رئيس جامعة دمياط يؤكد على أهمية الارتقاء بالبرامج الدراسية
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
اجتمع الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط اليوم الأحد برؤساء الأقسام ومفوضي ومنسقي الجودة بكلية العلوم، بحضور الدكتور محمد أبو دبارة عميد الكلية، و الدكتور محمد عمران مدير وحدة ضمان الجودة بالجامعة.
وقدم رئيس الجامعة في مستهل الاجتماع شكره للجهود المبذولة من قبل الحضور كافة، فيما أكد خلال حديثه على أهمية وضع رؤية مستقبلية لعمل الأقسام والوحدات لما لها من أهمية في تحديد الأهداف ودراسة مدى إمكانية تطبيق الخطط لمدى بعيد، فضلاً عن دراسة المعوقات ووضع الحلول والمعالجات لها، لافتاً إلى ضرورة تحديث الخطط الاستراتيجية من أجل ترصين العمل وتطويره وبما يتلائم مع مكانة الجامعة وشأنها.
هذا وناقش رئيس الجامعة البرامج الدراسية المقترحة من قبل الكلية، مؤكداً على أهمية الارتقاء بالبرامج الدراسية بكليات الجامعة، واستحداث برامج جديدة لإكساب الطلاب المعارف والمهارات وتشجيعهم على التعلم بأحدث الوسائل، وخلق روح الإبداع والتميز لديهم، وربط مكتسبات التعلم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية.
وأكد رئيس الجامعة على حرصه الدائم على تقديم كافة التسهيلات والدعم لإنجاح الخطط والرؤى المقدمة بما يصب في خدمة العملية التعليمية والتربوية من جهة، وخدمة أبناء محافظة دمياط العزيزة من جهة أخرى.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة دمياط يتابع اختبار القدرات للراغبين في الالتحاق بـ «التربية الرياضية»
رئيس جامعة دمياط يزور كنيسة العذراء مريم لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة دمياط الدكتور حمدان ربيع المتولي كلية العلوم جامعة دمياط رئیس جامعة دمیاط
إقرأ أيضاً:
بسبب حرب غزة.. ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد
أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الإثنين، أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد، والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ"معاداة السامية" في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا، التي شهدت أيضاً احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس دونالد ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة، شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة، رداً على هجوم حركة حماس، فجردها من التمويل الفدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
Trump administration antisemitism task force launches probe of $8.7B in grants to Harvard https://t.co/RH2GF1wkxW pic.twitter.com/RzzK6TZ5uo
— New York Post (@nypost) March 31, 2025وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8.7 مليار دولار من التزامات المنح متعددة السنوات، للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية، وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لإرساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.
وصرحت وزيرة التعليم ليندا ماكماهون بأن "إخفاق جامعة هارفرد في حماية طلابها في الحرم الجامعي من التمييز المعادي للسامية، مع ترويجها لأيديولوجيات مثيرة للانقسام على حساب حرية الأبحاث، عرّض سمعتها لخطر جسيم".
وأضافت "يمكن لجامعة هارفرد تصحيح هذه الأخطاء، واستعادة مكانتها كجامعة ملتزمة بالتميّز الأكاديمي والبحث عن الحقيقة، وحيث يشعر جميع الطلاب بالأمان داخل حرمها الجامعي".
Breaking: Nearly $9 billion in federal funding at Harvard is under review by the Trump administration as part of its probe into how schools have handled antisemitism https://t.co/Vg8k2VQBjT
— The Wall Street Journal (@WSJ) March 31, 2025وقال رئيس الجامعة آلان غارنر في بيان "إذا توقف هذا التمويل، فسيؤدي إلى توقف الأبحاث المنقذة للحياة وسيُعرّض البحوث والابتكارات العلمية المهمة للخطر".
وأضاف "أبلغتنا الحكومة أنها بصدد دراسة هذا الإجراء، لأنها قلقة من أن الجامعة لم تف بالتزاماتها الحد من المضايقات المعادية للسامية ومكافحتها".
واعترض غارنر على التوصيف قائلاً إن "الجامعة شددت قواعدها ونهجها في تأديب من يخالفونها على مدى الأشهر الـ15 الماضية، كوسيلة للتصدي لمعاداة السامية في الحرم الجامعي".
واستهدف ترامب أيضاً جامعة كولومبيا في نيويورك، ووضع في البداية 400 مليون دولار من التمويل قيد المراجعة، وأوقف طالب الدراسات العليا محمود خليل هو وجه بارز في حركة الاحتجاج، وسعى لتوقيف آخرين.
Harvard University’s president, Alan Garber, responded to this news in an email sent to members of the Harvard community tonight: https://t.co/r6iFXhAmwq pic.twitter.com/0BtAb55ryj
— Anna Bower (@AnnaBower) March 31, 2025ثم أعلنت كولومبيا عن مجموعة من التنازلات للحكومة، بشأن تعريف معاداة السامية ومراقبة الاحتجاجات والإشراف على أقسام أكاديمية محددة، إلا أنها لم تلبِّ بعض المطالب الأكثر إلحاحاً لإدارة ترامب، التي رحبت مع ذلك بمقترحات الجامعة المنضوية في رابطة آيفي ليغ.
وذكر البيان الرسمي الصادر، أمس الإثنين، أن "إجراءات فريق العمل اليوم تأتي عقب مراجعة مماثلة جارية لجامعة كولومبيا".
وأضاف أن "هذه المراجعة أدت إلى موافقة كولومبيا على الامتثال لـ 9 شروط مسبقة، لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن إعادة الأموال الفدرالية الملغاة".