جدة (الاتحاد) أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن فتح باب الانتساب المبكِّر للدورة الرابعة من مهرجان البحرالأحمر السينمائي الدولي، المقرر إقامته في الفترة من 5 إلى 14 ديسمبر 2024. حيث يمكن لمحبي السينما وصُنَّاع الأفلام والطلبة تقديم طلب انتسابهم المبكر حتى 22 سبتمبر المقبل، لحضور فعاليات المهرجان وأنشطته المصاحبة، ويوفر المهرجان فرصة للجمهور وصنّاع الأفلام مشاهدة باقة من الأفلام المميزة، ومشاركة تجارب فريدة في عالم السينما، كما يتيح الانتساب المبكر إمكانية الوصول لمساحات ومواقع وفئات مختلفة من مرافق المهرجان خلال فعالياته، وذلك اعتماداً على فئة التذكرة، بخيارات تتيح الظهور في دليل المهرجان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يوفر فرصاً مهمة للتواصل مع المهتمين في هذه الصناعة، وفي قلب المهرجان يأتي سوق البحر الأحمر، الذي يعد منصة حيوية فعّالة، تنطوي على برامج حوارية، بالإضافة إلى تواجد كوكبة من العارضين من مختلف أنحاء العالم، كما يحق للطلاب المنتسبين الحصول على أولوية الحجز المسبق لعروض الأفلام ولمدة 24 ساعة وحضور فيلمين يومياً، بالإضافة إلى الاستفادة من ندوات سوق البحر الأحمر، وإمكانية الوصول إلى صالة العارضين وبرنامج «مواهب سوق البحر الأحمر».

ويعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي حدثاً سينمائياً رائداً، يحتفي بالأصوات العربية والأفريقية والآسيوية، متيحاً منصة فعّالة لصُنّاع الأفلام من مختلف دول العالم لطرح سردياتهم القصصية، وتعزيز علاقاتهم السينمائية، وسط بيئة محفزة للإبداع والابتكار.

أخبار ذات صلة الإمارات تعرب عن قلقها إزاء استمرار التصعيد في المنطقة

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي جدة الأحمر السینمائی البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!

 

لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.

تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية

في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.

استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.

واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن

لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:

1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.

2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.

اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة

لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.

ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟

ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟

في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • مواقع ملاحية: شركات الشحن تخشى البحر الأحمر 
  • هذا هو السبب وراء تعطل نظام الملاحة “جي بي اس” في البحر الأحمر
  • فرقاطة إيطالية تنهي سلسلة عملياتها في البحر الأحمر
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
  • ملتقى قمرة 2025 يدعم 18 مشروعًا سينمائيًا في مختلف مراحل الإنتاج
  • ترامب: قدرات الحوثيين التي يهددون بها السفن في البحر الأحمر يتم تدميرها
  • تموين البحر الأحمر: انتظام حركة المخابز ومحطات الوقود في أول أيام عيد الفطر