وزارة الشؤون الإسلامية تقدم "شرائح جوال" للمشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
قدمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد شرائح جوال كهدايا للمشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ (44) بهدف التسهيل عليهم للتواصل مع ذويهم في بلدانهم، بالتعاون مع إحدى شركات الاتصالات المحلية لتقدم خدماتها ومنتجاتها وعروضها الجديدة، وذلك بتواجدها في مقر انعقاد المسابقة في مكة المكرمة.
وتحتوي شرائح الجوال على العديد من الخدمات والمميزات تشمل دقائق مجانية للمكالمات المحلية والدولية, إضافة إلى توفير بيانات انترنت, وتهدف الوزارة من خلال هذه الخدمة المقدمة للمشاركين في المسابقة إلى تمكينهم من البقاء على اتصال مع الأهل والأصدقاء في بلدانهم طوال فترة المسابقة وتلبية جميع احتياجاتهم التي تهيئهم لخوض المنافسات النهائية لهذه المسابقة الإيمانية بكل يسر وسهولة.
يذكر أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ (44) تحظى بمشاركة 174 متسابقاً يمثلون 123 دولة من مختلف دول العالم حيث يتنافسون على أفرع المسابقة الخمسة ويصل مجموع إلى 4,000,000 ريال, حيث افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, التصفيات النهائية صباح أمس السبت وتستمر ستة أيام, ويشارك في تحكيمها نخبة من المحكين الدوليين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القران الكريم وزارة الشؤون الإسلامية مسابقة الملك عبدالعزيز حفظ القرآن الكريم الدعوة والإرشاد مسابقة الملک عبدالعزیز الدولیة الشؤون الإسلامیة لحفظ القرآن
إقرأ أيضاً:
المفتي: القرآن الكريم شدد على أهمية الأسرة وترابطها
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار، عن دور الأب في البيت ومسؤولياته وتعامله مع عائلته، قائلا: يلعب دور محوري داخل الأسرة.
وشدد نظير عياد، خلال حواره ببرنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، على أن مسؤوليته لا تقتصر فقط على توفير الاحتياجات المالية، بل تمتد لتشمل الجوانب التربوية والأخلاقية والدينية.
واسترسل: القرآن الكريم شدد على أهمية الأسرة وترابطها، مستشهدًا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ”.
وأوضح أن الأب والأم يشتركان في تحمل مسؤولية تربية الأبناء، وإن كان الدور الأكبر يقع على عاتق الأب نظرًا لطبيعة تكليفه وما خُلق عليه.
وأكد على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تربية الأطفال بأسلوب يعزز القيم والأخلاق، مستشهدًا بموقفه مع الغلام حيث وجهه قائلًا: "يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك"، وهو ما يعكس الدور التربوي المباشر داخل الأسرة.
ونوة بأن الآباء والأمهات إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والحرص على القيام بدورهم التربوي إلى جانب مسؤولياتهم الأخرى، مشددًا على أهمية استمرارية الرعاية والتعليم والتوجيه في كل مرحلة من مراحل نمو الأبناء، وفقًا لما تمليه طبيعة الحياة وظروف كل أسرة.