18 أغسطس.. انطلاق فعاليات "مهرجان صور للرياضات البحرية"
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
مسقط- الرؤية
تنظم وزارة التراث والسياحة ومكتب محافظ جنوب الشرقية، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، "مهرجان صور للرياضات البحرية"، وذلك ضمن البرنامج التنفيذي لصور عاصمة السياحة العربية 2024م، خلال الفترة من 18 إلى 28 أغسطس الجاري، بشاطئ مُخا بالولاية.
ويهدف المهرجان إلى تعزيز القيمة التنافسية السياحية لولاية صور من خلال إقامة مهرجان للرياضات البحرية، حيث ينفذ المهرجان "عمان للإبحار" ويشمل إقامة "بطولة عمان للإبحار الشراعي 2024" ضمن 4 فئات للمتسابقين (فئة المحترفين والناشئين، وقوارب إلكا 4 وإلكا 6)، كما يتضمن سباقات التزلج المظلي وسباقات السباحة وسباق قوارب التجديف التقليدية، إضافة إلى تجربة الإبحار الشراعي والإبحار عبر قوارب "ديام".
وسيتاح لزوار المهرجان الخوض في تجارب الإبحار المثيرة، كما أن منطقة للمشجعين ستضم معرضا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرف اليدوية وعربات المأكولات وأنشطة ترفيهية متنوعة.
وتهدف الوزارة من خلال فعاليات المهرجان إلى إبراز القيمة السياحية لولاية صور بشكل خاص ومحافظة جنوب الشرقية بشكل عام، حيث تستمد هذه القيمة من الدور التاريخي الذي قامت به صور كمركز تواصل وإشعاع حضاري وثقافي من خلال تاريخها البحري العريق وما يمثله من خصوصية للعماني فضلًا عن أن المهرجان يمثل عامل جذب سياحي للزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وسيوفر المهرجان تجارب سياحية مميزة لزائري ولاية صور وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي من خلال مشاركتهم في تنظيم الأنشطة والفعاليات التي يزخر بها المهرجان.
ويسهم المهرجان عبر أنشطته المتنوعة في تطوير مهارات الشباب والناشئة في رياضة الإبحار الشراعي ورفد السياحة بما يعود بالمنافع الاقتصادية محليًا، وتعزيز اسم سلطنة عُمان في خارطة الإبحار العالمي لتصبح وجهة عالمية مفضلة لاستضافة السباقات العالمية وكذلك التعريف بمقومات سلطنة عُمان كوجهة لسياحة المُغامرات.
كما تمثل فعاليات صور عاصمة السياحة العربية 2024 فرصة للتعريف بأمجاد العمانيين وتراثهم البحري والعمل على استدامة هذا التراث من خلال ما يشهده المهرجان من فعاليات لا تخلو من عنصر المنافسة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".
ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.
الافتتاح بعرض رقص
واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.
وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".
اللغة العربية ضيفة المهرجان
وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".
وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".
وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".
ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).
وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".
كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.
تحية لجاك بريل
وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.
قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو
وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.
عائدون وجدد
ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".
ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.
وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.
ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.