النزاهة تطيح بمحتال انتحل صفة مدير عام لإحدى دوائرها
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، الأحد، الإيقاع بأحد المُحتالين مُتلبّساً بانتحال صفة مديرٍ عامٍّ في الهيئة.
وقالت الهيئة في بيان، اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "مُديريَّة تحقيق الهيئة في بغداد بادرت إلى تأليف فريق عملٍ من شعبة الضبط فيها، فور تلقّيها معلوماتٍ اشتملت عليها شكوى لأحد المُواطنين تتضمَّن تعرُّضه للمساومة من شخصٍ يدَّعي أنَّ له صلةً بمُديرٍ عامٍّ في هيئة النزاهة الاتحاديَّة، طلب مبلغاً ماليّاً منه لتحويل ملكية وكالة مواد غذائية".
وأردف أن "الفريق سارع لاتخاذ الإجراءات المُناسبة بالتعاون مع المشتكي، ونَصَبَ كميناً مُحكماً للمشكو منه، حيث تمكَّن الفريق من الإيقاع به مُتلبِّساً بانتحال "شخصيَّةٍ وهميَّةٍ"، وإيهام المُشتكي أنَّه مُديرٌ عامٌّ في هيئة النزاهة الاتحاديَّة".
وتابع أنَّ "المُتَّهم اتَّـفق مع المُشتكي على دفع مبلغٍ ماليٍّ قدرُهُ (٧,٠٠٠,٠٠٠) سبعة ملايين دينار؛ مقابل الوعد بتحويل ملكيَّة وكالة موادّ غذائيَّة عائدة للمُشتكي إلى شخصٍ آخر، ومنح المُشتكي إجازة فتح منفذٍ لبيع الموادّ الغذائيَّة".
وأشار الى أن "المُتَّـهم سيق بصحبة محضر الضبط الأصوليّ والمُبرزات المضبوطة في العمليَّة، التي نُفِّذَت وفق أحكام القرار(١٦٠ لسنة ١٩٨٣) المُعدَّل؛ إلى قاضي محكمة تحقيق الكرخ الثانية؛ الذي قرَّر توقيفه على ذمَّة التحقيق".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الكبرانات هبلو…بعد المغرب وإسبانيا وفرنسا…جاء الدور على مالي ليتهموها بالتجسس على “القوة الضاربة”
زنقة 20. الرباط
كذبت وزارة الدفاع لدولة مالي ما صدر عن الخارجية الجزائرية حول إسقاط طائرة بدون طيار على الحدود المالية الجزائرية.
ونشرت وزارة الدفاع المالية بلاغاً رسمياً تعلن فيه عن سقوط طائرة للجيش المالي بسبب خلل فني خلال تحليقها بمنطقة “كيدال”، وبالضبط فوق “تين زاواتين”، في رحلة روتينية لمراقبة الحدود.
الجانب الجزائري المهووس بالجيران والتجسس، سارع إلى الإعلان عن إسقاط كاذب لهذه الطائرة، التركية الصنع، ليشرع عبر أبواقه في الترويج لكون مالي تتجسس على القوة الضاربة.
فقعد إتهام كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا بالتجسس ودعم المتجسسين على “القوة الضاربة” في المنطقة، جاء الدور على دولة مالي الجار الرابع لنظام الكبرانات ليتهمها بالتجسس.
ويرى متتبعون أن النظام الجزائري الذي أصبح عقبة حقيقية لتطور وإزدهار المنطقة برمتها، يحاول التنفيس على الوضع الداخلي المتدهور للشعب الجزائري بتصدير أزماته إلى جيرانه، بدءاً بالمغرب ثم إسبانيا و فرنسا والآن مالي، لإقناع الشعب بأكذوبة التهديد الخارجي من جيران الجزائر الذين لا يكيلون لها أي وزن أو إعتبار.
الجزائربيرقدارطائرة بدون طياركيدالمالي