وزير الدفاع الإسرائيلي: نأمل ألا توسع إيران وحزب الله الحرب
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أنه يأمل ألا توسع إيران وحزب الله الحرب، حسبما أفادت فضائية "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
عاجل| الخارجية الألمانية: المنطقة بحاجة ماسة لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خبير: إسرائيل متخوفة من تكرار سيناريو 7 أكتوبر في الضفة الغربية (فيديو)وأكدت هيئة البث الإسرائيلية، عن وزير الدفاع يوآف جالانت، أن إيران وحزب الله يهددون بإيذاء إسرائيل بطرق لم يفعلوها في الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الأحد،: إننا لا نقبل قتل المدنيين الباحثين عن مأوى في غزة والتقارير الواردة من القطاع "فظيعة".
وأضافت الخارجية الألمانية، أن الهجمات المتكررة للجيش الإسرائيلي على المدارس في قطاع غزة يجب أن تتوقف، ويتم التحقيق فيها بشكل عاجل.
وتابعت الخارجية الألمانية، أن المنطقة بحاجة ماسة إلى إتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين في ضوء المقترح الأمريكي المصري القطري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البث الإسرائيلية الخارجية الالمانية القاهرة الإخبارية الدفاع الاسرائيلي هيئة البث الإسرائيلي جيش الاسرائيلي هيئة البث الإسرائيلية يواف جالانت وزير الدفاع الإسرائيلى وزارة الخارجية الالمانية وزير الدفاع يوآف جالانت الخارجیة الألمانیة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.
وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
الأناضول