سونغ ثالثةً بـ 1441 نقطة.

وتوجت الهولندية سيفان حسن بذهبية ماراثون السيدات مسجلةً رقماً أولمبياً جديداً، وقطعت سيفان حسن السباق بزمن وقدره 2:22:55 ثم الأثيوبية تيغيست أسياف 2:22:58 وجاءت في المركز الثالث الكينية هيلين أوبيري ثالثةً بزمن وقدره 2:23:10.

وفي منافسات كرة الماء للرجال، فازت صربيا بالذهبية بتغلبها على كرواتيا بنتيجة 13 - 11 في النهائي، فيما حققت أميركا البرنزية بعد الفوز على المجر 11-8.

وحصد المنتخب الدنماركي الميدالية الذهبية عقب فوزه على المنتخب الألماني في المباراة النهائية 39-26 بكرة اليد، وتوج المنتخب الإسباني بالميدالية البرونزية عقب فوزه الصعب والمثير على المنتخب السلوفيني (23-22).

ومنحت الصينية لي وينوين بلادها ذهبية جديدة بفوزها بمنافسات رفع الأثقال +81 كلج، وذهبت الميدالية الفضية إلى الكورية الجنوبية بارك هايجيونغ فيما أحرزت البريطانية إيميلي كامبل الميدالية البرونزية.

وتوجت النيوزيلندية إليس أندريس بذهبية سباق السرعة للسيدات داخل المضمار متفوقة على منافستها الألمانية ليا فريدريخ بفارق ستمئة وأربعة وعشرين جزءاً بالمئة من الثانية، لتنال الميدالية الذهبية الثانية لها في هذه الألعاب، بعد فوزها بذهبية سباق كيرين.

وحقق الهولندي هاري لافريسن الميدالية الذهبية في سباق المضمار كيرين في الدراجات الهوائية، وكانت المنافسة على أشدها بين لافريسن ومنافسيه، لكنه نجح في الحلول أولا وإهداء الذهب لبلاده، لتؤول الميداليتان الفضية والبرونزية إلى الأستراليين ماثيو ريتشاردسون وماثيو غليتزير.

وحصدت الأمريكية جينيفر فالنتي ذهبية فئة الأومنيوم للدراجات على المضمار، وذهبت الميدالية الفضية إلى البولندية داريا بيكوليك فيما أحرزت النيوزلندية آلي ولاستون الميدالية البرونزية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل

قوات أمريكية في جيبوتي (منصات تواصل)

في خطوة جديدة لتصعيد تدخلاتها في اليمن، بدأت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، بتفعيل ما أسمته بـ "الخطة ب" في الحرب على اليمن، في محاولة لتعويض الفشل الذي تعرضت له حملتها الجوية الواسعة والمستمرة منذ نحو أسبوعين.

وتأتي هذه الخطوة بعد تأكيد فشل العدوان الجوي الأمريكي في تحقيق أهدافه المعلنة، مما دفع واشنطن للبحث عن بدائل لزيادة الضغط على الأطراف اليمنية.

اقرأ أيضاً كشف النقاب عن القاعدة العسكرية السرية التي تنطلق منها طائرات أمريكا لقصف اليمن 25 مارس، 2025 تطورات صادمة في أسعار الصرف اليوم: فرق شاسع بين صنعاء وعدن يثير القلق 25 مارس، 2025

وفي وقت سابق، عقب البيان المقتضب الذي أصدره السفير الأمريكي في اليمن، ستيفن فاجن، والذي عبر فيه عن وقوف بلاده إلى جانب "الشعب اليمني"، في إشارة إلى الفصائل الموالية للتحالف، بدأ السفير في عقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة الفصائل اليمنية الجنوبية.

وكان اللقاء الأبرز بين السفير الأمريكي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية المدعومة من الإمارات.

