محافظ أسيوط: استمرار زراعة الأشجار بشوارع قرية بني مر بالفتح
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
وجه اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، بإستمرار أعمال التشجير وزراعة ونظافة الشوارع والميادين الرئيسية بالمراكز والأحياء والعمل على تخفيف الأثار السلبية للتغيرات المناخية لتحسين نوعية الهواء وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة.
وفي هذا الإطار قامت الوحدة المحلية لمركز الفتح برئاسة عبدالرؤوف النمر رئيس المركز بالعمل على زيادة المساحات الخضراء عن طريق زراعة أشجار وشتلات مثمرة وزينة والعناية بالزراعات والأشجار وريها وتجميلها في الشوارع الرئيسية وأمام الوحدة المحلية بقرية بني مر التابعة للمركز وحول مجمع خدمات المواطنين بالمركز التكنولوجي بالوحدة محلية، وذلك بمشاركة رئيس الوحدة المحلية بقريه بني مر وإدارة المخلفات الصلبة بالمحافظة وإدارة المخلفات الصلبة بمركز الفتح وبالتعاون مع القسم الزراعي بالمركز والشباب التطوعي لفريق الخير بأسيوط لزيادة الرقعة الخضراء وإضفاء المظهر الجمالي والحضاري للقرية
.المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط الآثار السلبية للتغيرات المناخية اللواء دكتور هشام أبو النصر اشجار الفتح المخلفات الصلبة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر إبريل، أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية في المقام الأول، مؤكدًا ضرورة توفير الدعم والرعاية المتكاملة لهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري.
وأوضح أن جامعة أسيوط تضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ومبادرات مجتمعية تهدف إلى دمج الأيتام داخل المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، بالإضافة إلى إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتعزيز قيم العطاء والتكافل.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام تجاه الأيتام، وتعزيز قيم الرحمة والإنسانية بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ هذه المبادئ في نفوس طلابها ومنتسبيها.
وأشاد بجهود الدولة المصرية في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم من خلال المبادرات والمشروعات القومية التي تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد أن جميع الأديان السماوية حثّت على رعاية اليتيم والاهتمام به، مثمنًا كل الجهود التي تُبذل من الأفراد والمؤسسات لإدخال السرور إلى قلوبهم وبناء مستقبل مشرق لهم.