كريم عبد العزيز: سبب حب الناس من دعوات أمي | فيديو
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
كشف الفنان كريم عبد العزيز عن سر حب الناس له الذي بدا واضحا في مسرحية «السندباد» التي رفعت شعار كامل العدد طوال فترة عرضها ضمن فعاليات مهرجان العلمين قائلا: «سبب حب الناس ليا من دعوات أمي».
وأضاف كريم عبد العزيز في تصريحات لـ برنامج «صباح العلمين» الذي يقدمه الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، على هامش فعاليات مهرجان العلمين: «الشاشة فضاحة واللي في قلبك بيطلع، أنا راجل بشتغل فقط، أنا مولود في بيت سينمائي، عارف أهمية ورسالة الفن بشكل عام، فأخذت حصانة وتطعيم منذ الصغر».
عن تعاونه مع الفنانة نيللي كريم قال: «نيللي أنضف الشخصيات اللي ممكن تقابلها في حياتك ميزتها إنها واضحة».
وأشاد كريم عبد العزيز بالتطورات التي شهدها مهرجان العلمين بـ نسخته الثانية معقب: سعيد بتطور المهرجان وتقديم أعمال بالتعاون بين المتحدة وهيئة الترفيه، لأنَّ هذا سيؤدي في النهاية لعمل قوي يحبه الجمهور.
واستكمل حديثه قائلا: «البلد أكبر وأجمل من الصور ويتعاش فيها طول السنة ودا هدف الدولة مش مهرجان بس، الميا حلوة أوي مش موجودة في العالم ربنا يديمها نعمة».
مسرحية السندبادتدور أحداث مسرحية السندباد، حول عمر أبو الهول الذي يجد قلادة سحرية في مقبرة قديمة، ثم تعود به إلى زمن السندباد، فيُقرر أنّ ينتحل تلك الشخصية ليعيش حياة المغامرات والبطولات.
أبطال مسرحية السندبادمسرحية السندباد، يشارك في بطولتها مجموعة من نجوم الفن منهم، كريم عبد العزيز، نيللي كريم، شيماء سيف، بيومي فؤاد، مصطفى خاطر، محمد توب، محمد حسني، عبد الرحمن حسن، محمد مغاوري، ومن تأليف محمد زيزو، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج آلاء الغزالي، وموسيقى وألحان عزيز الشافعي.
رامي جمال يكشف موعد طرح أغنيته الجديدة «حالته صعبة»
بأغنية «اللى يقابِل حبيبي».. تامر حسين يكشف عن عودة شيرين عبد الوهاب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كريم عبد العزيز الفنان كريم عبد العزيز مسرحية السندباد مسرحية السندباد لكريم عبد العزيز مسرحیة السندباد کریم عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.