وفي تغريدة على صفحته الرسمية، أكد الزبيدي أنه ناقش مع السفير الأمريكي "تكامل الجهود لمواجهة الحوثيين"، مشيرًا إلى دعمه الكامل للإجراءات الأمريكية ضد اليمن، مؤكدًا استعداد فصائله للعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية في سياق مواجهة الحوثيين.

وهو ما يضع القائد الجنوبي في موقف يثير التساؤلات حول مغريات التدخل الأمريكي ووعود الدعم المقدمة له.

وتأتي هذه التحركات الأمريكية بالتوازي مع تقارير صحفية تؤكد أن واشنطن قد طلبت من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، تكثيف العمليات العسكرية ضد الحوثيين على مختلف الجبهات، في محاولة للضغط على صنعاء لقبول اتفاق دبلوماسي يتضمن وقف استهداف السفن الأمريكية مقابل وقف الغارات الجوية.

ويظهر من خلال هذه التوجهات أن الولايات المتحدة تسعى لتحريك الأطراف المختلفة في الصراع اليمني لخدمة أجنداتها العسكرية والسياسية، متجاهلة التبعات الإنسانية والميدانية لهذا التصعيد.

التحركات الأخيرة للسفير الأمريكي وبيانه الأخير يتناقضان تمامًا مع التصريحات السابقة لوزير الدفاع الأمريكي، الذي كان قد أشار في وقت سابق إلى أن بلاده لن تتدخل في ما وصفه بـ "الحرب الأهلية" في اليمن.

وهو ما يثير تساؤلات حول تحول السياسة الأمريكية في اليمن، وبدء استخدام الولايات المتحدة لفصائل محلية لتنفيذ مصالحها، بعد أن فشلت استراتيجيتها العسكرية الجوية في تحقيق نتائج ملموسة.

تاريخيًا، كانت السعودية قد وضعت الفصائل الجنوبية ضمن خطط الحرب ضد الحوثيين، لكن تلك الخطط كانت تواجه عدة عوائق، أبرزها الانقسامات الداخلية بين القيادات الجنوبية والفساد المنتشر في صفوف الفصائل.

كما أن الجنوبيين لم يظهروا رغبة حقيقية في خوض معركة بالوكالة لصالح الشمال، حيث كان هدفهم الأساسي هو استعادة دولة الجنوب، وهو الهدف الذي لم يتحقق حتى الآن.

في ضوء هذه التطورات، يبقى التساؤل الأبرز حول المغريات التي قدمتها الولايات المتحدة لعيدروس الزبيدي ليتعاون مع المخطط الأمريكي الجديد.

هل هي وعود بدعم عسكري مباشر أم ضمانات سياسية بشأن مستقبل الجنوب؟ وما هو الثمن الذي ستدفعه الفصائل الجنوبية مقابل دعمها لخطة أمريكية قد تكون بمثابة خطوة أخرى نحو تقسيم اليمن وزيادة الفوضى فيه؟.

مقالات مشابهة

  • صفقة المعادن بين أوكرانيا وأمريكا: شروط جدلية ومستقبل غامض
  • اكتشاف ضخم.. رواسب ذهبية جديدة في الصين
  • برشلونة يتخطي أوساسونا بثلاثية ويتصدر الترتيب
  • جماعة «الحوثي» تعلن تنفيذ عمليتين ضد إسرائيل وأمريكا
  • تراجع أرباح القطاع الصناعي في الصين وسط مخاوف الرسوم الجمركية
  • 56 ميدالية رمضانية لـ«الشارقة للدفاع عن النفس»
  • أرباح الشركات الصناعية في الصين تهبط خلال أول شهرين من العام
  • الكونكاكاف يكشف قائمة منتخبات كأس الذهبية 2025 بمشاركة الأخضر
  • ميدالية برونزية للعراق للمصارع علي ياسين في بطولة آسيا للمصارعة الرومانية
  • أمريكا تبدأ الترتيب لحرب برية ضد الحوثيين بعد فشل القصف الجوي.. تفاصيل