وزير الخارجية يؤكد لـ"البرهان" استمرار دور مصر الداعم لبلاده ومؤسساته
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
أكد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، لرئيس مجلس السيادة الانتقالي للسودان عبدالفتاح البرهان، استمرار دور مصر الداعم لبلاده ومؤسساته ووحدة وسلامة أراضيه، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وفي إطار آخر، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، اليوم، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي للسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وذلك على هامش زيارة وزير الخارجية الحالية لحضور حفل تنصيب الرئيس الرواندي "بول كاجامي".
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن وزير الخارجية حرص في بداية اللقاء على نقل تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لرئيس مجلس السيادة الانتقالي للسودان، مؤكداً استمرار دور مصر الداعم للسودان ومؤسساته ووحدة وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شئونه الداخلية.
كما حرص عبد العاطي على التأكيد على حرص مصر للاستجابة لأية احتياجات إنسانية وإغاثية من جانب السودان الشقيق.
وقد تناول اللقاء الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار فى دولة السودان الشقيقة، حيث أكد السيد وزير الخارجية علي استمرار اضطلاع مصر بدورها فى مساعدة الأشقاء السودانيين على تجاوز الأزمة الراهنة بما يصون للسودان وحدته وسلامة اراضيه ويدعم مؤسسات الدولة السودانية وتلبية تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
ومن جانبه، حرص الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان على نقل تحياته وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي والدور القيادي الذي يضطلع به سيادته في دعم السودان ومؤسساته الوطنية ورعاية سيادته للسودانيين علي الأراضي المصرية، معرباً عن شكره للشعب المصري الشقيق على توفير الرعاية والدعم والحماية لأشقائهم السودانيين على أرضه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية بدر عبدالعاطي وزير الخارجية بدر عبدالعاطي مجلس السيادة الانتقالي للسودان عبدالفتاح البرهان البرهان وزیر الخارجیة عبد الفتاح
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.